11:11 GMT17 أبريل/ نيسان 2021
مباشر

    ما هي خيارات السعودية في الرد على التقرير الأمريكي حول مقتل الخاشقجي؟

    نادي المستشرقين
    انسخ الرابط
    تقرير خاشقجي (27)
    0 40
    تابعنا عبر

    تشهد العلاقات الأمريكية - السعودية بعض التأزم بسبب التقرير الذي كشفت عنه الاستخبارات الأمريكية حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، إذ يقول التقرير الذي رفعت عنه السرية وأصدرته إدارة بايدن، إن عشرات الأشخاص شاركوا في عملية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

    فيما قالت ليندا ثوماس-غرينفيلد، سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، إن العلاقات مع المملكة العربية السعودية، "تغيرت بصورة كبيرة ولن تعود كما كانت سابقا.

    بهذا، بدأ يتساءل البعض كيف ستتطور العلاقات الأمريكية-السعودية، وما هو هدف الكشف عن تقرير الاستخبارات الأمريكية والضغط على السلطات السعودية بقضية مقتل الخاشقجي بعد صمت دام أكثر عامين؟

    يقول المحلل السياسي السعودي شاهر النهاري حول ما يمكن أن تفعله السعودية في مواجهة العقوبات الأمريكية على ولي العهد محمد بن سلمان:

    "إن أمريكا تتغير وهي ليست مستقرة من الداخل، وهي تدار من خلال أفراد معينين في الحزب الديمقراطي، ونحن نرى الرئيس جو بايدن في وضع ضعيف جدا، ويتشبث بتقرير مهترئ ويقر علينا عقوبات. إن السعودية دولة مستقلة ولا يمكن أن تخضع لمثل هذه الترهات، ويمكن للسعودية أن ترد على الولايات المتحدة وتذهب إلى الشرق بصداقاتها، ويمكن لنا أن نغير الكثير ونقف أمام بايدن وحزبه ونشعرهم أننا نرفض هذه التعاملات جملة وتفصيلا".

    وتابع النهاري: "كل ما تفعله الولايات المتحدة يدل على أنهم يبتزون المملكة العربية السعودية، ليس فقط ماديا، لكن اقتصاديا وسياسيا، وهذه لعبة كبيرة يقوم بها الحزب الديمقراطي الذي يريد أن يقوي شوكة إيران في المنطقة، بينما يضعف المملكة العربية السعودية، والمخطط الأمريكي يقصد تغيير النظام في السعودية وليس فقط محمد بن سلمان، وكل هذه العملية مؤامرة كبرى ولن تسمح السعودية بالتدخل في الشأن الداخلي".

    فيما تحدث المحلل السياسي فيصل جلول حول أهداف الولايات المتحدة من توجيه الاتهام إلى السلطات السعودية بإعطاء أمر لقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي:

    "إن الولايات المتحدة تريد معاقبة السعودية على دورها الذي لعبته خلال عهد دونالد ترامب، فالصفقات العسكرية التي وقعتها المملكة العربية السعودية، استفاد منها أقطاب في الحزب الجمهوري، إضافة إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان دعم حملة ترامب الانتخابية إلى أقصى حد، ناهيك عن أن جمال الخاشقجي هو صحفي كان تحت حماية الولايات المتحدة".

    إعداد وتقديم: نزار بوش

    الموضوع:
    تقرير خاشقجي (27)
    الكلمات الدلالية:
    السعودية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook