19:54 19 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر

    "النهضة"... فوز في الانتخابات... وخسارة في الأصوات

    بانوراما
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تناقش الحلقة نتائج الانتخابات التشريعية في تونس، والتحولات السياسية المرتقبة على ضوء هذه النتائج.

    فقد أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تصدر حركة النهضة (توجه إسلامي) نتائج الانتخابات التشريعية بحصولها على 52 مقعدا من أصل 217 مقعدا.

    كما احتل حزب "قلب تونس" المرتبة الثانية بـ38 مقعدا في البرلمان، تلته قائمة "التّيار الديمقراطي" بـ22 مقعدا، فيما جاء "ائتلاف الكرامة" رابعا، بـ21 نائبا، و"الحزب الحُر الدستوري" خامسا بـ17.

    وحسب الدستور، تحتاج النهضة إلى غالبية بـ109 لتتمكن من تشكيل الحكومة. وفي حال عدم تمكن الحزب المكلف من الرئيس من تشكيل الحكومة يتم الذهاب إلى انتخابات مبكرة، إلا أن الوقت أمام النهضة متاح بشكل أكبر- حسب مراقبين- لا سيما أن الرئيس لم يحدد بعد، بانتظار الجولة الثانية لحسم المنصب الرئاسي.

    ويتزامن ذلك مع قرار القضاء التونسي إطلاق سراح المرشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي، والذي كان أودع الحبس الاحتياطي بشبهة تبييض أموال، لكنه نال 15.58 بالمئة من الأصوات في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 15 سبتمبر/أيلول، مما أهله لخوض الدورة الثانية الحاسمة.

    تراجع المخزون الانتخابي

    وكانت "بانوراما" استضافت للتعليق على هذا الموضوع الدكتور فريد العليبي- أستاذ الفلسفة السياسية في الجامعة التونسية، الذي رأى أن حركة النهضة، ورغم فوزها بالمركز الأول في الإنتخابات  التشريعية في تونس، إلا أنها تعرضت لخسارة غير مباشرة، لحصولها على أصوات أقل بكثير من تلك التي حصل عليها في الإنتخابات السابقة ، وأن فوزها جاء بقارق ضئيل عن حزب "فلب تونس" الذي جاء في المرتبة الثانية.

    "شعبوية"

    وحول أسباب تراجع الأحزاب التقليدية في الانتخابات وصعود أخرى لم تكن بارزة في المشهد السياسي أرجع العليبي اسباب ذلك إلى صعود "الشعبوية" في اكثر من بلد في العالم، ولجنوح الرأي العام للبحث عن الأمل والمستقبل، ووقوعه تحت تأثير الديماغوجية السياسية.

    وبخصوص انعكاس إطلاق سراح المرشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي على أدائة في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، رأى العليبي أنه "استفاد من وجوده في السجن ليقدم نفسه كـ"سجين رأي" كما أنه سيقدم بعد إطلاق سراحه كـ"ضحية سياسية"، مضيفاً أنه سيعمل على استثمار هذه الحالة لتعزيز حظوظه الانتخابية".

    أجرى الحوار: فهيم الصوراني

    انظر أيضا:

    أول تعليق من اتحاد الشغل التونسي بعد الإفراج عن نبيل القروي
    الانتخابات التونسية تعلن فوز حركة النهضة بـ 52 مقعدا بالبرلمان وقلب تونس بـ 38
    توزيع المقاعد داخل مجلس النواب التونسي
    الكلمات الدلالية:
    الانتخابات, تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik