14:23 18 أغسطس/ أب 2018
مباشر
    بانوراما

    نتنياهو يهدد سوريا...فهل ينفذ؟

    بانوراما
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ضيف الحلقة: علي المعشني- باحث في الشؤون الإقليمية

     تناقش الحلقة التهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتنفيذ ضربات عسكرية مباشرة تستهدف سوريا ما لم يتم سحب جميع القوات الإيرانية من سوريا.

    كلام نتنياهو جاء خلال مشاركته  في مؤتمربمعهد التبادل السياسي في العاصمة البريطانية التي يزورها في اطار جولة اوروبية استلها بالمانيا ثم فرنسا لمناقشة الملف الإيراني، وقال فيه"  أن " الرئيس السوري لم يعد محصناً ، ولم يعد نظامه محصناً ضده"، مضيفاً أنه  "إذا أطلق النار علينا ، فسوف ندمر قواته"، وأن "التواجد الإيراني في سوريا فقط لتدمير إسرائيل".

    نتنياهو تحدث كذلك عن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، قائلاً، "لم أطلب من القادة الأوروبيين الانسحاب من الاتفاق"، مضيافاً "بمجرد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، شركات دولية تخلت عن صفقات مع إيران، هذه خطوة جيدة لأنه محظور أن نقدم لهم الأموال، هذا يذهب إلى الإرهاب".

    وتعتبر تل أبيب الجمهورية الإسلامية مصدر الخوف الرئيسي بالنسبة لها، وأكدت عدة مرات أنها لن تسمح لها بتأسيس تواجد عسكري دائم في سوريا، وأنها مستعدة لاتخاذ إي إجراء عسكري من شأنه منع هذا الوجود.

    وكانت إسرائيل قامت خلال الشهر الماضي بتوجيه ضربات استهدفت قاعدة "T-4"الإيرانية، كان الهدف منها هو استهداف نظام دفاع جوي إيراني متقدم، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن سبعة  أعضاء من "الحرس الثوري" الإيراني، بما في ذلك ضابط كبير، مما جعل إيران تتعهد على الفور بالانتقام.

    وازدات المخاوف الإسرائيلية من التواجد العسكري الإيراني في سوريا بعد النجاحات الميدانية للجيش السوري وحلفائه في دمشق وريفها، من خلال تحرير الغوطة الشرقية، والقضاء على الجماعات المسلحة في الحجر الأسود ومخيم اليرموك، فضلاً عن نجاح التسويات في شمال حمص.

    ويرجح مراقبون بأن المناطق الجنوبية هي الهدف التالي للقيادة السورية، مما استدعى تحركات على كافة المستويات من خلال التحذير الأمريكي لسوريا من أي تقدم باتجاه ما أسمته مناطق تخفيف التوتر وهي المثلث مابين الحدود الأردنية والجولان المحتل.

    إعداد وتقديم: فهيم الصوراني

    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, أخبار سوريا اليوم, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik