04:44 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    بانوراما

    هل يصبح الأردن المحطة التالية لدموية "داعش"؟

    بانوراما
    انسخ الرابط
    0 10

    قال المفكر السياسي مازن حنا أنه لا يرى أن الأردن مستهدف من قبل البرامج والمخططات الإمبريالية، لضربه وضرب النظام فيه، لأنه كان مساعداً للهذه القوة في توسيع قاعدة "داعش" (المحظور في روسيا)، في التدريب والتسليح والدعم، اللوجيستي، إضافة لدعم مشروع تدمير سوريا.

    ورأى حنا في مقابلة عبر برنامج "بانوراما"، أن "المقالة التي نشرها موقع "ناشونال إنتيريست" الأمريكي حول أن الأردن سيكون المحطة التالية لـ "داعش" بعد سوريا والعراق، يدل على إرباك في السياسية الأمريكية".

    وتابع أن حالة الإرباك هذه "تعود إلى هزيمة الحلف الغربي في سوريا، واليمن، والمنطقة عموماً، وفشل حل الصراع العربي — الإسرائيلي لصالح صفقة القرن".

    حنا لفت إلى أن المقال الذي نشره الموقع الأمريكي "يهدف إلى تبرئة الأردن نظاماً، ولتبييض وحهه كمعادي لـ "داعش"، لتبرئة الهزيمة الأمريكية والصعود السوري".

    وكان موقع "ناشونال إنتيريست" نشر مقالاً للكاتبة الأمريكية إيميلي برجيبورسكي تحدثت فيه عن الحطر الذي يهدد الأردن في حال عاد مقاتلو "داعش" من البلدان التي هزموا فيها إليه.

    وقد وصل منسوب التحذير من هذا الخطر إلى رفع تساؤل حول أنه إذا كان لا يمكن لـ "داعش" تدمير الأردن. لكن هل يمكن للأردن تدمير "داعش"؟

    وكان مدن أردنية كالسلط والكرك تعرضت لهجمات شنها منتمون إلى مجموعات إرهابية، لكن طابعها كان محدوداً وفي بعض الأحيان فرديا.

     وسبق للإستخبارات العامة الأردنية تفكيك خلايا إرهابية تتبع لـ "داعش"، كانت تخطط لتنفيذ أعمال إرهابية في الأردن من بينها استهداف رجال أعمال إسرائيليين.

    إعداد وتقديم: فهيم الصوراني

    الكلمات الدلالية:
    أخبار الأردن, تنظيم داعش, داعش, الأردن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik