17:57 22 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر

    زيارة غريفيث إلى اليمن... ما الجديد وما المنتظر؟

    بانوراما
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    ضيف الحلقة: إشراق الماخذي، رئيسة الفريق السياسي في مركز بصائر للأبحاث.

    رغم دخول الحرب في اليمن عامها الرابع، إلا أن الأمم المتحدة فشلت حتى الآن في تحقيق تسوية سياسية تنهي الحرب وتضع حدا للكارثة الإنسانية هناك، والتي يصفها البعض بالأخطر في العالم.

    وها هو المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث  يقوم بجولة جديدة إلى اليمن  في محاولة إلى إيجاد تسوية سياسية للنزاع الدائر هناك ومنع اتساع نطاق الصراع حول الحديدة المطلة على البحر الأحمر والتوصل إلى وقف إطلاق النار.

    وكان الرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي أبلغ غريفيث خلال لقائهما في عدن "ضرورة الانسحاب من الحديدة وليس من مينائها فقط، ودخول قوات من وزارة الداخلية لضمان الأمن فيها"، كمدخل لتطبيق القرار الدولي 2216 الذي يتضمن انسحاب مقاتلي "أنصار الله" من كل المناطق اليمنية وتسليمهم السلاح.

    أما  المتحدث باسم حركة أنصار الله محمد البخيتي فصرح أن الأمم المتحدة "لا تتحرك إلا إذا كان تحركها لصالح أمريكا وتحالف العدوان، داعيا إلى حوار يمني يمني بعيدا عن أي دولة".

    وشدد البخيتي على أن "إعلان الإمارات عن الهدنة في الحديدة هو اعتراف بالهزيمة على الشريط الساحلي"، مؤكدا أن مهمة المبعوث الأممي مثقلة بالأعباء ومنها المبادرة الخليجية المنتهية.

    لكن  أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، قال في تغريدة له إن بلاده "أوقفت حملتها مؤقتا لإتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا الخيار بشكل كامل".

    وتكتسب معركة الحديدة، أهمية بالغة لقوات"التحالف"من جهة، وجماعة أنصار الله من جهة أخرى؛ إذ من شأن انتصار أو هزيمة أي طرف من الأطراف  دخول البلاد في سيناريوهات عديدة، على المستويات العسكرية والسياسية والاقتصادية. 

    وكشفت المعركة في المدينة الإستراتيجية تحولات كبيرة في مواقف واشنطن وباريس ولندن تجاه الموافقة الضمنية على قرار الحسم العسكري. مصادر في حكومة هادي، أكدت تلقي الرياض وأبوظبي ضوءا أخضر أمريكيا لبدء الهجوم. فيما سجل دور فرنسي متقدم في هذه المعركة، وهو ما يمكن قراءته من خلال إعلان أنصار الله ضبط زورق فرنسي قرب الميناء. يضاف لذلك، ما كشفته صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية عن وجود قوات فرنسية خاصة في اليمن إلى جانب القوات الإماراتية. 

    رئيسة الفريق السياسي في مركز بصائر للأبحاث إشراق الماخذي تعليقا على زيارة غريفيث غلى اليمن قالت إن المبعوثين الأممين في كل دول العالم لم يستطيعوا تحقيق أي سلام في منطقة في العالم.

    ولفتت الماخذي في مقابلة عبر برنامج "بانوراما" أن "الشعب اليمني لا يتفاعل مع هؤلاء المبعوثين، لأنه يتم إستخدامهم فقط للتغطية الإعلامية حول تقديم المساعدات الإنسانية ، التي يتم التلاعب بها، ولا يتم إيصالها إلى الشعب اليمني".

    وأضافت أن "زيارة المبعوث الخاص الأممي إلى اليمن لا يتجاوز تأثيرها رفع تقارير إلى مجلس الأمن، وهو عمل روتيني، وليس حقيقي أو إيجابي، وأن ما جرى خلال السنوات الأربع من الحرب لا يعدو كونه مسرحية هزيلة لعمل الأمم المتحدة في اليمن".

    إعداد وتقيدم: فهيم الصوراني.

    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليمن, مارتن غريفت, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik