18:58 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    بانوراما

    تركيا والولايات المتحدة في الشمال السوري... تبادل أدوار؟

    بانوراما
    انسخ الرابط
    بقلم
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تناقش الحلقة قيام الجيشين التركي والأمريكي بتسيير الدورية البرية المشتركة الثالثة، شرق الفرات في سوريا، وذلك في إطار المرحلة الأولى من إنشاء ما يسمى بـ"المنطقة الآمنة".

    تأتي هذه الخطوة ضمن الاتفاق حول المنطقة الآمنة الذي أُبرم بين تركيا والولايات المتحدة، والذي كان من أهم بنوده تسيير دوريات مشتركة تركية - أمريكية في المنطقة المحاذية للحدود التركية بعمق من 9 إلى 14 كم.

    كما تأتي رغم أن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أعلن الأسبوع الماضي أن تركيا غير راضية عن وضع المحادثات الحالية مع الولايات المتحدة لإنشاء "منطقة آمنة" مزمعة في شمال سوريا، محذراً من أنها ستعمل من جانب واحد إذا لم يتحقق تقدم.

    وبدأ البلدان دوريات برية وجوية مشتركة على طول جزء من الحدود بين سوريا وتركيا. لكن أنقرة لا تزال غاضبة من دعم الولايات المتحدة لوحدات حماية الشعب الكردية وهي حليف رئيسي لها ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا  

    وكانت أنقرة واشنطن توصلتا لاتفاق يقضي بإنشاء "مركز عمليات مشتركة" في تركيا لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا، وهو الشي الذي تعارضة دمشق بشدة، فيما لا تخفي أنقرة غضبها من دعم الولايات المتحدة لوحدات حماية الشعب الكردية.

    الباحث السياسي والخبير في شؤون الجماعات المسلحة – حسام شعيب- رأى أن "الدوريات سواءاً أكانت مشتركة أو غير مشتركة، تمثل أحد أشكال الإحتلال، ويطعن في مصداقية الجانب التركي، كطرف ضامن في مباحثات أستانا وسوتشي، وتكشف عن نوايا تهدد وحدة الأراضي السورية".

    وأضاف الخبير السوري في مقابلة عبر "بانوراما" أن "مشاركة الولايات المتحدة في هذه الدوريات تخالف مبادئ الأمم المتحدة حول عدم جواز التدخل في الشؤون الداخلية للدول، فضلاً عن مخالفة بنود جنيف 2012، التي نصت بشكل صريح على وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية".

    وأوضح شعيب أن "عدم عودة اللاجئين السوريين إلى بيوتهم، وخصوصاً إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الدولة السورية، جاء بسبب التدخل السافر لجهة إستخدام ورقة اللاجئين،  في مراحل سياسية لاحقة، لمواجهة حقيقية مع الدولة السورية".

    أجرى الحوار: فهيم الصوراني

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik