05:18 GMT18 فبراير/ شباط 2020
مباشر

    100 مليون دولار من السعودية للتحالف الدولي...مصر تنجح في تحقيق التهدئة بين إسرائيل و"حماس"...واشنطن تهدد بمزيد من العقوبات على تركيا

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الضيوف: رمضان أبو جزر مدير مركز بروكسل الدولي للبحوث؛ والكاتب الصحفي عبد الباري عطوان؛ ود. رائد المصري أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بيروت.

    أعلنت السعودية، عن مساهمة مالية بمبلغ 100 مليون دولار لصالح "التحالف" الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة وذلك في المناطق التي يسيطر عليها هذا "التحالف" في شمال شرقي سوريا.

    وتعد هذه أكبر مساهمة تقدم للتحالف، وذلك بعد تعهد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بتقديم هذا المبلغ، خلال المؤتمر الوزاري للتحالف، الذي عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل في 12 تموز/ يوليو الماضي.

     ووفقاً للوكالة الرسمية السعودية، فإن الهدف من وراء تقديم هذه المساهمة المالية، هو تنشيط مشاريع حياتية في مدينة الرقة السورية، الواقعة تحت سيطرة "التحالف الدولي" وذلك في مجالات الصحة، والزراعة، والكهرباء، والمياه، والتعليم،والنقل. ورحبت الولايات المتحدة بمساهمة السعودية للمساعدة في إعادة الاستقرار إلى أجزاء من سوريا لم تعد خاضعة لسيطرة تنظيم داعش. وتأتي المساهمة السعودية في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تقليص المساعدات الخارجية.

    وقال مدير مركز بروكسل الدولي للبحوث، رمضان أبو جزر، إن "الإعلان الذي صدر عن الخارجية السعودية حدد وجهة هذه الأموال بالتحديد إلى إعادة الإعمار ومساعدة الشعب السوري"، مشيرا إلى أن "جزء من هذه الأموال يعمل على الاستقرار ومحاربة ما تبقى من الإرهاب".

    وأوضح أن الأموال السعودية لن تذهب إلى المعارضة المسلحة في سوريا حاليا، وأنه "لا نوايا لدى السعودية حاليا لذلك لأن المعارضات المسلحة منذ أكثر من عام تذهب إلى مفاوضات مباشرة مع القوات الروسية بشكل مباشر ويتم نقل هذه الخلايا إلى مناطق آمنة أو مناطق بعيدة عن خط التماس مع قوات الجيش السوري". 

    وإلى الملف الثاني لـ "عالم سبوتنيك"، تسعى القاهرة للإعلان عن تهدئة طويلة الأمد بين إسرائيل والفصائل من خلال التفاوض مع الفصائل الفلسطينية وكبار المسؤلين الإسرائيليين.

    وقد جري لقاء مطول بين وفد حركة الجهاد الإسلامي ومسؤولين في المخابرات المصرية وتناول ملفات عديدة أبرزها التهدئة ورفع الحصار عن غزة، مضيفا أن لقاءً سيعقد بين ممثلي الفصائل ورئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل يأتي ذلك بعد زيارة خاطفة قام بها كامل إلى تل بيب التقى خلالها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان..  ثم إلى رام الله التقى خلالها مسؤولين في السلطة الفلسطينية..

    وقال الكاتب الصحفي عبد الباري عطوان إنه من الواضح أن المخابرات المصرية استطاعت أن تنجح في الوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.. وهذه هي البداية لتخفيف المعاناة عن مليوني فلسطيني  والسماح باقامة محطات للكهرباء وإقامة محطات للمياة وربما فتح معبر  رفح بشكل دائم وقد تتطور الأمور الي ميناء..

    وتساءل عطوان حول هل ستحترم اسرائيل ذلك وماهي الضمانات حتي لا تنتهك اسرائيل هذه الإتفاقيات كما انتهكت إتفاق اوسلو من قبل..

    مشيرا إلى أن ذلك يتم بدون العودة إلى السلطة الفلسطينية وهو سؤال يطرح الآن في ظل تهرب الرئيس عباس من لقاء رئيس المخابرات المصرية الذي كان يسعى إلى أخذ الموافقة من عباس حول هذا الإتفاق حتي يضفي عباس الشرعية لأي اتفاق يتم التوصل اليه أو الإعلان عنه متوقعا أن يؤدي ذلك إلى تخريب الإتفاق بطريقة أو بأخري وخاصة أن  السلطة لها أعوان ومؤيدين في غزة..

    موضحا أن الإتفاق قد يكرس الإنقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة وربما يجعل من قطاع غزة كيان منفصل ومستقل عن الضفة.. 

    قائلا إن حماس إستطاعت أن  تحشد العديد من الفصائل كلجان المقاومة الشعبية والجبهة الاسلامية والجبهة الشعبية والجهاد وجاءت للقاهرة لتوضح أنها تمثل شريحة عريضة من الشعب الفلسطيني وأن كل الفصائل تؤيد هذا الإتفاق..

    *عاودت العملة التركية الانخفاض بعد تحسن ملموس شهدته مؤخراً مسجلة 5.86 ليرة للدولار مع تحذير الولايات المتحدة تركيا من أن تتوقع مزيداً من العقوبات ما لم تفرج عن القس الأمريكي المحتجز أندرو برانسون. وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حسابه على تويتر تركيا من مغبة عدم إطلاق سراح القس الذي وصفه بأنه "رهينة وطني عظيم". وغرد ترامب قائلا "لن ندفع شيئاً من أجل إطلاق سراح رجل برئ، لكننا سنخنق تركيا".

    وجاء الرد سريعا من وزير التجارة التركي، روهصار بكجان، الذي صرح بأن أنقرة ستستمر في الرد على العقوبات الأميركية وفقا لقواعد منظمة التجارة العالمية.
    وقال بكجان قمنا بالرد على العقوبات الأميركية وفقا لقواعد منظمة التجارة العالمية وسنستمر في الرد.

    وقال د. رائد المصري استاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة بيروت إن مسألة القس الأمريكي برونسون هى الشماعة التي يعلق عليها دونالد ترامب حجته عليها فهناك أزمة داخلية وخارجية للولايات المتحدة تحاول تصديرها للخارج من خلال فرض مزيد من العقوبات على تركيا و شن هذه الحرب التجارية فامريكا تسعى الي تقويض الطموح الروسي العالمي وتقويض الطموح الإيراني الإقليمي والتركي معها وتقويض ثورات البوليفاريا في امريكا اللاتينية.

    وأضاف د.رائد أن الولايات المتحدة استنفذت جميع وسائل العقوبات والمهم هنا هو وحدة الشارع التركي لمواجهة هذه العقوبات الأمريكية وفي اعتقاده أن الشعب التركي امتص الصدمة الأولي من انهيار الليرة التركية.

    وبالنسبة للموقف الأوروبي تجاه الأزمة التركية لم يترجم بعد بشكل عملي لكن من الواضح من خلال التعامل التركي مع المانيا وفرنسا يمكن أن يشكل موقف مختلف وتشكل بديل أخر ولكن المهم إضعاف الهيمنة الأمريكية وقد كشفت أزمة تركيا بالتحديد أن هناك تباعد كبير على مستوى المصالح والأستراتيجيات بين أوروبا و أمريكا فبعد فشل الحروب العسكرية بدا الاتجاه واضحا تجاه الحروب الاقتصادية.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook