13:55 16 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    عالم سبوتنيك

    فشل حكومي وأممي في منع عودة الاشتباكات إلى طرابلس...المجموعة الأوروبية تطالب إسرائيل بوقف هدم خان الأحمر..."واشنطن تهز استقرار العالم بتصعيد التوتر مع روسيا"

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 10

    الضيوف: من القاهرة - الكاتب الصحفي الليبي، إبراهيم بلقاسم، والسفير حازم أبو شنب، القيادي في حركة "فتح"؛ ومن موسكو - الدكتور أديب السيد، المتخصص في الشأن الروسي.

    بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تدعوا الأطراف المتناحرة في طرابلس إلى وقف إطلاق النار فورا.

    وحملت البعثة، في بيان صحافي قيادات الأطراف المتقاتلة كامل المسؤولية عن أي أذى يقع على المدنيين العزل، واندلعت في الضواحي الجنوبية والجنوبية الشرقية من العاصمة الليبية طرابلس اشتباكات عنيفة، بعد خرق الهدنة التي توصلت إليها أطراف النزاع في وقت سابق برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

    وتشير الأنباء الى مقتل 9 أشخاص على الأقل، بينهم اثنان من المدنيين، في معارك جديدة بين الجماعات المسلحة المتناحرة جنوبي العاصمة الليبية طرابلس، وفقا لمصادر طبية.

    وتدور الاشتباكات بين "قوة الدعم المركزي" المعروفة بكتيبة "غنيوة" وكتيبة مسلحة يقودها "صلاح بادي" في مناطق طريق المطار ومشروع الهضبة و خلة الفرجان ووادي الرببع.

    وازدادت حدة الاشتباكات ليلة الأربعاء بعد دخول "كتيبة ثوار طرابلس" و"قوة الردع"، يقابلهما في الطرف الآخر "اللواء السابع" المعروف باسم كتيبة "الكانيات" والقادم من مدينة ترهونة جنوب شرق طرابلس.

    وقال الصحفي الليبي، إبراهيم بلقاسم، إن تجدد الاشتباكات في طرابلس رغم تحذيرات البعثة الأممية دليل علي ضعف الدور الذي تقوم به تلك البعثة في ليبيا وضعف الصلاحيات الممنوحة لها بقيادة ،غسان سلامة، مضيفا أن البعثة الأممية تزيد الأمر تعقيدا في ليبيا ولا تقدم حلا لمشاكل البلاد.

    وأضاف الصحفي الليبي أن عدم الرد الرسمي علي ما يحدث في طرابلس من قبل المجلس الرئاسي بقيادة، فايز السراج، دليل آخر علي تورط المجلس وأجنحته المسلحة في الصراع الدائر في طرابلس من خلال "كتيبة الكانيات" أو "اللواء السابع".

    وأشار بلقاسم إلى أن الدور الخارجي غير مستبعد في تأجيج ذلك الصراع خاصة في ظل الصراع الفرنسي الإيطالي حول ليبيا فالصراع الدائر يصب في مصلحة إيطاليا التي لا توافق علي المبادرة الفرنسية.

    سفراء دول المجموعة الأوروبية في مجلس الأمن الدولي يدعون إسرائيل إلى إعادة النظر في قرار هدم تجمع خان الأحمر.

    قائلين إن هذا القرار من شأنه أن يقوض حل الدولتين وفرص السلام.

    و أكد السفير الهولندي، كارل فان أوستروم، مجددا الموقف الأوروبي من المستوطنات الإسرائيلية مشيرا الى أنها غير قانونية بموجب القانون الدولي بما في ذلك هدم أي تجمع فلسطيني ونقل محتمل للسكان تعد أيضا غير قانونية.

    يتواجد تجمع خان الأحمر في منطقة حساسة من المنطقة (ج) ذات أهمية استراتيجية لحفظ سلامة الدولة الفلسطينية في المستقبل.

    وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا قد رفضت في الـ 5 من سبتمبر/ ايلول التماس سكان خان الأحمر من البدو الفلسطينيين وسمحت للسلطات الإسرائيلية بالمضي قدما في هدم التجمع في غضون سبعة أيام، بحسب سفير هولندا الذي أشار إلى أن السلطات الإسرائيلية يمكن أن تشرع في أي لحظة الآن في عملية الهدم، بما في ذلك المدارس، وطرد السكان من منازلهم، ومن بينهم العديد من الأطفال.

    وقال السفير ،حازم أبو شنب، القيادي بحركة فتح إن تجمع خان الأحمر لديه أهمية استراتيجية خاصة وأنه يقع على شرق مدينة القدس المحتلة وهو يعتبر الأرض الواصلة بين القدس وامتداد الضفة الغربية والإستيلاء على تجمع خان الأحمر يعني قطع الصلة بين القدس والضفة الغربية مما يعنى أنها ستدخل ضمن الأراضي التي تحتلها اسرائيل وبالتالي ستمنع إمكانية قيام دولة فلسطينية.

    وقال إن السيطرة على تجمع خان الأحمر جزء من المخطط الإسرائيلي وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية وبالتالي من المتوقع أن تستمر دولة الإحتلال الإسرائيلي في محاولة تجاوز القانون الدولي لكن لابد من المقاومة في وجه الإحتلال الإسرائيلي وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسئولياته بشدة تجاه الإعتداءات المتكررة من إسرائيل.

    سيرغي ريابكوف: واشنطن تهز الاستقرار العالمي عن طريق تصعيد التوتر في العلاقات الروسية الأمريكية.

    وذكر نائب الوزير الروسي أن اللعب بالنار يمكن أن يصبح خطيرا، مشيرا إلى أن العقوبات الأمريكية الجديدة ضد روسيا تظهر أن سابقتها قد فشلت.

    وقال ريابكوف ردا على العقوبات الأمريكية الجديدة "ننصح مشغلي آلة العقوبات في واشنطن التعرف على الأقل بشكل سطحي على تاريخنا من أجل التوقف عن العبث".

    كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقع أمس مرسوما للبدء بتنفيذ العقوبات الجديدة المفروضة على روسيا.

    وقال الدكتور، أديب السيد، المتخصص في الشأن الروسي من موسكو لبرنامج " عالم سبوتنيك " إن موجة العقوبات الجديدة علي روسيا لا تستهدف روسيا فقط وإنما تستهدف معها الصين وعددا من الدول مما يفسر ما قاله، سيرغي ريابكوف، من أن هذه العقوبات تهز استقرار العالم كونها تعارض القانون الدولي والنظام الدولي.

    وأضاف السيد، إلى أن العقوبات تؤثر بالسلب لا شك علي الاقتصاد الروسي لكن روسيا لديها القدرة علي الصمود ومواصلة التنمية في مواجهة العقوبات الأمريكية.

    وعن سيناريوهات الرد الروسي علي تلك العقوبات قال السيد:" إن روسيا لديها سيناريوهات متعددة للرد علي تلك العقوبات منها تقوية العلاقات الثنائية مع الصين وتقوية دورها في منظمات مثل دول العشرين والدول الصناعية الكبرى فضلا عن سيناريو الرد بعقوبات مماثلة ".

    الكلمات الدلالية:
    عقوبات إقتصادية, القاهرة, ليبيا, أمريكا, دونالد ترامب, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik