18:57 GMT05 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر

    لماذا لا تتعاون الدول الغربية مع روسيا في محاربة الإرهاب؟

    نادي المستشرقين
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    كلما استهدف الطيران الروسي والسوري معسكرات للإرهابيين في منطقة من مناطق سوريا، تدعو الدول الغربية مجلس الأمن للاجتماع، ومن ثم تبدأ بكيل الاتهامات لروسيا وسوريا على أنهما تستهدفان المدنيين دون تقديم أي دليل، ويبدأ الإعلام الغربي بنشر المقالات حول حال اللاجئين والتباكي عليهم.

    وقد بدأ اجتماع مجلس الأمن حول سوريا باتهام روسيا من قبل بعض الدول الغربية بقصف إدلب، إذ قال المندوب الألماني كريستوف هيوسغن إن صحيفة "نيويورك تايمز" كتبت عن ضحايا في صفوف المدنيين جراء هذا الهجوم.

    من جانبه رد المندوب الروسي بالأمم المتحدة، فاسيلسي نيبينزا، وقال: "نحن لسنا مندهشين لأنكم استخدمتم اليوم هذا المصدر للمعلومات. وبالنظر إلى أنه لا تجري في البلاد أية عمليات عسكرية عدا مكافحة الإرهاب، يبرز لدينا المزيد والمزيد من الأسئلة لأولئك الزملاء الغربيين الذينينادون بوقف إطلاق النار في سائر سوريا، لدينا سؤال، من تحاولون حمايته؟"

    وحول أسباب الاتهامات الغربية لروسيا باستهداف المدنيين دون تقديم أي دليل يقول المحلل السياسي محمد بكر من برلين:

    "كل ما نشهده من سلوك غربي في توصيف، يدل على أن الدول الغربية انخرطت مع طرف بعينه، دون أن تلتفت إلى حقائق بعينها وهي دعمها لتنظيمات إرهابية، والمنطق الألماني في توصيف الحاصل، يصب في خانة التبعية لسياسية للولايات المتحدة التي اشتبكت مع روسيا في عدة جبهات في سوريا وأرادت لي يد موسكو، لكن موسكو أثبتتقدرتها على المواجهة في الميادين، لا تتعاون ألمانيا والدول الغربية مع روسيا في محاربة الإرهاب لأنها لا تستطيع أن تكون ضد الولايات المتحدة في التوجه السياسي العام، لذلك كل الدول الغربية تصعد ضد موسكو".

    فيما تحدث المحلل السياسي بسام البني عن تغاضي الإعلام الغربي عن ضحايا الغارات الأمريكية على مناطق في شرق سوريا وقال:

    "الإعلام الغربي لم يتحدث عن تدمير مدينة الرقة ومقتل آلاف المدنيين، وأيضا لم يتحدث عن تدمير الموصل في العراق، ولن يتحدث أبدا. فتخيل عالماً لا يحكمه أي قانون اليوم، وهناك تهميش متعمد للقانون الدولي ودور مجلس الأمن، يعني أن كل دولة قوية بإمكانها أن تتدخل في شؤون دولة ضعيفة، فهنا هذا المسلح يدعى يسمونه مناضلا من أجل الحرية وفي مكان آخر يسمونه إرهابيا، وحتى أنهم يطلقون اسم إرهابي على رؤساء دول لأنهم يدافعون عن بلادهم، ولن يكون هناك حلفا موحدا لمحاربة الإرهاب".

    إعداد وتقديم: نزار بوش

    الكلمات الدلالية:
    الغرب, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook