23:19 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    عالم سبوتنيك

    تركيا تقصف مواقع "قسد" شمالي سوريا... اجتماع منظمة التحرير الفلسطينية يشهد مقاطعة حماس والجهاد... هل آن الأوان لتحرك الجيش الليبي في الجنوب؟

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0

    الضيوف: إبراهيم قفطان، رئيس حزب سوريا المستقبل؛ العميد ناجي الزعبي، الخبير العسكري والاستراتيجي؛ طلال عوكل، المحلل السياسي الفلسطيني؛ المختار الجدال، المحلل السياسي الليبي.

    ذكرت  وكالة «الأناضول» التركية أن القوات التركية قصفت مواقع لـ «وحدات حماية الشعب الكردية» على الضفة الشرقية للفرات في شمال سورية ، حيث استهدف القصف  منطقة زور مغار غربي منطقة عين العرب (كوباني) شمال سورية ، وعزت التصعيد إلى «منع أنشطة إرهابية ".

    ويأتي القصف بعدما هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عدة مرات خلال الأيام الأخيرة بشن هجوم في سوريا شرق الفرات بعد عمليتين سابقتين نفذتهما تركيا غرب النهر.  ووجه الجمعة "تحذيراً أخيراً" لوحدات حماية الشعب الكردية .

    هذا وقد استعاد تنظيم "داعش" كلّ المناطق التي خسرها على وقع تقدم "قوات سوريا الديموقراطية"، في آخر جيب يسيطر عليه في محافظة ديرالزور بشرق سوريا، الأمر الذى دفع  التحالف الدولي الداعم لقوات سوريا الديمقراطية ، بالحشد على تخوم دير الزور.

    وقال إبراهيم قفطان، رئيس حزب سوريا المستقبل " إن تركيا قامت بقصف عدد من المناطق  في شمال سوريا منها زور مقار والعريمة  الأمر الذى أدى لمقتل عدد من المدنيين ، مضيفا أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها تركيا بمثل هذه الخروقات ، وناشد قفطان المجتمع الدولي بأن ينتهى الملف السوري بالجلوس على الطاولة  بعيدا عن الاقتتال ، كما طالب تركيا بألا تفكر في احتلالات عثمانية جديدة.

    وأشار قفطان إلى أن التحالف الدولي لايزال داعما لقوات سوريا الديمقراطية لمحاربة "داعش".

    من جانبه يرى العميد ناجي الزعبي، الخبير العسكري، والاستراتيجي، "أن القصف التركي يأتي في إطار هواجس أنقرة من خطر الكيان الكردي على الأمن القومي التركي  وهذا موقف قديم جديد، لكنه الآن يندرج في سياق قمع الحركات الكردية"، مضيفا أن "الدور الأمريكي يسعى دائما إلى خلط الأوراق في الساحة السورية حيث إن من يقوم بتغذية الصراعات بين قسد و"داعش" هو الجانب الأمريكي وبالتالي خلق مناطق توتر وبؤر ساخنة باستمرار وفتح جبهات متعددة، الأمر الذى يشتت جهود الجيش السوري"، لافتا إلى أنه "أيا كان التصعيد والجهد الأمريكي  فإن الجيش السوري سيحسم في النهاية معركته".

    بدأ المجلس المركزي لـ "منظمة التحرير الفلسطينية"، ثاني أعلى هيئة تشريعية فلسطينية، اجتماعاته في مقر الرئاسة برام الله وعلى جدول أعماله مناقشة العلاقة مع الإدارة الأمريكية وإسرائيل والمصالحة الفلسطينية.

    ويعقد المجلس المركزي اجتماعاته  المقرر أن تستمر يومين في ظل مقاطعة الجبهتين الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين وحركتي حماس والجهاد الإسلامي.

    وتحدى  الرئيس محمود عباس في كلمة له في الجلسة المسائية للمجلس الإدارة الأمريكية قائلا إن "الصفقة التي تعدها للسلام في الشرق الأوسط لن تمر"، مؤكدا أنه إذا مر وعد بلفور فإن صفقة العصر لن تمر.

    ووصف عباس المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية بأنها من أخطر المراحل، كما شن هجوما لاذعا على كل من قاطع جلسات المجلس المركزي

    قال المحلل السياسي الفلسطيني طلال عوكل " إن الاستهلال الذى تقدم به الرئيس محمود عباس تضمن 3 ملفات رئيسية ، حيث أشار إلى أن المجلس سيتخذ قرارات رئيسية فيما يتعلق بالعلاقة مع أمريكا واسرائيل ومع حركة حماس ، مضيفا أنه فيما يخص العلاقة مع أمريكا هناك موقع  واضح وحازم  من صفقة القرن.

    ولفت عوكل إلى أن هناك ثغرة كبيرة تتعلق بخلافات واسعة داخل منظمة التحرير، وحركة حماس والجهاد ليستا في المنظمة حتى الآن وبالتالي فوجودهم خارج المجلس ربما يكون أمر طبيعي، لكن المشكلة تكون أكبر عندما تكون فصائل من منظمة التحرير وعدد من المستقلين مقاطعين للمجلس، وأردف بالقول" أنه برغم كل الثغرات فإن هناك إمكانية من خلال الشرعيات في السلطة وفى المنظمة لاتخاذ اجراءات مهمة خصوصا وأن المنظمة هي الواجهة المعنية التي تمثل الفلسطينيين فيما يتعلق بمفاوضات عملية السلام والعلاقات مع العالم الخارجي.

    أكد المجلس البلدي في مدينة الجفرة الليبية جنوب البلاد، تعرض بلدة الفقهاء لهجوم مسلح من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، من بينهم نجل رئيس فرع منطقة الفقهاء.

    وقال المجلس البلدي الجفرة في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، إن "عناصر من تنظيم "داعش" هاجموا على منطقة الفقهاء، وخطفوا عددا كبيرا من شباب المنطقة واقتحموا مركز الشرطة".

    وأشار المجلس في بيان له، إلى أن الوضع مأساوي جدا بالمنطقة، بسبب الاشتباكات القوية التي دارت هناك. وناشد رئيس الفرع الجميع بالتدخل العاجل لإنقاذ منطقة الفقهاء من الهجوم الغادر للدواعش".

    يشار أن بلدة الفقهاء تقع في منطقة نائية جنوبي منطقة الجفرة وهي إحدى المناطق الخمسة المكوِّنةِ للمنطقة قرب جبال الهروج على الطريق المؤدي نحو الجنوب الغربي إلى منطقة براك ومدينة سبها".

    وقال المحلل السياسي الليبي، المختار الجدال، إنه "حان الوقت لتدخل الجيش الليبي في الجنوب"، موضحا أن "بلدة الفقهاء التي تبعد عن الجفرة 80 كم، وعدد سكانها 2000 نسمة، ودخلها تنظيم "داعش" الإرهابي الذي ينتشر في الجنوب، في أماكن جبلية يصعب الوصول إليها"، مشيرا أن "التنظيم وقتل واختطف الكثير من رجال الشرطة وأسر رئيس مركز الشرطة، مؤكدا أن "الجيش على بُعد 80 كم، ففي الجفرة توجد الكتيبة 127 والكتيبة وسيتم التحرك إلى تلك المناطق.

    وأوضح أن "هذه المناطق تحتاج إلى طلعات جوية لتتبع العناصر الإرهابية، في ظل تضاؤل عدد تلك العناصر، حيث دخل الفقهاء 11 سيارة فقط، مع فقدانهم أغلب قادتهم".

    انظر أيضا:

    "قسد" تتحدث عن صفقات مع الدول التي ينتمي إليها عناصر تنظيم "داعش" الأسرى لديها
    محلل سياسي: بوتين انتصر على "داعش" في سوريا وأعاد "قسد" إلى رشدها
    سوريا... اشتباكات عنيفة في الرقة بين قسد ومسلحين مجهولين
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, فلسطين, ليبيا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik