00:58 21 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    شاحنات إلى غزة... شروط إسرائيلية لحل قضية الأسرى... قطر تستثمر في تركيا... فرنسا والأمن على حدود الأردن وسوريا

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0

    الضيوف: د. طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية؛ د. مصطفى البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية؛ صالح غريب، الإعلامي القطري؛ ناجي الزعبي، الخبير العسكري الأردني

    دخلت البضائع التجارية إلى قطاع غزة، تزامنا مع سعي مصر للتوصل إلى هدنة طويلة الأمد بين إسرائيل وحركة حماس.

    وأكدت مصادر فلسطينية أن سلسلة من التسهيلات دخلت حيز التنفيذ، بعد أن دخلت سبعمئة شاحنة محملة بمواد غذائية و أخرى خاصة بالبناء إلى القطاع من معبر كرم أبو سالم.

    قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إن ما تم الاتفاق عليه في القاهرة بين حماس وإسرائيل تعبير عن انفراجة بين الطرفين، وما تم هو اتفاق حاكم سيحكم المرحلة القادمة وفتح معبر كرم أبو سالم مؤشر علي ذلك.

    وأضاف فهمي أن ما تم هو مشروع كامل والانقال من حالة التهدئة إلي فرض كامل للتهدئة والمهم الآن هو توافر الإرادة السياسية لدي الطرفين

    وعن قيام حماس بهذه الخطوة منفردة وتأثير ذلك علي ملف المصالحة قال فهمي إن ذلك لن يؤثر علي المصالحة ولا الرعاية المصرية لهذا الملف

    يجتمع المجلس المركزي الفلسطيني في دورته التاسعة والعشرين وسط مقاطعة شاملة من كل الفصائل الفلسطينية: حماس والجهاد والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والمبادرة الوطنية

    وسيلقي الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، خطاباً وُصف بـالهام، في مستهل اجتماعات المركزي، والانتقال من السلطة إلى الدولة.

    وقال الدكتور مصطفي البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية إن مقاطعة المبادرة لاجتماع المجلس المركزي  وراءها سببان الأول يتمثل في عدم تنفيذ قرارات المجلس المركزي وقرارات المجلس الوطني الأخيرة مثل وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل وإعادة النظر في قطع الرواتب عن غزة

    والسبب الثاني هو أنه لم تجر مشاورات مع الفصائل والقوي حول هذا المجلس ومخرجاته،  ومن ثم لا نستطيع أن نذهب لمجلس ولسنا متأكدين من التوجه للقرارات التي سيصدرها 

    وأضاف البرغوثي أن هذه المقاطعة من قبلنا ومن قبل بقية الفصائل مثل الجبهة الشعبية والديمقراطية كانت رسالة للإخوة جميعا حتي ينتبهوا وأن يعيدوا النظر في الطريقة التي تدار بها الأمور

    شكر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي تعهد بأن بلاده ستستثمر 15 مليار دولار بشكل مباشر في تركيا على خلفية أزمة الليرة.

    وذكرت الرئاسة التركية، في بيان، أن أردوغان وآل ثاني أجريا محادثات في المجمع الرئاسي بعاصمة تركيا أنقرة، موضحة أنهما "تبادلا الآراء حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية

    بدورها، أكدت وكالة الأنباء القطرية أن آل ثاني "وجه بتقديم دولة قطر حزمة من المشاريع الاقتصادية والاستثمارات والودائع بما يقارب15 مليار دولار دعما للاقتصاد التركي.

    وجاءت هذه الزيارة في الوقت الذي يواجه فيه الاقتصاد التركي مشاكل جمة، بسبب انهيار عملتها الوطنية التي وصلت مؤخرا إلى أدنى مستوى قياسي في تاريخها أمام الدولار.

    وقال الاعلامي القطري صالح غريب، "إن مساهمة قطر تأتي في إطار العلاقات المتميزة بينها وبين تركيا على المستويين الرسمي والشعبي، حيث  قام المواطنون القطريون بشراء  الليرة التركية  بمبالغ كبيرة جدا"،  مضيفا أن "ما تردد عبر بعض وسائل الإعلام  التركية  من أن  الدوحة  تخلت عن أنقرة  كان مصدره  دول الخليج العربي، إلا أن الدعم القطري  جاء لينفي هذه الاتهامات".

    وحول إمكانية تأثير الخطوة  القطرية على علاقتها  مع واشنطن، أكد غريب أن "لكل دولة  ذات سيادة مواقفها"، مشيرا إلى أن "قطر  قد  تسعى لخلق نوع من الوساطة بين  تركيا والولايات المتحدة ، وذلك في الاجتماع المفترض  بين الدول العربية  وأمريكا لتشكيل ناتو".

    أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون تحادث هاتفيا، مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وعرض عليه مساهمة فرنسية لحفظ الأمن على الحدود بين الأردن وسوريا.

    وجاء في بيان صادر عن الإليزيه أن ماكرون تحادث مع العاهل الأردني الله في مسألة مكافحة الإرهاب وخصوصا "داعش" في إطار التحالف الدولي.

    وأضاف البيان أن الاتصال تطرق أيضا إلى مسائل إقليمية، وبالتحديد الموضوع السوري، فقد تم التشاور بشأن الوضع في جنوب البلاد ومحافظة إدلب، إضافة إلى مسألة عودة اللاجئين التي يجب أن يواكبها المجتمع الدولي وفق شروط آمنة.

    وقال الخبير العسكري الأردني، العميد  ناجى الزعبي، إنه "ليست هناك حاجة لأي قوات من خارج  البلدين سوريا والأردن، لأن لدى سوريا جيش قادر على مسك الحدود"، معتبرا  أن "وجود قوات فرنسية هو في سياق إعادة إنتاج العدوان على سوريا، وربما تكون جزءا  من  قوة  إقليمية  يراد تشكيلها مرة أخرى للالتفاف على محاولات إنهاء الإرهاب من سوريا وبسط الجيش السوري سيطرته على أراضيه".

    وأضاف الزعبى أن وجود قوات دولية قد يعرقل  فتح المعابر المقرر بين الأردن وسوريا (مثل معبر نصيب وجابر اللذين أصبحا جاهزين لوجستيا)، ومن ثم يضر ذلك بمصالح البلدين.

    انظر أيضا:

    وزير الجيش الإسرائيلي يكشف عن خيارات إسقاط "حماس" في غزة
    ليبرمان: نعمل على الوقيعة بين أهالي غزة و"حماس"
    العاشرة العبرية: التهدئة مقابل فتح المعابر مع غزة
    ليبرمان يوجه رسالة عاجلة إلى غزة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, إسرائيل, فلسطين, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik