Widgets Magazine
12:01 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    بانوراما

    الأردن: ماذا بعد الإطاحة بحكومة الملقي؟

    بانوراما
    انسخ الرابط
    تظاهرات "إضراب الأردن" ونتائجها (34)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ضيف الحلقة: مازن حنا- الأمين العام السابق لحزب الشغيلة الشيوعي الأردني

    تناقش الحلقة تسارع التحركات الرسمية في الأردن، أمس، لتهدئة الاحتجاجات التي تواصلت في عمان وغيرها من المدن ضد إقرار قانون ضريبة الدخل، والذي انتهى بإقالة حكومة هاني الملقي، وتكليف وزير التربية والتعليم عمر الرزاز، بتشكيل حكومة جديدة.

    وكان العاهل الأردني قد استدعى الملقي، الذي أعلن عقب اللقاء استقالة الحكومة، التي كانت قد تقدمت بمشروع لتعديل قانون ضريبة الدخل فجر موجة غضب شعبي.

    وكانتت العاصمة عمان ومدن أردنية أخرى شهدت مظاهرات عارمة احتجاجا على مشروع قانون ضريبة الراتب وسياسات الملقي الاقتصادية، كما تجمع مئات المواطنين مساء الأحد في محيط رئاسة الوزراء مطالبين باستقالة الحكومة.

    ورغم تصريحات سابقة  أطلقها العاهل الأردني عبد الله الثاني خلال اجتماعه مع مسؤولين مدنيين وعسكريين بمجلس السياسات الوطني قال فيها أنه «ليس من العدل أن يتحمل المواطن وحده تداعيات الإصلاحات المالية»، إلا أن موجة الاحتجاجات امتدت لمناطق واسعة بعد ساعات من إعلان فشل لقاء حكومي نقابي برعاية نيابية لنزع فتيل الاحتجاجات، جراء تعنت رئيس الوزراء هاني الملقي، بعدم سحب مشروع القانون باعتباره من اشتراطات صندوق النقد الدولي لمنح المملكة القروض.

    الأمين العام السابق لحزب الشغيلة الشيوعي الأردني مازن حنا قال أن الأزمة المتفاقمة في الأردن تمتد لعقود، لأن النظام في الأردن محكوم بسياسة صندوق النقد الدولي، واصفاً الحكومة ب"الطغمة الفاسدة، والبعيدة عن مفاهيم التنمية وخدمة مستقبل البلاد وسيادته".

    وفي مقابلة عبر برنامج "بانوراما" إعتبر حنا أن الأردن "يعاني من تأكل الفئات الوسطى، والفقر الشديد والبطالة الحادة، التي وصلت إلى 18% بإعتراف الحكومة نفسها، لا سيما في أوساط السيدات، فيما تعيش أكثر من 80 ألف أسرة أردنية تحت خط الفقر".

    ورأى أن "إستقالة الحكومة ليست حلاً، لأن المطلوب هو تغيير نهج قائم وليس تغيير أشخاص". وأضاف أن حكومة الملقي "مارست دور الجباية من المواطن، ليقوم المواطنون بدفع المديونية، مع العلم أن معظمها قد سرق بأيدي الفاسدين".

    ورداً على سؤال قال حنا أن " الوعود الخليجية بدعم الأردن كانت دائماً مشروطة بموافقات سياسية معينة،  ولم يستطع الأردن بحكم طبيعته وتركيبته وسياسات التبعية أن ينتهج سياسة مستقلة، ما أدى إلى وقوفه إلى جانب الفساد ومؤامرات الإمبريالية والرجعية العربية".

    ووصف في هذا السياق موقف الأردن من سوريا  ب"المهترىء"، ورغم أن عمان لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية بدمشق، إلا أنها دعمت عدد من التنظيمات الإرهابية، لافتاً إلى انه كان يجب على الأردن أن "يتصدى للإرهابيين لا أن يقوم بالتنسيق معهم".

    إعداد وتقديم: فهيم الصوراني

    الموضوع:
    تظاهرات "إضراب الأردن" ونتائجها (34)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الأردن اليوم, أخبار الأردن, الأردن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik