Widgets Magazine
02:45 19 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    نادي المستشرقين

    من يقف خلف دعم التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق؟

    نادي المستشرقين
    انسخ الرابط
    نزار بوش
    0 20

    يستمر انتشار الإرهاب في العديد من الدول ويتنقل الإرهابيون بين دولة إلى أخرى دون أية مصاعب.

    لو أردنا أن ننقل طيرا عبر الحدود بين الدول، لاحتجنا إلى كثير من التحقيقات والأوراق والمستندات، وهذا يقودنا إلى أن نقول، إنه لولا الدعم الذي تتلقاه التنظيمات الإرهابية في عدة مناطق من العالم لما استمرت بالانتشار والتوسع والتمدد، رغم أن مواقع الجماعات المتطرفة والإرهابية مكشوفة في كثير من الدول، إلا أن الحكومات الغربية التي تتحدث عن محاربة الإرهاب لا تراها، كما هو الحال في سوريا وليبيا والعراق وأفغانستان وبعض دول أفريقيا وباكستان.

    حول دعم الإرهاب من بعض الدول الغربية أعلن رئيس مصلحة الاستخبارات الخارجية الروسية، سيرغي ناريشكين، أن الغرب أنفق المليارات من الدولارات على دعم المعارضة المسلحة في سوريا.

    وأضاف "والآن بدأ هؤلاء المتطرفون، الهاربون من ضربات القوات السورية الحكومية، إغراق المدن الأوروبية".

    وحذر ناريشكين الدول الغربية من عواقب محاولتها مغازلة الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق، واصفا ذلك بأنه "أمر خطير للغاية". 

    من جانبه أعلن نائب سكرتير مجلس الأمن الروسي، يوري كوكوف، أن الإرهاب الدولي يحاول الحصول على الأسلحة البيولوجية والكيميائية والنووية لاستخدامها في هجماته.

    وأشار إلى زيادة عدد الجماعات الإرهابية "النائمة" في مختلف أنحاء العالم.

    لا شك أن أي تنظيم إرهابي لا يمكن أن يستمر وينتشر، إلا إذا كان لديه تمويل ضخم، والآن ينتشر في أنحاء العالم عدد ليس بالقليل من التنظيمات الإرهابية، والسؤال لصالح من تعمل هذه التنظيمات ومن يقف وراء تمويلها؟

    يقول الدبلوماسي الروسي فياتشيسلاف ماتوزوف:

    "من خلال خبرتي في العمل الدبلوماسي في الشرق الأوسط، أقول إن كل التنظيمات الإرهابية في العالم العربي والإسلامي وحتى في كل أرجاء الكرة الأرضية، لا تستطيع أن تعمل وتستمر بالبقاء دون دعم دولة معينة، ولا بد إلا وأن يكون للتنظيمات الإرهابية مركز توجيه ومركز تمويل وغطاء سياسي وإعلامي، ولا بد من التذكير بهذا الشأن كيف نشأ تنظيم "القاعدة" الإرهابي وزعيمه أسامة بن لادن في أفغانستان، لمحاربة الاتحاد السوفييتي، وقد بدأ ابن لادن نشأته كعميل لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، ورأينا نفس السيناريو عندما بدأ الإرهاب بالهجوم على سوريا، حيث اعتمدت الدول المعادية لسوريا على الجماعات المتطرفة والمتشددة، كما حصل ضد مصر من خلال الإخوان المسلمين حيث أن تاريخها معروف، وقد أسستها الاستخبارات البريطانية للرد على الأحزاب الشيوعية والعلمانية في الوطن العربي".  

    وتابع ماتوزوف، "كما رأينا أن الاخوان المسلمين أسسوا أيضا تنظيم "داعش" في سوريا لمحاربة الدولة السورية، وكل ذلك تحت غطاء سياسي وإعلامي من بريطانيا والولايات المتحدة".

    أما بالنسبة لحصول الجماعات الإرهابية على الأسلحة البيولوجية أو الكيميائية أو النووية، فهذا يعود لرغبة الدول الغربية التي تدعم التنظيمات الإرهابية في هذه الدولة أوتلك.

    فيما يقول الخبير بالشأن الأوروبي طارق عجيب، إجابة على سؤال لماذا الدول الأوروبية، حتى الآن ليست جدية في محاربة الإرهاب من جذوره، ما هو العائق أمامها:

    "إن العائق أمام الدول الأوروبية في عدم جديتها في محاربة الإرهاب، هو عدم رغبتها في ذلك، لأن هذه الجماعات الإرهابية هي صناعة أوروبية وبريطانية بشكل كامل، وخاصة تنظيم "الإخوان المسلمين" في مصر وبعدها ارتباطاته باستخبارات دول مختلفة، واستثماره من قبل الأمريكي وكثير من أجهزة الاستخبارات التي بدأت تستثمر في الإرهاب لخدمة مصالحها، لذلك لا يريد الأوروبي أن يرمي هذا السلاح الذي يحقق له الكثير من المكاسب، ولو عاد عليه ببعض الضرر، كما هي الحوادث التي حصلت في بعض العواصم الأوروبية".

    إعداد وتقديم: نزار بوش

    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, العراق, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik