Widgets Magazine
03:15 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    البعد الآخر

    بعد زيارة مقتدى الصدر...السعودية وإيران على طريق التقارب لكن بشروط

    البعد الآخر
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ضيوف الحلقة: من بغداد محمد هوري، نائب رئيس الكتلة البرلمانية عن التيار الصدري بالبرلمان العراقي؛ ومن الرياض اللواء أنور عشقي رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية

    إعداد وتقديم يوسف عابدين

    النظرة الطائفية هي أساس الخلافات الحاصلة بين إيران والعرب، وتحكيم العقل وطريق الدبلوماسية أقصر الطرق لتقليل تلك الخلافات وتقريب وجهات النظر بين كافة الأطراف، وزيارة السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري في العراق هي إحدى الخطوات العملية على هذا الطريق في نظر مراقبين. هذا ما ذهب إليه نائب رئيس الكتلة البرلمانية عن التيار الصدري بالبرلمان العراقي محمد هوري في حديثه لبرنامج "البعد الآخر"، حيث أردف قائلا إن الصدر لعب دور الناصح في اتجاه حل الأمور الخلافية بين الخليج وإيران وهو ما يطمح إليه التيار الصدري في العراق ولكن يحتاج ذلك إلى مبادرات حاسمة من الطرفين وتحديدا الطرف الإيراني.

    وأكد هوري أن السيد مقتدى الصدر لم يخرج من عباءة أحد ولا يؤمن بسياسة المحاور سواء المحاور الخليجية أو المحاور الإيرانية، لذلك يراه العرب أنه أصدق شخصية في العراق من الممكن أن تتبنى هذا المشروع لتحطيم الفكرة الطائفية الموجودة.

    من جانبه لم يؤكد أو ينف رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية والاستراتيجية بجدة اللواء أنور عشقي ما جاء على لسان وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي عندما قال إن المملكة العربية السعودية طلبت من رئيس الوزراء العراقي التدخل للتوسط بين طهران والرياض.

    وعن الأزمة القطرية الخليجية قال أنور عشقي أنها ستحل في الوقت القريب لكن أزمة إيران ستأخذ وقتا اطول وبشروط.

    للمزيد من التفاصيل تابعونا في حلقة اليوم من برنامج "البعد الآخر"

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik