02:54 21 يونيو/ حزيران 2018
مباشر
    بانوراما

    ما خلفيات تصريحات وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية حول سوريا؟

    بانوراما
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ضيف الحلقة: أبو بكر الأنصاري- خبير في الشؤون الإقليمية

    تناقش الحلقة تصريحات وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، التي قال فيها أنه كان من الخطأ إبعاد سوريا عن جامعة الدول العربية.

    كلام الوزير الإماراتي جاء في في حوار مع صحيفة "ناشونال" الإماراتية وقال فيه إن "السماح لسوريا بالعودة إلى جامعة الدول العربية من شأنه أن يعرض الدول الأعضاء لمعضلة، نحن في لغز لأن إرجاع سوريا إلى الجامعة العربية سيخلق الكثير من الثغرات".

    قراقاش أضاف أن "سوريا كانت بمثابة فشل دبلوماسي من قبل المجتمع الدولي والعالم العربي، فالصراع الذي قتل فيه أكثر من 500 ألف شخص إضافة إلى نزوح الملايين من المرجح أن يستمر، مع توفر القليل من الخيارات الجيدة في الوقت الحالي، توجد دول مشاركة في سوريا في وضع من المرجح أن يؤدي دعم أحد الأطراف إلى رعاية كيانات إرهابية". 

    كما أشار إلى أن "إيران وتركيا وغيرها من الدول غير العربية لعبت دورا متزايدا في ضعف الدور العربي في سوريا، مؤكدًا أن طهران لديها دوافع بديلة، وأنها تحاول خلق مجال نفوذ على الأراضي السورية كجزء من خطة جيوستراتيجية إيرانية زاحفة في العالم العربي، شوهدت في العراق ولبنان". 

    وكانت الجامعة العربية قررت في نوفمبر 2011 "تعليق عضوية سوريا في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها، اعتبارا من يوم 16/ 11/ 2011 وإلى حين قيامها بالتنفيذ الكامل لتعهداتها التي وافقت عليها بموجب خطة العمل العربية لحل الأزمة السورية، والتي اعتمدها المجلس في اجتماعه بتاريخ 2/ 11/ 2011".

    ونص القرار على ضرورة "توفير الحماية للمدنيين السوريين، وذلك بالاتصال الفوري بالمنظمات العربية المعنية، وفي حال عدم توقف أعمال العنف والقتل يقوم الأمين العام بالاتصال بالمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، بما فيها الأمم المتحدة، وبالتشاور مع أطياف المعارضة السورية لوضع تصور بالإجراءات المناسبة لوقف هذا النزيف.

    وتضمن كذلك دعوة الجيش العربي السوري إلى "عدم التورط في أعمال العنف والقتل ضد المدنيين، وتوقيع عقوبات اقتصادية وسياسية ضد الحكومة السورية، — دعوة الدول العربية لسحب سفرائها من دمشق، مع اعتبار ذلك قرارا سياديا لكل دولة.، إضافة إلى دعوة جميع أطراف المعارضة السورية للاجتماع في مقر الجامعة العربية خلال ثلاثة أيام —آنذاك- للاتفاق على رؤية موحدة للمرحلة الانتقالية المقبلة في سوريا، على أن ينظر المجلس في نتائج أعمال هذا الاجتماع ويقرر ما يراه مناسبا بشأن الاعتراف بالمعارضة السورية.

      إعداد وتقديم: فهيم الصوراني

    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, أخبار سوريا اليوم, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik