Widgets Magazine
14:13 23 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    بانوراما

    الأردن وسوريا... ماذا يجري على خط التعاون الإقتصادي؟

    بانوراما
    انسخ الرابط
    فهيم الصوراني
    0 0 0

    قال النائب في البرلمان الأردني طارق خوري إنه طالب نائب رئيس الوزراء بفتح المنطقة الإقتصادية الحرة بين سوريا والأردن لأنها ستمكن من تحقق أرباح كبيرة للجانبين، كما كان الحال قبل بداية الأزمة السورية.

    وأضاف خوري في مقابلة معه عبر برنامج "بانوراما" أن إفتتاح هذه المنطقة ستفيد الأردن من باب التوفير في كلفة الإستيراد، فضلاً عن إستفادة الجانب السوري عن طريق الإستيراد عبر ميناء العقبة.

    وفي تقييمه للمستوى الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين شدد خوري على "أن الجهود الدبلوماسية والبرلمانية كان لها الأثر الكبير في هذا الإتجاه، والأساس الذي بنيت عليه من تحسين للعلاقات بين البلدين".

    كما لفت إلى "وجود إتصالات مباشرة بين الجهات الرسمية في كلا البلدين، عملت على التأسيس لها جهود البرلمان الأردني من خلال الوفود إلتى زارت سوريا".

    وحول ما يسمى بملف المعتقلين الأردنيين في سوريا أكد النائب الأردني أن عددهم وفق المعطيات المتوفرة لديه، لا يتجاوز 37 معتقلاً"، وأن العمل جار في متابعة ملف هؤلاء، لافتاً إلى أن أعداد الأردنيين الذين يزورون سوريا يتجاوز مئات الآلاف".

    وأوضح أنه من حق الدولة السورية أن تكون حريصة على أمنها، خصوصاً تجاه من يقوم بتصوير نقاط ومناطق حساسة داخل سوريا بتقنيات عالية، وأن عدد من المواطنين أوقفوا بسبب ذلك".

    كلام حوري يأتي فيما  شرعت دمشق وعمّان في إعداد خطة لإعادة تشغيل المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة".

    وفي هذا السياق، قال مدير عام "شركة المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة" خالد الرحاحلة، إن العمل منصب حاليا على إعادة تأهيل المنطقة مجددا، وخاصة بنيتها التحتية ما يضمن فتحها أمام المستثمرين، مشيراً إلى وجود أكثر من 550 عقدا مبرما بين المنطقة ومستثمرين، ومتسائلا عن إمكانية عودتهم جميعا من عدمها، نظرا لمرور فترة زمنية ليست قليلة على إغلاق المنطقة.

    النسخة الكاملة للقاء في الملف الصوتي

    أجرى الحوار: فهيم الصوراني

    الكلمات الدلالية:
    سوريا, الأردن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik