17:08 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    عالم سبوتنيك

    موسكو تسلم سوريا "إس-300"... توافق كبير على رئيس الحكومة العراقية... إيطاليا تعلن استضافتها مؤتمرا بشأن ليبيا

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    تسليم منظومة "إس-300" إلى سوريا (86)
    0 10

    الضيوف: الخبير الاستراتيجي، الدكتور علاء الأصفري؛ الكاتب الصحفي العراقي عزيز الربيعي؛ الباحث، المحلل السياسي إسماعيل محيشي.

    موسكو تسلم الجيش السوري صواريخ جديدة مضادة للطائرات من طراز (إس-300)، وذلك عقب مرور أسبوعين على إسقاط طائرة عسكرية روسية قبالة سواحل سوريا.

    أبلغ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الرئيس فلاديمير بوتين، بأن روسيا سلمت 4 منصات لإطلاق الصواريخ إلى دمشق.

    وجاء ذلك بعد أن أسقط الدفاع الجوي السوري بطريق الخطأ طائرة استطلاع روسية، وهو ما تسبب في مقتل 15 عسكريا روسيا أثناء غارة جوية إسرائيلية على محافظة اللاذقية.

    وألقت روسيا باللائمة على إسرائيل في هذا الحادث، ونفت إسرائيل مسؤوليتها عن الأمر، واعترضت على تسليم المنظومة الدفاعية الروسية إلى دمشق، وقالت إن تقديمها إلى "لاعبين غير مسؤولين" من شأنه أن يجعل المنطقة المضطربة أكثر خطورة.

    وقال الدكتور علاء الأصفري، الخبير الاستراتيجي السوري:

    إن منظومة "أس 300" لن تنهي التهديد الإسرائيلي بشكل كامل، ولكن ستقوم اسرائيل من الأن بالتفكير مائة مرة قبل أن تقبل على أي هجوم، لافتًأ إلى أهمية منظومة 31 الإلكترونية، والتي ستوحد كل

    وسائط الدفاع الجوي في سوريا تحت منظومة مركزية واحدة.

    وأضاف الأصفري في تصريحات لـ"عالم سبوتنيك":

    إن منظومة اس 300 ستغطى أغلب الجغرافية السورية، ولكن يوجد في منطقة شرق الفرات حظر جوي فرضته امريكا، ولكن ما عدا هذه المنطقة سيكون محمي بهذه المنظومة الصاروخية الروسية من الغطرسة

    الأمريكية الإسرائيلية.

    كلف الرئيس العراقي برهم صالح، فور انتخابه في البرلمان، عادل عبد المهدي بتشكيل حكومة عراقية جديدة، لينهي بذلك جدلا كبيرا بشأن الاستقرار السياسي في البلاد.

    وأمام عبد المهدي، الذي شغل من قبل مناصب نائب الرئيس ووزير النفط ووزير المالية، 30 يوما لإجراء المشاورات وتشكيل الحكومة ثم عرضها على البرلمان للموافقة.

    وتوزعت السلطات في العراق، منذ الغزو الأمريكي وسقوط نظام الرئيس، صدام حسين، في عام 2003، بين المجموعات العرقية والدينية حيث يتولى الشيعة أهم منصب في نظام الحكم، وهو منصب رئيس الحكومة، أما السنة فيأخذون منصب رئيس البرلمان، ويتولى

    الأكراد منصب الرئيس.

    ويواجه رئيس الحكومة الجديد مهمة شاقة تكمن في إعادة بناء ما دمرته الحرب التي استمرت 4 أعوام ضد تنظيم" داعش"، وإزالة التوتر الطائفي في العراق ، ثم إيجاد التوازن في علاقات بلاده مع الولايات المتحدة ومع إيران.

    ويبلغ عبد المهدي من العمر 76 عاما، وهو خبير اقتصاد هاجر من بلاده إلى فرنسا عام 1969، وكان والده وزيرا في عهد الملكية، التي سقطت في العراق عام 1958.

    قال الكاتب الصحفي العراقي، عزيز الربيعي، إن اختيار رئيس الوزراء العراقي الجديد الدكتور عادل عبد المهدي بهذه الطريقة السريعة، كان يراد منها تطبيق توجيهات المرجعية الشيعية فيما يتعلق بضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة ومغادرة الخلافات السياسية.

    وأضاف الربيعي في تعليقه لـ"عالم سبوتنيك":

    " إن رئيس الوزراء العراقي الجديد شخص مقبول إيرانيا وخليجيا، وحتى من قبل دول الجوار سوريا وتركيا والأردن، فضلا عن أن هذا الشخص لا يوجد عليه فيتو من قبل الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة بل تربطه بها علاقات جيدة منذ كان وزيرًا للنفط"

    إقرأ أيضا: هل انتهت أزمة تشكيل الحكومة العراقية ؟

    قال وزير الخارجية الإيطالي إنزو موافيرو ميلانيزي إن بلاده سوف تستضيف الشهر القادم مؤتمرا دوليا بشأن ليبيا في صقلية في مسعى لجمع القوى المتناحرة معا وإقامة حوار في البلاد.

    وأضاف الوزير أمام البرلمان أن الاجتماع سيعقد في باليرمو عاصمة الجزيرة في 12 و13 نوفمبر/ تشرين الثاني وأنه من المتوقع مشاركة أطراف رئيسية من داخل وخارج ليبيا.

    وتتنافس إيطاليا مع جارتها فرنسا حول أفضل سبيل للتعامل مع ليبيا التي تعاني من العنف منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي في 2011 وأطاحت بمعمر القذافي.

    وأعلن الزعماء الليبيون في مؤتمر في باريس في مايو /أيار أنهم سيجرون انتخابات في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول في إطار محاولة فرنسية لإرساء الاستقرار في البلاد.

    وثارت حفيظة إيطاليا إزاء خطوة تحديد موعد في ظل استمرار الاشتباكات بين الفصائل المتنافسة، ولا يعتقد سوى قلة من الدبلوماسيين الغربيين أنه من الممكن إجراء الانتخابات في الأجواء الحالية.

    وقال الباحث والمحلل السياسي الليبي، د. إسماعيل محيشي:

    "هناك نظرة دولية للمشهد السياسي الليبي في ظل إعلان تواجد عدد من الشخصيات على رأسها الرئيس الأمريكي ترامب" مشيرا إلى أن "المجتمع الدولي يريد دعم الاستقرار الليبي مما يخدم المنطقة بالكامل".

    وأوضح ان "إعلان إيطاليا احتضان هذا المؤتمر لأن ايطاليا تعتبر الشريك الاقتصادي الأول لليبيا ويهمها استقرارها رغم وجود خلاف أوروبي حول المشهد السياسي في ليبيا لكن هذا المؤتمر سيكون خطوة نحو الاستقرار في البلاد ودعم تطبيق الاستحقاقات السياسية".

    إقرأ أيضا: ليبيا: مؤتمر جديد… وتخوفات من اجتياح قوات أوروبية لطرابلس.

    الموضوع:
    تسليم منظومة "إس-300" إلى سوريا (86)
    الكلمات الدلالية:
    حكومة, ليبيا, العراق, سوريا, إس - 300, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik