05:33 19 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    البعد الآخر

    "داعش" بين الاحتضار والتهديد بالكيماوي في الموصل

    البعد الآخر
    انسخ الرابط
    0 11711

    ضيوف الحلقة: كريم النوري، قيادي في منظمة "بدر" - أحد فصائل الحشد الشعبي؛ وفاضل أبو رغيف باحث في الشؤون الأمنية.

    البعض يسميها رقصة الذبيحة فلا يعيرها اهتماما، والبعض الآخر يوليها بعضا من الاهتمام.

    هكذا كانت الرؤى حول ما أثاره "داعش" المحاصر في الموصل العراقية ردا على تقدم القوات العراقية عليه وتحرير ما يقرب من 90 % من أراضيها حسب إحصاءات وزارة الدفاع العراقية. حيث كشف مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن المعلومات الاستخباراتية ترجح أن يكون تنظيم "داعش" بصدد تشكيل فصيل مختص في الأسلحة الكيميائية، يضم خبراء من التنظيم في هذه الأسلحة ورغم تورط "داعش" في استخدام مثل هذه الأسلحة من قبل في سوريا إلا أن العراقيين يستبعدون ذلك رغم إشارتهم إلى ضرورة توخي الحذر.

    حيث قال القيادي في منظمة "بدر" إحدى فصائل الحشد الشعبي في حديثه لإذاعة لـ"سبوتنيك" عبر برنامج "البعد الآخر" إن "داعش" لا يتردد في استخدام أي سلاح محرم لكن مسألة أنهم على وشك استخدام الأسلحة الكيماوية في الموصل ربما تأتي في خدمة الدعاية الداعشية لأنهم لو كانوا يمتلكون الآن أي سلاح كانوا استخدموه في ظل الهزائم المتتالية له على يد  القوات العراقية ولكن على أي حال يجب الحذر رغم استبعادنا لإقدامهم على هذه الخطوة، والمعركة الآن في فصولها الأخيرة والتقدم للقوات العراقية واضح والمسألة مسألة وقت.

    وأشار النوري أننا مستعدون لملاحقة "داعش" بعد الموصل في أي مكان حتى لو اتجهوا إلى الحدود السورية العراقية أو داخل الأراضي السورية ولكن بعد التنسيق بين الأمن العراقي والحكومة السوريا وبعض الأطراف الحليفة.

    من جانبه قال الباحث في الشؤون الأمنية، فاضل أبو رغيف، إن "داعش" لدية هيئة يسميها "هيئة التطوير والبحث" وتضم مرتزقة من إفريقيا ودول أوروبية ومهمتها تطوير الأسلحة وتم القبض عليها من قبل الجهات الأمنية العراقية لذا لا يستطيع "داعش" استخدام مثل هذه الأسلحة الكيماوية في الموصل لأسباب عدة منها الطبيعة الجغرافية المعقدة وإذا حاولوا استخدامها في المواجهة البرية سيكونون أول من يصاب بها وجهاز مكافحة الإرهاب العراقي لديه الخبرة الكافية في التعامل مع مثل هذه الأمور.

     وأشار أبو رغيف أن "داعش" الآن في نهايته المأساوية وملف "داعش" في العراق والعالم سينطوي في الموصل لأن انكساره في إمارته السوداء وهي العراق يعني انكساره في باقي الأماكن مثل سوريا وغيرها.    

    إعداد وتقديم: يوسف عابدين

    انظر أيضا:

    الأمم المتحدة: 200 ألف شخص قد يفرون من الموصل مع اشتداد القتال
    بالصور...دبابة غريبة تشارك في معارك تحرير الموصل
    قائد عسكري: من المتوقع إعلان تحرير غرب الموصل بالكامل يوم الجمعة المقبل
    الكلمات الدلالية:
    داعش, الموصل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik