21:55 12 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    بانوراما

    أيام داعش أصبحت معدودة ونفي وجود ضغوط أمريكية لوقف المعارك

    بانوراما
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ضيف الحلقة: د. واثق الهاشمي- رئيس المجموعة العراقية للدراسات الإستراتيجية

    إعداد وتقديم: فهيم الصوراني

    تناقش الحلقة آخر تطورات الموقف في الموصل بعد أن أحرزت القوات العراقية المشتركة تقدما ميدانيا كبيرا ضد تنظيم "داعش" في الساحل الأيمن من الموصل، وتمكنت من تحرير ثلاثة أحياء بالكامل فيما استكملت تطهير ثلاثة أحياء أخرى بعد فرض السيطرة عليها وتمشيطها.

    كما نناقش في سياق الحلقة التقارير التي تتحدث عن العبء الذي يشكله تمويل قوات الحشد الشعبي في العراق، وهل من مبالغة في الحديث عن أنها تشكل عبئاً كبيراً على الاقتصاد العراقي.

    كما تبحث في حقيقة المعلومات التي تتحدث عن ضغوطات مارستها الإدارة الأمريكية على الحكومة العراقية لوقف العمليات في نينوى، محذرة من أن ذلك قد يعرض القوات العراقية إلى اشتباك مع نظيرتها التركية.

    ونناقش مع ضيفنا خلفيات التحركات المفاجئة التي شهدتها الأروقة السياسية في العراق، خلال الأيام القليلة الماضية، لشخصيات سياسية توصف مواقفها بالمتباعدة، بل وبالمتنافرة أحياناً. فبعد لقاء رئيسي الوزراء السابقين نوري المالكي وإياد علاوي، التقى الزعيم الشيعي مقتدى الصدر رئيس «التحالف الوطني» عمار الحكيم بعد فترة من القطيعة، فيما زار رئيس البرلمان سليم الجبوري الصدر في منزله بعدما كانت المعلومات تشير الى احتمال تحالفه مع المالكي. وبدت هذه اللقاءات مجرد مصالحات وجس نبض قبل الإنتخابات إذ غابت عنها البرامج التي اعتادوا إطلاقها في كل مناسبة، ولم تبلور تحالفات جديدة.

    الدكتور واثق الهاشمي- رئيس المجموعة العراقية للدراسات الإستراتيجية- رأى بأن "داعش" عملياً قد انتهى في العراق على مستوى الطوق العسكري بعد أن كان يشغل حوالي 45% من الأراضي العراقية فيما ينحصر الآن في مساحة لا تتجاوز ال 5%.

    وأغتبر في مقابلة عبر "بانوراما" أن "داعش" يستقتل في منطقة الضفة اليمني لأنه يعتبرها مقر عاصمته للخلافة،  لكن القوات العراقية تواجهه بتكتيك جديد، رغم التباطؤ الموجود، وهو مقصود لأسباب لان "داعش" يراهن أن يأخذ المدنيين كرهائن بشرية، فتلجأ القوات العراقية إلى استخدام أسلحة ذكية والقناصين والدخول بشكل راجل بدعم الطيارات المسيرة والضربات الجوية الذكية.

    وحول الادعاء بأن الحشد الشعبي يشكل عبئاً على الإقتصاد العراقي رأى الهاشمي "أن ماكينة الحرب في العراق تستهلك 80% من الميزانية القومية، وحرب الإستنزاف الدائرة تحتاج إلى جهود تشكل غطاء على الحكومة العراقية، إلا أنه لولا الحشد الشعبي في العام 2014 لاحتلت بغداد وتقدم "داعش" في جنوب العراق".

    وفي خصوص ما يقال عن ضغوطات أمريكية تمارس على بغداد لوقف المعارك في نينوى، لفت الهاشمي إلى البيان الرسمي للحكومة العراقية ، مؤكداً "إن العراقيون هم من يقودون العمليات في البلاد، ولا تخرج طائرة واحدة تابعة للتحالف دون توقيع القائد العام للقوات المسلحة، ولا تدخل أمريكي في هذا الأمر على الإطلاق".

    وحول اللقاءات المفاجئة لشخصيات سياسية متباعدة في مواقفها السياسية وصف الهاشمي ما يخصل في الأروقة السياسية في العراق بأنه "حملة إنتخابية مبكرة تعود عليها العراقيون من 5 دورات إنتخابية، حيث يختفي السياسيون عن العراق ثم يعودون في بداية السنة الأخيرة ليبحثوا عن مكان أمام الكاميرات، ويتجاوزون الخلافات الموجودة لإيجاد تحالفات جديدة". 

    انظر أيضا:

    القوات العراقية تحرر حي مشيرفة الثانية أيمن الموصل من سيطرة "داعش"
    عقب الإعلان عن تحرير الموصل، هل يستعد العراق لمعركة الحدود السورية؟
    الشرطة الاتحادية تتقدم من المحور الشمالي الغربي في الموصل
    الكلمات الدلالية:
    معركة تحرير الموصل, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik