02:20 28 يونيو/ حزيران 2017
مباشر
    البعد الآخر

    هل تسعى الدول المقاطعة لقطر إلى تحجيم سياستها الخارجية؟

    البعد الآخر
    انسخ الرابط
    0 2210

    ضيف الحلقة: الدكتور جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق

    الأزمة القطرية تسير على تيارين متوازيين، تيار الوساطة من أجل المصالحة الذي تقوده دولة الكويت، وخط يتحسب لعدم تراجع قطر، رغم المؤشرات التي تقول بأنها لا ولن تتراجع، ومطلوب من الجميع التحسب لكل الاحتمالات التي ربما تقوم بها قطر التي تقول إنها مهددة من قبل جيرانها، فإذا بها تستبدل هذا التهديد غير الوارد باحتلال على الأرض بقوات تركية وقواعد أمريكية وغيرها، ومن هنا كانت زيارة ولي عهد أبو ظبي للقاهرة لبحث كل الاحتمالات الواردة، بحسب مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق دكتور جمال بيومي.

    قال بيومي في حديثه لإذاعة "سبوتنيك" عبر برنامج "البعد الآخر" إنه لا يشك لحظة في أن الجميع يضع احتمال المصالحة والخير في الأزمة القطرية، ولكن أيضا ينبغي الوضع في الاعتبار احتمال العناد من قبل قطر وتعريض الأمة العربية كلها لأوضاع مؤسفة سواء بالتهديد بالإرهاب وتمويله أومن خلال تسخير محطات تليفزيونية لمهاجمة الدول العربية على أرض عربية وهو ما يجب مناقشته بكل جدية لأن الأمر حسب قوله لا يحتمل أي هزل.

    وأشار بيومي أن التعاون بين الدول العربية الأربعة التي اعلنت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر قد بدأ بالفعل في مجال مواجهة تمويل الإرهاب من قبل بعض الدول الإقليمية والدولية، وهناك دول انضمت إليهم في هذا الإطار سواء بقطع العلاقات أو بتقليل حجم التمثيل الدبلوماسي ثم الذهاب إلى مجلس الأمن، وهذا تصعيد واضح وعليه يجب تطبيق البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يفرض عقوبات على الدول الداعمة للإرهاب.

    وأردف بيومي قائلا إن قطر إذا استمرت في إدارة قناة تلفزيونية معادية لأي دولة والحديث هنا عن قناة "الجزيرة"، فإنه من السهل على أي دولة كبرى تسخير عشرات القنوات للهجوم على الأسرة الحاكمة في قطر وإحداث الوقيعة بينها وبين شعبها وهو مالا يتمناه عاقل، لأنه من باب معالجة الخطأ بالخطأ وكل ما نتمناه هو تهدئة الأمور بين قطر وباقي الدول العربية.

    وأشار بيومي أنه إذا كانت قطر تدعي أنها قوة عظمى بتدخلها في غزة وليبيا فممكن أن يكون الرد بأن نريها أنها ليست قوة عظمى وهي ليست قوة عظمى، ومن الممكن تقليص دورها في ملفات كثيرة حتى يحدث حصار تام على كل سلوكيات قطر خارج أراضيها، لأنه ليس من المنطقي أن تكون دولة ليس لها حدود مع غزة يكون لها تأثير عليها بفضل بعض مظاريف من النقود أكبر من الدولة الرئيسية مصر التي على مدار التاريخ تبنت الدفاع عن القضية الفلسطينية، وغزة جزء من فلسطين يرتمى في أحضان مصر بصرف النظر عن بعض الخلافات مع "حماس".

    إعداد وتقديم يوسف عابدين

    انظر أيضا:

    وزير خارجية قطر يزور واشنطن لبحث الخلاف الخليجي
    تعرفوا على "قائمة العار" بأسماء سعوديين مؤيدين لدولة قطر
    بعد اعترافات وزير خارجية قطر الأسبق...هل تُعاقب الدول الداعمة للإرهاب في سوريا؟
    الكلمات الدلالية:
    الأزمة القطرية الخليجية, قطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik