Widgets Magazine
08:04 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    ليبرمان يقرر إنشاء 400 مستوطنة جديدة... البحرية الإيرانية: إيران فقط تؤمن الخليج... تركيا ترفض تهديدات ترامب

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الضيوف: السفير حازم أبو شنب، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"؛ رياض الصيداوي، مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاجتماعية في سويسرا؛ د. سمير صالحة الصحفي والأكاديمي التركي

    قرر وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، المصادقة على توسيع مستوطنة "آدم" شرق رام الله، بإنشاء 400 وحدة استيطانية جديدة، وذلك ردا على عملية الطعن التي وقعت في نفس المستوطنة ليلة أمس، وأسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة اثنين آخرين بجروح ومقتل الفلسطيني المنفذ. وانسحب الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، من قرية كوبر شمالي رام الله، وسط مواجهات اندلعت مع شبان القرية دون وقوع إصابات.

    كما اعتقل الجيش خلال العملية العسكرية، ثلاثة مواطنين على الأقل، وجرفت احد الشوارع في القرية. حيث اقتحم الجيش القرية فجرا من عدة مداخل وصولا إلى بيت عائلة منفذ عملية الطعن في مستوطنة "آدم" ويدعى محمد دار يوسف 17 عاماً، وقاموا بمعاينة وتفتيش البيت والتحقيق مع أفراد العائلة ميدانياً.

    وأشادت حركة حماس بالهجوم باعتباره عملا بطوليا، وقالت إنه انتقام لمقتل ثلاثة من مسلحيها في قطاع غزة، بينما تلقي القيادة الفلسطينية باللوم على حالة من الإحباط ناجمة عن عقود من الاحتلال الإسرائيلي.

    وقال السفير حازم أبو شنب، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، "إن أي إجراء يقوم به الفلسطينيون متوقع طالما هناك احتلال للدفاع عن نفسه في مقابل الاعتداءات الإسرائيلية لأن الظلم لا بد له من ردة فعل"، مشيرا إلى أن "هذا النوع من العمليات يمكن أن يستمر ويمكن أن يكون هناك أشكال أخرى من المقاومة الفلسطينية التي تندفع مقابل الظلم الإسرائيلي".

     وأوضح أن "القيادة الفلسطينية تسعى إلى حل سياسي سلمي في المنطقة وخصوصا في فلسطين ولكن بالتأكيد السيطرة على أي أعمال شعبية ضد الاحتلال أمر صعب على القيادة الفلسطينية وعلى أي قيادة في أي دولة في العالم".

    قال قائد القوت البحرية الإيرانية، حبيب الله سياري إن استمرار انتقال السفن التجارية العابرة من منطقة الخليج وإلى خارجها، يرتبط بإيجاد الأمن في المنطقة من طرف إيران فقط. وقال سياري، مخاطباً الدول المتواجدة في الخليج، أن " وجودكم لن يؤدي فقط إلى إخلال الآمان في المنطقة، بل سيعرض أمن المنطقة للخطر ، وأضاف سياري سيتحقق الأمن بمغادرة الأجانب للخليج.

     في السياق نفسه حذّر قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني الولايات المتحدة من الدخول في حرب مع إيران. وقال سليماني موجها خطابه للرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقول "قد تبدأ أنت الحرب لكننا سننهيها".

    من ناحية أخرى ذكرت مصادر رفيعة المستوى في الحكومة الأسترالية، أن هناك من يؤكد في الحكومة، أن واشنطن تستعد لشن ضربات ضد المنشآت النووية في إيران، مشيرة الى أنه من المحتمل أن يتم ذلك في أغسطس آب المقبل. ونقلت هيئة "أي.بي.سي" الأسترالية للإذاعة والتليفزيون، عن هذه المصادر قولها إن العسكريين الأستراليين بالإضافة إلى أجهزة الاستخبارات البريطانية ربما سيشاركوا في تحديد الأهداف المحتملة للضربة الأمريكية. من جانبه نفى رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم ترنبول هذه المعلومات واصفا إياها بـ "الأوهام".

    وقال رياض الصيداوي مدير المركز العربي للدراسات السياسية والإجتماعية بسويسرا إن هذه التصريحات تعد في إطار الحرب النفسية لكن لا يحدث أي اشتباك عسكري على الأرض ولا صدامات ولكنه مجرد تصعيد كلامي خاصة بعد انسحاب أمريكا من الإتفاق النووي مع إيران ، وبالتالي فالحرب الكلامية بدأت والحرب النفسية الإعلامية مستمرة.

    واستبعد الصيداوي أي مواجهة عسكرية كبرى لأن إيران لديها علاقات مع دول البريكس و روسيا والصين كما أن أمريكا عجزت عن تغيير الوضع السياسي في سوريا فمن الصعب التعامل مع دولة كإيران من الناحية الجيواستراتيجية وعمقها البري ولكن ربما تحدث بعض الإشتباكات المحدودة جدا في إطار تصاعد التوتر داخل مياه الخليج.

    علق وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتركيا بشأن التلويح بعقوبات اذا لم تفرج تركيا عن القس الأمريكي المحتجز لديها  أندرو برونسون.  وقال أوغلو لا يمكن لأحد أن يفرض إملاءاته على تركيا ولن نتسامح مع اي تهديد. وقد أُلقي القبض على القس برونسون قبل أكثر من عامين، ويواجه تهما بالارتباط بحزب العمال الكردستاني وجماعة فتح الله غولن، الذين تعتبرهما تركيا منظمات إرهابية.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد تركيا بمواجهة عقوبات كبيرة ما لم تطلق فوراً سراح القس الأمريكي أندرو برونسون الذي يخضع للإقامة الجبرية في منزله في تركيا حاليا.

    ويعيش القس برونسون في تركيا منذ 23 عاما في مدينة أزمير غربي البلاد، ويرعى كنيسة إنجيلية صغيرة هناك يبلغ عدد أتباعها 25 شخصا فقط. وقد أُلقي القبض عليه قبل أكثر من عامين، ويواجه تهما بالارتباط بحزب العمال الكردستاني وجماعة فتح الله غولن، الذين تعتبرهما تركيا منظمات إرهابية وهو ما ينفيه محامو برونسون والولايات المتحدة نفيا قاطعا.

    ومن تركيا قال د. سمير صالحة الصحفي والاكاديمي التركي إن التوتر ليس جديدا في هذا الملف ولكنه يؤثر بشكل مباشر في العلاقات بين واشنطن وأنقرة… منوها أن هناك عده  ملفات ثنائية وإقليمية تؤثر في علاقة البلدين ، مشيرا إلى أن  التصعيد الأمريكي جاء على لسان الرئيس الأمريكي ترامب  ونائبة ما جعل الأمور تتوتر بين الجانبين لذلك دخل الإعلام التركي على خطي الأزمة  مطالبا بأهمية  أن يتدخل طرف ثالث لتهدئة التوتر بين الطرفين .

    وأضاف صالحة إن القضاء التركي هو الذي سيحدد مصير القضية حيث أمر بإستمرار حبس القس الأمريكي بينما تعتبر أمريكا أن القضية سياسية قبل أن تكون قضائية.. مؤكدا أن الخطة التركية قد تشمل الحديث حول المصرفي التركي (محمد هاكان اتيلا) المسجون في أمريكا وأيضا مطلب تركيا بإسترداد فتح الله جولن المتهم بالمحاولة الإنقلابية الفاشلة قبل عامين  في تركيا…

    للمزيد من الأخبار والتقارير السياسية والاقتصادية والرياضية تابعوا "عالم سبوتنيك"..

    انظر أيضا:

    ترامب يقول إنه مستعد للتوصل إلى "اتفاق حقيقي" بشأن برنامج إيران النووي
    دبلوماسي إيراني يكشف حقيقة سرقة "الموساد" وثائق البرنامج النووي
    صحيفة عبرية: نتنياهو أقنع ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني
    بوتين حول الاتفاق النووي الإيراني: الموقف الروسي سيبقي دون تغيير
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, إيران, تركيا, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik