11:32 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    بانوراما

    ما حظوظ العقوبات الأمريكية ضد إيران في كسر إرادة الأخيرة

    بانوراما
    انسخ الرابط
    1 0 0

    ضيف الحلقة: فيصل جلول، باحث في معهد باريس للجيوبوليتيك.

    تناقش الحلقة إعادة الولايات المتحدة تفعيل عقوباتها ضد إيران، التي من المرجح كذلك أن تؤثر على دول أخرى، حيث أعلنت واشنطن أنها ستفرض عقوبات ضد الدول التي لا تلتزم بقرارها عبر مواصلة التجارة مع إيران.

    وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أعلن أن واشنطن ستعيد عقوباتها على إيران اعتبارا من غد الثلاثاء، وذلك بعد أن علّقتها بموجب الاتفاق النووي بين طهران والسداسية والذي فسخه ترامب.

    وأعلن بومبيو لن يكون بإمكان حكومة إيران شراء الأوراق النقدية الأمريكية، وستخضع قائمة واسعة من صناعاتها بما فيها المنسوجات والسجاد للعقوبات، زيادة على الحظر الذي سيطال استيراد نفطها لاحقا والعقوبات التي ستنزل بالشركات الأجنبية التي ستتعامل معها.

    أما وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، فاعتبر أن عودة العقوبات الأمريكية إلى بلاده إثر انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي "لن تؤدي إلى شيء"، مشدّداً على أن بلاده لم تعد في عزلة دولية، بينما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، "هم من أصبحوا غير أهل للثقة، وفي عزلة".

    وفيما يبدو استباقا للعقوبات سمح البنك المركزي الإيراني لمكاتب الصرافة باستئناف العمل، بعد الحظر الذي فرض في مارس الماضي، مع تصاعد حدة الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد.

    أما في المواقف الدولية فقد أصدرت منسقة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني بالاشتراك مع وزراء خارجية فرنسا، بريطانيا وألمانيا، بياناً مشتركاً يأسف لإعادة تفعيل العقوبات الأمريكية ضد طهران بعد الانسحاب من الاتفاق.

    وجاء في البيان أن الاتفاق النووي يضمن تحقق الاستقرار، وأن الوكالة الدولية (للطاقة الذرية) أكدت في 11 تقريراً التزام طهران بتعهداتها، وهو ما يحقق أمن أوروبا والمنطقة والعالم.

    أما بكين فكانت أعلنت في وقت سابق أنها ستستمر في استيراد النفط من إيران، حتى بعد تحرك الولايات المتحدة لخفض إمدادات إيران من النفط بحلول نوفمبر المقبل، بل أنها ستسعى لتوسيع تعاونها مع إيران من خلال مشروع البنية التحتية العالمي المعروف بمبادرة "الحزام والطريق" بالإضافة للاستثمارات في مجال الطاقة النووية.

    الباحث في معهد باريس للجيوبوليتيك، فيصل جلول —  قال إن "إعادة الولايات المتحدة لتفعيل عقوباتها ضد إيران لا يعني تراجعها عن رغبتها بالتفاوض، لأن هذه الرغبة جاءت بعد فشل التصعيد والترهيب واستخدام خطاب عنفي ضد إيران، وعندما فشلت هذه المحاولات في ترويع الإيرانيين، وبعد أن أصبح مفهوماً أن أفق صراع عسكري تنخرط فيه واشنطن مرة أخرى في الشرق الأوسط، ليس أمراً متاحاً".

    وأضاف جلول في مقابلة عبر برنامج "بانوراما" أن الطرف المعاقب (الولايات المتحدة) ضعيف ويعاني من عزلة، وبالتالي ليس هناك من سبب يحمل الإيرانيين على التنازل في ملفات، رفضوا التنازل فيها في مفاوضات 5+1".

    إعداد وتقديم فهيم الصوراني

    انظر أيضا:

    وزير الدفاع الإسرائيلي: لقد ولى زمن الاتفاقات مع إيران وترامب غير الموقف
    شروط ومطالب السعودية لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع إيران
    خبير: العقوبات الأمريكية على إيران بدأت بالفعل
    قائد في الحرس الثوري يتهم دولة عربية بزعزعة سوق العملة في إيران
    بعد بدء المناورات... قائد عسكري: إيران ضامنة لأمن الخليج الفارسي
    الاتحاد الأوروبي: نأسف لإعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران
    الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران
    بومبيو: أمريكا قلقة بشأن العنف "ضد المواطنين العزل" في إيران
    بومبيو: البيت الأبيض يعلن اليوم الاثنين إعادة فرض عقوبات على إيران
    بعد العقوبات الأمريكية... مصرف نمساوي يستعد للمبادلات مع إيران
    الكلمات الدلالية:
    الاستقرار, الاتفاق النووي, العقوبات الأمريكية, راديو سبوتنيك, البنك المركزي الإيراني, وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو, دونالد ترامب, محمد جواد ظريف, بنيامين نتنياهو, إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik