04:34 24 فبراير/ شباط 2018
مباشر
    البعد الآخر

    العبيد في ليبيا بين الاتجار وذرائع التدخل

    البعد الآخر
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ضيوف الحلقة: من لندن الدكتور عبد الله عثامنة، المستشار السياسي لرئيس مجلس النواب الليبي؛ ومن ليبيا ناصر الفرجاني، المحلل السياسي

    "لا ينكر الليبيون أنفسهم وجود خروقات أمنية وسياسية في الغرب الليبي، من إرهاب وهجرة غير شرعية، يستغلها البعض لما يعرف بتجارة البشر، ولكن الأخيرة لم ترق إلى مستوى الظاهرة التي يصورها المجتمع الأوروبي".

    من هنا كانت بداية حديث المستشار السياسي لرئيس مجلس النواب الليبي عبدالله عثامنة لراديو سبوتنيك، عند سؤاله حول نية الاتحاد الأوروبي التدخل أمنيا وعسكريا لإنهاء تجارة البشر في ليبيا، مضيفا أنه من الضروري قبل الحديث عن هذا المشكلة، أن نبحث وراء المسؤول عن هذا الانفلات وتفكك الدولة، وهو الأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية العاجزة حسب وصفه.

    ونفى عثامنة وجود امتهان لتجارة الرق في ليبيا، بل هي حالات فردية، وربما تكون مفبركة على حد قوله، وتوظيفها على مستوى الإعلام الدولي لتحقيق أغراض سياسية معينة، داعيا إلى النظر إلى ليبيا قبل 2010  لمعرفة من المستفيد الحقيقي في عدم وجود الدولة.

    وهو ما ذهب إليه أيضا المحلل السياسي الليبي ناصر الفرجاني متسائلا لماذا لا يوجد هذا الأمر في الشرق الليبي، الذي يسيطر عليه الجيش الوطني الليبي.

    ودعا االفرجاني دول الجوار والاتحاد الأفريقي إلى دعم ليبيا دوليا، لرفع حظر التسليح عن الجيش الليبي، فهو على حد قوله كفيل بالقضاء على هذا الانفلات في الغرب إذا أتيح له ذلك، محذرا من التدخل الأوروبي، الذي ربما له غرض أساسي كما يقول من تضخيم هذه المشكلة وتصويرها وكأن ليبيا سوقا لتجارة الرق.

    إعداد وتقديم: يوسف عابدين

    الكلمات الدلالية:
    أخبار ليبيا اليوم, أخبار ليبيا, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik