00:49 25 يونيو/ حزيران 2018
مباشر
    بانوراما

    العراق: تلعفر على وشك العودة وكردستان تستعد لإستفتاء الرحيل

    بانوراما
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ضيف الحلقة: نجم القصاب- كاتب ومحلل سياسي

    تناقش الحلقة قروب حلول ساعة الصفر لبدء المعارك لتحرير مدينة تلعفر من تنظيم داعش، بعد أن أعلن المتحدث الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي في العراق تحديد موعد انطلاق معركة تحرير قضاء تلعفر، غرب مدينة الموصل. مشيرا إلى أن غالبية فصائل الحشد ستشارك في العملية تحت غطاء جوي عراقي حصرا.

    وكان  الأسدي قال ، خلال مؤتمر صحفي عقده في بغداد إن الحشد الشعبي سيشارك في معركة تحرير قضاء تلعفر وتم فعلا تحديد موعد انطلاق العملية و"ستكون خلال الأيام القليلة القادمة".

    كما أوضح، أن "الحشد الشعبي، سيشارك في العملية تحت غطاء جوي يوفره سلاح الجو العراقي حصرا، لأننا لا نقاتل تحت الغطاء الجوي التابع للتحالف الدولي"، مضيفاً أن "لفصائل الحشد الشعبي، الحق في الرد عن أي اعتداء تتعرض له من أي جهة كانت".

    ومعروف أن مشاركة الحشد الشعبي في المعركة تواجه معارضة قوية تبديها تركيا وسياسيون عراقيون وواشنطن ،كما توعدت تركيا باستخدام ما يلزم في حال حصول أي انتهاكات بحق التركمان السنة في تلعفر.

    كما تناقش الحلقة تحذير وزير الخارجية العراقى، إبراهيم الجعفرى، من أن الاستفتاء على انفصال اقليم كردستان قد تكون له تداعيات تضر بمصلحة الإقليم، وقال أن الاستفتاء سيكون له انعكاسات على دول المنطقة والوضع الإقليمي. 

    وقد تمخّضت الزيارة التي قام بها وفد رسمي كردي الى بغداد عن إعلان كُردستان رفضها الرّسمي المطالب العراقية والدولية التي دعتها الى تأجيل استفتاء استقلال الاقليم المزمع اجراؤه في الـ25 من شهر سبتمبر المقبل.

     ورغم إعلان الولايات المتحدة الامريكية وروسيا وألمانيا رفضها اجراء الاستفتاء وحرصها على وحدة الاراضي العراقية الا انّ سلطات الاقليم اكدت تمسّكها بهذه الخطوة رغم تداعياتها وآثارها على الداخل العراقي والمشهد الاقليمي بصفة عامة.

    وكان رئيس الوفد الكردي أكد عقب جولة في بغداد، التقى خلالها رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، ومسؤولين آخرين، أنه تم إبلاغ المسؤولين بأن أربيل لا تثق بوعود بغداد.

    ويرى مراقبون ان الإستفتاء على انفصال اقليم كردستان عن العراق يحمل في طياته ابعادا وتأثيرات خطيرة على كافة الاصعدة الداخلية الاقليمية والدولية / لا سيما أن العراق والمنطقة  برمتها تعيش مرحلة حساسة في حربها ضد الارهاب والتنظيمات الارهابية ، مما يجعل التحدي الامني وإعادة بناء مؤسسات الدولة هي الهاجس الاول لإعادة ترتيب البيت العراقي الداخلي. وهو مايعتبره مراقبون مهدّدا في ظلّ دعوات الانفصال التي يتمسك بها اقليم كردستان العراق. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت في جوان الماضي وجددت يوم امس في بيان، أنها تخشى أن يصرف الاستفتاء الانتباه عن «أولويات أخرى أكثر إلحاحا» مثل هزيمة متشددي تنظيم «داعش»..

    تفاصيل الحوار في الملف الصوتي

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik