00:23 GMT25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر

    ماذا وراء "ماراثون" التطبيع العربي للعلاقات مع دمشق؟

    بانوراما
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    تناقش الحلقة أسباب التغير في مواقف العديد من البلدان العربية والأجنبية من الأزمة السورية، والتصريحات التي صدرت عن مسؤولين كبار فيها، تشير إلى أن الرئيس بشار الأسد هو أمر واقع، لا يمكن تجاهله، ويجب العمل معه.

    فقد شهدت الآونة الأخيرة تحسناً ملموساً في العلاقات البينية بين دمشق وعدد من العواصم العربية، التي كانت داعمة للمعارضة المسلحة في سورية.

    الخبير في العلاقات الدولية، أيمن سمير، اعتبر أن:

    "التغيرات في الواقع الميداني وتمكن الجيش السوري من تحرير أغلب المناطق في البلاد، دفع العديد من العواصم العربية إلى التسليم بأن الرئيس بشار الأسد باق بقوة في مكانه، وأن الرهان على تنحيه أو إسقاطه كان خاطئاً".
    اقرأ أيضا - ما دلالات قرار الإنتربول الدولي برفع الحظر عن سوريا؟

    لكنه أشار إلى أن "المشكلة التي ما زالت تواجه عملية تطبيع العلاقات مع دمشق، تكمن في سريان قانون قيصر والعقوبات الأمريكية المفروضة على التعامل مع الدولة السورية".

    أجرى الحوار: فهيم الصوراني

    التفاصيل في الملف الصوتي.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook