11:14 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر

    هل خرجت غزة نهائيا من تحت بساط السلطة الفلسطينية؟

    بانوراما
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ضيوف الحلقة: يحيى رباح – عضو المجلس الاستشاري لحركة "فتح"؛ إبراهيم أبراش - وزير الثقافة الفلسطيني الأسبق

    تناقش الحلقة الجهود المصرية للتوصل إلى هدنة فلسطينية —إسرائيلية في موازاة استضافتها وفوداً من الفصائل الفلسطينية، وفي نفس الوقت توفر مؤشرات تعكس غضب السلطة الفلسطينية في رام الله اتفاق التهدئة العتيد، والتي تعتبر أنه يتجاوزها.

    فقد قال القيادي في حركة حماس، أحمد يوسف، في تصريح صحفي، إن اتفاق التهدئة المزمع توقيعه بوساطة مصرية مع إسرائيل يسير في أجواء إيجابية وقد يتمّ التوقيع عليه اليوم أو غدًا في القاهرة مع وصول وفود الفصائل الفلسطينية إلى مصر.

    لكن القيادي الحمساوي رفض توضيح تفاصيل الاتفاق، قائلًا: «التفاصيل النهائية لا تزال غير واضحة، والمباحثات مستمرة».

    أما صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية فأوردت الخطوط العريضة لتفاصيل الاتفاق، وقالت إنه يتضمن وقفًا لإطلاق النار لمدة سنة، وفتح المعابر الحدودية وتوسيع مساحة الصيد في البحر، والمضي في اتفاق تبادل الأسرى، وإنشاء مشاريع للبنية التحتية، ومناقشة تنفيذ ميناء بحري ومطار.

    الغضب مما يحصل بدا واضحاً في تصريحات لرئيس ملف المصالحة، عضو اللجنة التنفيذية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، الذي وصف اتفاق التهدئة بين "حماس" وإسرائيل بـ"الخيانة للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية"، قبل أن يتم تعديل التصريح بعد نشره من قبل الوكالة ليصبح: "التهدئة عمل وطني وليس فصائلياً ويجب أن يتم باسم منظمة التحرير".

    ويرى مراقبون إسرائيليون أنه "إذا تم التوصل إلى هدوء في القطاع، فإن هذا سيمكن الجيش الإسرائيلي من العودة في تركيز كل اهتمامه على الجبهة الشمالية، وبالأساس على المعركة الاستخبارية والعسكرية مع إيران".

    وكان الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" ذكر أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابنيت" وافق على هدنة مع حركة حماس، تضم 6 بنود رئيسية ستطبق تدريجياً خلال الفترة المقبلة.

    وأشارت إلى أن الهدنة، التي تشرف عليها مصر ومبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، دخلت حيز التنفيذ بعد أن فتحت إسرائيل معبر كرم أبو سالم التجاري أمس الأربعاء مع غزة، ووسّعت مساحة الصيد هذا الأسبوع.

    كما نقلت عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين لم تسمّهم، أن البنود الستة تتضمن أولاً وقفاً شاملاً لإطلاق النار، وثانياً فتح المعابر وتوسيع مساحة الصيد، لافتة إلى أن البنود الأخرى سيتم تنفيذها وفق حالة الهدوء واستمرارها.

    عضو المجلس الإستشاري لحركة فتح يحيى رباح رأى في تصريح لبرنامج "بانوراما" أن لدى حركة فتح رأي معلن، بأن التهدئة شأن وطني وليس فصائلي، وعليه فأنه في حال تمت التهدئة على أساس فصائلي، فلن تكون لها قيمة، وستكون خاضعة بالمطلق للشروط الإسرائيلية".

    أما وزير الثقافة الفلسطيني الأسبق فقال أن "المبدأ الذي يحكم العلاقة بين حركتي فتح وحماس هو الحذر والشك وعدم الثقة، لأن حماس تعتبر أن فتح تأمرت على قطاع غزة وغير جادة في المصالحة، ولا تهدف سوى لإنهاء سلطة حماس في قطاع غزة، في حين تتخوف السلطة الفلسطينية من النوايا الحقيقية لما يجري في القاهرة سوءا الأن، ومن العودة المفاجئة لملف التهدئة، وحضور حماس القوي فيه".

    إعداد وتقديم: فهيم الصوراني

    انظر أيضا:

    وزير الجيش الإسرائيلي يكشف عن خيارات إسقاط "حماس" في غزة
    ليبرمان: نعمل على الوقيعة بين أهالي غزة و"حماس"
    العاشرة العبرية: التهدئة مقابل فتح المعابر مع غزة
    ليبرمان يوجه رسالة عاجلة إلى غزة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار فلسطين, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook