03:36 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    بانوراما

    السعودية... موقف "حاسم" في دعم هادي

    بانوراما
    انسخ الرابط
    بقلم
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تناقش الحلقة دعوة السعودية الانفصاليين الجنوبيين في اليمن للتخلي عن السيطرة على مدينة عدن، ودعمها للحكومة برئاسة عبد ربه منصور هادي.

    فقد حذرت السعودية في بيان لها من مغبة التصعيد في جنوب اليمن، ولاسيما في مدينة عدن، مؤكدة على رفضها "أي محاولة لفرض واقع جديد بالقوة".

    وطالبت الرياض بـ" الالتزام التام والفوري بفض الاشتباك"، ودعت أطراف النزاع إلى الدخول في حوار دون تأخير.

    وكانت معارك اندلعت بين الانفصاليين الجنوبيين والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وسيطرت قوات ما يعرف بـ"الحزام الأمني" على مدينة عدن، التي تتخذها حكومة هادي عاصمة مؤقتة.

    واتهمت الحكومة اليمنية دولة الإمارات بشن غارات ضد قواتها خلال المواجهات في عدن، وهو ما أظهر تباين المواقف داخل التحالف الذي تقوده السعودية. 

    رئيس تحرير موقع "مأرب برس"، أحمد عايض، قال لـ"بانوراما" أن "التباينات بين السعودية والإمارات موجود منذ فترة طويلة، لكن هناك محاولة للتغطية على هذه التباينات خاصة بعد أن باشرت الإمارات بعمليات الاستحواذ والتفرد لمحاولة الاستيلاء على موانئ الجنوب ومطاراته وإلى غيره كمصالح شخصية ، ثم تبينت الفضية بالدعم المسلح للمجلس الانتفالي".

    وأضاف أن "الحكومة اليمنية كانت ترغب في أن يصدر مبكراً موقف سعودي قوي جداً خاصة بعد أن تعرض الجيش الوطني للمجزرة المروّعة التي راح ضحيتها قرابة 300 شهيد وجريح على يد القوات الإماراتية، والآن وبعد صدور بيان من قبل السعودية يمكننا أن نقول أننا سنعطي هذا البيان 72 ساعة حتى نعرف مصداقية الموقف السعودي".

    وتابع "أن ننتظر موقفاً من السعودية فإما السماح للجيش الوطني باستكمال عمليات تحرير محافظة عدن، أو تحييد الطيران الإماراتي من أي نزوة ربما تطال الجيش الوطني”....مشدداً على أن "لا مفاوضات مع طرف انقلابي يستحوذ بقوة السلاح على مؤسسات الدولة في الجنوب".

    أجرى الحوار: فهيم الصوراني  

    انظر أيضا:

    محلل يمني يوضح الموقف في الجنوب... وحقيقة قصف التحالف لقوات هادي
    مصدر يمني: نائب هادي ورئيس الحكومة يقودان وفد التفاوض مع الانتقالي في جدة
    عدن... ومصير هادي؟
    الكلمات الدلالية:
    السعودية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik