17:01 GMT30 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر

    الانقلاب في مالي... في صالح فرنسا أم موجه ضدها؟

    بانوراما
    انسخ الرابط
    0 23
    تابعنا عبر

    تناقش الحلقة خلفيات وأبعاد الانقلاب العسكري في مالي، الذي تلاه إعلان الرئيس أبو بكر كيتا التخلي من منصبه، وردود الأفعال الدولية والإقليمية على التطورات في المستعمرة الفرنسية السابقة.

    وكان الانقلابيون قد أعلنوا أنهم يريدون القيام "بانتقال سياسي مدني" يفترض أن "يؤدي إلى انتخابات عامة" خلال "مهلة معقولة".

    وعلى الفور أدانت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومفوضية الاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إكواس"، الانقلاب، وأعلنوا، في بيانات منفصلة رفضهم أي تغيير غير دستوري في البلاد.

    المختص في الشؤون الأفريقية، محفوظ الجيلاني، رأى في الانقلاب تعبير عن رفض النخبة والعسكر في مالي للسياسات الفرنسية التي لا تريد إنهاء الأوضاع المتردية في البلاد، فضلاً عن سياسة النهب التي تمارسها منذ عقود.

    كما أشار في حديث لـ"بانوراما"، إلى أن فرنسا تعتبر مالي مربعاً أمنياً واقتصادياً واستراتيجياً، وتعارض التوجهات التي برزت لدى قادة كبار في الجيش، لجهة تنويع مصادر السلاح والتعاون العسكري، بما فيها مع روسيا.

    أجرى الحوار: فهيم الصوراني

    انظر أيضا:

    الخارجية الجزائرية: قلقون من الوضع الحالي في مالي ونؤكد رفضنا لأي تغيير غير دستوري
    مالي... مصير غامض للرئيس المخلوع ومظاهرات مرتقبة لدعم الانقلاب العسكري
    نقابة الأطباء: 4 قتلى و15 جريحا خلال الانقلاب العسكري في مالي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook