Widgets Magazine
08:31 20 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    بانوراما

    فلسطين... هل أدار أبو مازن ظهره للوساطة الأمريكية؟

    بانوراما
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ضيف الحلقة: فيصل أبو شهلا- عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "فتح".

    تناقش الحلقة دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط بحلول منتصف العام الحالي، ومطالبته الدول التي لم تعترف بفلسطين بالقيام بذلك.

    ففي خطاب ألقاه أمام مجلس الأمن الثلاثاء طالب عباس بإنشاء "آلية متعددة الأطراف" لحل القضية الفلسطينية عبر "مؤتمر دولي" للسلام ينظم في منتصف العام 2018.

    وبذلك يكون الرئيس الفلسطيني رفض الوساطة الأمريكية المنفردة في عملية السلام في الشرق الأوسط والمعطلة فعلياً منذ سنوات.

    وقد عرض عباس في خطابه خطة للسلام في الشرق الأوسط ، حدد فيها المرجعيات الأساسية لأي مفاوضات، قبل أن يغادر القاعة من دون أن يستمع إلى كلمة السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة.

    وندد الرئيس كما وندد بالقرار الأمريكي الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل،  داعياً أمام مجلس الأمن إلى أن تكون "القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، وتكون مدينة مفتوحة أمام أتباع الديانات السماوية الثلاث".

    كما اتهم الرئيس الفلسطيني  إسرائيل بأنها  "تتصرف كدولة فوق القانون الدولي، حولت حالة الاحتلال المؤقتة وفق القانون الدولي إلى حالة استعمار استيطاني دائم، واحتلت إسرائيل أراضي عام 1967 بما في ذلك القدس، على أساس مؤقت وأصبح دائما".

    كما واعترب عن استغرابه من إصدار الأمم المتحدة مئات القرارات لصالح فلسطين ولا تنفذ على أرض الواقع مشيرًا إلى أن المنظمة الأممية تعتبر القدس مدينة محتلة.

    ورداًعلى كلمة عباس أكد  مندوب إسرائيل  لدى مجلس الأمن داني دانون إن رئيس السلطة لم يعد جزء من الحل.

    وأضاف دانون خلال كلمته في مجلس الأمن "كنا ننتظر أن نتحاور مع الرئيس محمود عباس لكنه اختار الفرار، وهو لم يعد جزء من الحل بل أصبح مشكلة في وجه السلام"، متابعاً "عباس يتحدث لشعبه بلغة مختلفة عن التي يخطب بها أمام العالم، وخلال اجتماع المجلس المركزي قبل أسابيع حرض ضد إسرائيل وجعل رعاية الإرهاب سياسة رسمية من خلال الإنفاق على عائلات منفذ العمليات".

    وتعقيباً على هذا الموضوع قال فيصل أبو شهلا- عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح أن الولايات المتحدة الأمريكية أخذت دور الوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ توقيع إتفاقية أوسلو في العام 1993، لكنها كانت تقوم طوال الوقت بالمماطلة، ما خلق شكوك لدى الجانب الفلسطيني، قبل أن تتكشف حقيقة الدور الأمريكي غند الإعلان عن نفل السفارة الأمريكية إلى القدس، واعتراف ترامب بالقدس الموحدة عاصمة لإسرائيل.

    وأضاف في حدبث إلى سبوتنيك عبر برنامج "بانوراما" أن "الموقف المنحاز للإدارة الأمريكية توضح، أضافة إلى ما تضمنه الموقف الأمؤيكي من ضغط على الفلسطينيين في موضوع اللاجئين، وتقليص المساهمة المالية ل "الأونروا".

    وشدد على أنه "من غير المعقول أن يعود الجانب الفلسطيني ويقول بأنه يطالب بوساطة أمريكية، لا سيما بعد أن تكشف دور واشنطن المتآمر على الحقوق الفلسطينية".

    وأكد أن "الجانب الفلسطيني جاهز للمفاوضات ولكن بإطار محدود وليس مفتوح، لأن 25 سنة وهذه الدوامة لم تنته، إلى جانب أنه من حق الفلسطينيين أن يحصلواعلى اعتراف بدولتهم المستقلة، وعضوية في الأمم المتحدة".

    تفاصيل الحوار في الملف الصوتي 

    إعداد وتقديم: فهيم الصوراني

    الكلمات الدلالية:
    أخبار فلسطين اليوم, أخبار فلسطين, محمود عباس, إسرائيل, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik