Widgets Magazine
01:12 25 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    بانوراما

    فلسطين: ماذا لو لم تتحقق مطالب الأسرى؟

    بانوراما
    انسخ الرابط
    0 10

    ضيف الحلقة: فيصل ابو شهلا- عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح

    إعداد وتقديم: فهيم الصوراني

    تناقش الحلقة تواصل تضامن الشارع الفلسطيني مع دعوة التي أصدرتها اللجنة الوطنية الفلسطينية لإسناد إضراب الأسرى والتصعيد نصرةً للأسرى القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

    وكانت اللجنة دعت في بيانها  إلى البدء بعصيان مدني وإغلاق الطرق الالتفافية، ومطالبة السلطة الوطنية بوقف التنسيق الأمني، ومطالبة حكومة الوفاق بتعليق انتخابات مجالس الهيئات المحلية، والاعتصام امام مقرات الصليب الأحمر، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية واعتبار 10 أيار مهلة أخيرة لإفراغ رفوف المحلات والمخازن منها، كما دعى إلى إضراب تجاري يوم الخميس المقبل حتى الساعة 12 والتوجه الى نقاط الإحتكاك مع الاحتلال.

    كما تناقش الحلقة نجاعة الخطوات التي تتخذها السلطة الفلسطينية لدفع ملف الأسرى الفلسطينيين إلى الحل، وما هي البدائل المطروحة في حال لم تتجاوب السلطات الإسرائيلية مع مطالب الأسرى.

    وتعليقاً على هذا الموضوع قال فيصل ابو شهلا- عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح أن الشارع الفلسطيني يشعر بحالة غضب بسبب معاناة الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، ولاإضراب عن الطعام هو لأمور مطلبية لتحسين ظروف الإعتقال والسجن داخل السجون الإسرائيلية.

    واضاف في مقابلة عبر برنامج "بانوراما" أن "التعنت الإسرائيلي واللامبالاة تثير الغضب، وهو غضب يتفاعل يوماً بعد يوم لمواجهة الغطرسة الإسرائيلية في مواجهة من يخوض معركة الأمعاء الخاوية".

    واضف أن " السلطة الوطنية الفلسطينية ليست بعيدة عما يجري من حراك، وهي تقوك بدعم الأسرى، والرئيس ابو مازن نقل معاناة الأسرى وطالب بتلبية طلباتهم، سوءاُ في واشنطن عندما إلتقى الرئيس ترامب، وفي القمة العربية وفي روسيا، لأن السلطة هي جزء اساسي في دعم هؤلاء والدفاع عن حقهم، كمناضلين من أجل الحرية".

    وأكد أن " حركة فتح هي من تقود الإضراب كون قياداتها هي جزء من الأسرى، وإذا واصلت إسرائيل تجاهل ملف الاسرى فستتدحرج الأمور إلى الأمام، وهو ما دفع السلطة الفلسطينية إلى مخاطبة العالم للضغط على الحكومة الإسرائيلية للإستجابة إلى مطالب الأسرى في إضرابهم".

    تفاصيل الحوار في الملف الصوتي

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik