12:25 20 مايو/ أيار 2018
مباشر
    بانوراما

    هل سيشكل هجوم "براك الشاطئ" المسمار الأخير في نعش تفاهم حفتر – السراج؟

    بانوراما
    انسخ الرابط
    0 31

    ضيف الحلقة: خالد الترجمان- رئيس مجموعة العمل الوطني ومستشار مجلس النواب الليبي

    تناقش الحلقة التطورات الخطيرة في ليبيا بعد قيام  قوات شرق ليبيا باستهداف كتائب منافسة بسلسلة من الضربات الجوية في منطقة الجفرة في جنوب البلاد وذلك بعد ثلاثة أيام من مقتل العشرات من رجالها في هجوم مفاجئ على قاعدة براك الشاطئ الجوية في سبها.

    ويأت هذا التصعيد بعد ظهور بوادر للحل إثر تفاهم بين المشير خلفية حفتر — قائد الجيش الوطني وفايز السراج- رئيس حكومة الوفاق الوطني قبل نحو أسبوعين في أبو ظبي.

    كما أنه قد يؤدي إلى إعادة إشعال القتال في وسط ليبيا الصحراوي حيث تشتبك القوات المتحالفة مع الجيش الوطني الليبي ومقره شرق البلاد منذ العام الماضي مع خصوم لها متحالفين مع حكومة الوفاق الوطني في طرابلس التي تساندها الأمم المتحدة.

    ويمثل الجانبان الفصيلين الرئيسيين في صراع متقطع بين تحالفات متغيرة تتقاتل على السلطة في ليبيا منذ 2014.

    ولم تتكشف بعد كل تفاصيل الهجوم الذي وقع يوم الخميس على قاعدة براك الشاطئ الجوية التي تبعد نحو 240 كيلومترا إلى الجنوب من الجفرة. وقاد الهجوم الكتيبة الثالثة عشرة التي تعمل تحت قيادة وزير الدفاع في حكومة الوفاق الوطني.

    وفيما يبدو محاولة لتهدئة الأوضاع أصدر المجلس الرئاسي قرارا بوقف عمل كل من وزير الدفاع المهدي البرغثي، والقوة الثالثة برئاسة جمال التريكي، إلى حين تحديد المسؤولين عن خرق الهدنة بالجنوب من خلال لجنة تحقيق برئاسة وزير العدل، لكن التريكي صب الزيت على النار عندما قال «القوة الثالثة تأتمر بأوامر فايز السراج ونائبه عبد السلام كاجمان، ولديها إثباتات مكتوبة وصوتية تثبت تلقيها تكليفات وأوامر شفهية مسجلة بالصوت لهما لمهاجمة براك الشاطئ، داعية إياهما لمراجعة تصريحاتهما»، أما قيادة الجيش الليبي وأعضاء مجلس النواب فرفضوا هذه القرارات، مؤكدين أنها لن تقلل من مسؤولية المجلس عن الحادث، وحملوا حكومة الوفاق مسؤولية الهجوم على القاعدة.   

    وفي تعليق على هذا الحادث قال خالد الترجمان- رئيس مجموعة العمل الوطني ومستشار مجلس النواب الليبي أن:

    قيام السراج بوقف عمل كل من وزير الدفاع المهدي البرغثي، والقوة الثالثة برئاسة جمال التريكي، إلى حين تحديد المسؤولين عن خرق الهدنة بالجنوب لا يعدو كونه محاولة لذر الرماد في العيون متهماً إياه بما حصل لعدم قدرته على السيطرة على الميليشيات المسلحة، وواصفاً إياه بالشريك في هذه "الجريمة" كونه يرأس المجلس الرئاسي في ليبيا.

    وأضاف الترجمان في مداخلة عبر برنامج "بانوراما" أن "المشير خليفة حفتر لم يوقع أي اتفاق مع فايز السراج في أبو ظبي، ولكن جرى التفاهم على تهدئة الأمور في الجنوب، ولكن لم يوقع على أي اتفاق لأنه يعتبر أن هذا من اختصاص مجلس النواب والحكومة المؤقتة، وهو رجل عسكري يقود القوات المسلحة الليبية".

    وشكك الترجمان في تشكيل لجنة تحقيق محايدة في أحداث الجنوب، مضيفاً أن "السراج لا يستطيع أن يقرر شيء يمكن أن ينفذ من قبل القوة الثالثة والمجموعات المسلحة الموجودة في الجنوب التي تستمد قوتها من السيطرة على منافذ التهريب والهجرة غير الشرعية وعبيد العصر الحديث الذين يحضرونهم من أفريقيا ويلقون فيهم في البحر الأبيض المتوسط، والسراج والقوة الثالثة هما المسؤولان عنهم، كونهم يستفيدون من الأموال الطائلة التي تأتي جراء عمليات التهريب التي تقوم بها هذه المجموعات".

     إعداد وتقديم: فهيم الصوراني

    الكلمات الدلالية:
    أخبار ليبيا اليوم, أخبار ليبيا, فايز السراج, خليفة حفتر, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik