21:01 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    عالم سبوتنيك

    مهلة أمريكية لوقف إطلاق النار في اليمن ...عودة رياك مشار إلى جنوب السودان...النائب العام السعودي مستمر بالتحقيقات في تركيا

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 10

    أ. سعد بن عمر رئيس مركز القرن العربي للدراسات بالرياض؛ د. أماني الطويل مدير البرنامج الإفريقي لمركز الاهرام؛ من إسطنبول الأستاذ محمود عثمان الكاتب الصحفي التركي

    دعا وزيرا الدفاع والخارجية الأمريكيان إلى وقف لإطلاق النار في اليمن وبدء محادثات سلام خلال 30 يوما. وقال وزير الدفاع جيم ماتيس إن الولايات المتحدة ترغب في أن تجتمع أطراف الصراع على طاولة التفاوض، تحت مظلة الأمم المتحدة.

    كما حث وزير الخارجية مايك بومبيو على وقف جميع الأعمال القتالية.

    وقال بومبيو في بيان إنه ينبغي أن يكف الحوثيون عن تنفيذ ضربات صاروخية وهجمات طائرات بدون طيار ضد السعودية والإمارات، كما يجب على التحالف بقيادة السعودية أن يتوقف عن شن ضربات جوية في كل المناطق المأهولة باليمن.

    وفي الشأن اليمني… قال سعد بن عمر، رئيس مركز القرن العربي للدراسات بالرياض، في حديثه لـ"عالم سبوتنيك" حول المهلة التي أعطتها أمريكا لأطراف الصراع في اليمن، للجلوس على طاولة المفاوضات "إن الولايات المتحدة تعلم أنه بالضغط على إيران — مستغلة أقصى نقاط ضعفها — تقطع الكثير من الدعم الإيراني للحوثيين لتظهر جديتهم في الجلوس على طاولة المفاوضات، التي تدعو إليها دول التحالف منذ بداية الأزمة".

    وعن طرف الأزمة الآخر، وهو الحكومة الشرعية اليمنية، أشار بن عمر إلى أنه قابل أيضا للضغط من قبل دول التحالف للسعى خلف الحل السياسي للأزمة.

    وعبر بن عمر عن اعتقاده بأن هناك ضغوطا شعبية من الداخل الأمريكي، على الإدارة الأمريكية، بالتدخل سياسيا لإنقاذ الشعب اليمني، وهو ما دفع أمريكا لإعطاء هذه المهلة، من باب مصلحتها الخاصة حسب قوله.

    وعلى صعيد جنوب السودان وعودة رياك مشار زعيم المتمردين في جنوب السودان إلى العاصمة جوبا لإتمام اتفاق للسلام بعد أكثر من عامين على فراره من البلاد في أعقاب انهيار اتفاق سابق. قال مكتب مشار إنه سيحضر احتفالات بالسلام يستضيفها الرئيس سلفا كير.

    وكان مشار، النائب السابق للرئيس، فر إلى جمهورية الكونجو الديمقراطية المجاورة عام 2016، بعد نشوب قتال عنيف في جوبا أسفر عن سقوط مئات القتلى. وسافر مشار فيما بعد إلى جنوب أفريقيا حيث وضع رهن الإقامة الجبرية في المنزل حتى وقت سابق هذا العام.

    ويعود مشار إلى منصبه كنائب لرئيس جنوب السودان بموجب اتفاق السلام الذي وقع في الخرطوم لإنهاء الحرب المستمرة منذ خمس سنوات.

    وفي تعليقها لعالم سبوتنيك قالت الدكتورة أماني الطويل مديرة البرنامج الإفريقي لمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن عودة رياك مشار إلى جوبا تعني تفعيلأ لاتفاق السلام وليس بالضرورة إنهاء الحرب، مشيرة إلى تعدد الفاعلين وفق انتماءات قبلية، في اتفاق الخرطوم للسلام، مما ترتب عليه خرق وقف إطلاق النار لأكثر من مرة.

    وعن تأثير عودة مشار على الوضع  في جنوب السودان، أكدت أن العودة في حد ذاتها تحمل مردودا إيجابيا، من خلال إمكانية فتح قنوات مباشرة للحوار بين الرئيس سلفا كير ونائبه مشار، فيما يخص تطبيق اتفاق السلام، في ظل وجود مراقبة إقليمية وثيقة تقوم بها منظمة "التصحر والجفاف".

    وعن وجود ضمانات لعدم تجدد الصراع، أوضحت الطويل، أن الضغوط الدولية تعد الضمان الوحيد، خلال هذه المرحلة، حتى يتم تطبيق كافة بنود اتفاق السلام على الأرض، بشقيها الاقتصادي والسياسي.

    وحول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي…قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان إن فرنسا لا تستبعد فرض عقوبات على السعودية إذا ثبت ضلوع سلطاتها في قتل الصحفي جمال خاشقجي.  وأضاف لودريان إن نتائج التحقيقات في مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي غير مرضية، مطالبا السعودية بالكشف عن الحقيقة حفاظا على صورتها.

    وفيما يخص المطالبات التي وجهها البعض للحكومة الفرنسية بوقف بيع الأسلحة إلى السعودية، قال لودريان إن:" هناك عدم واقعية في النقد المتعلق ببيع فرنسا أسلحة للسعودية".

    في الوقت نفسه لا يزال النائب العام السعودي يجري تحقيقات مع الجانب التركي حيث قالت وكالة دمير أورين التركية للأنباء إن النائب العام السعودي سعود المعجب أجرى محادثات أثناء الليل مع مسؤولين في المخابرات التركية بشأن التحقيق في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

    ومن إسطنبول قال الكاتب الصحفي التركي، محمود عثمان، إنه لا جديد يذكر في ملف الصحفي السعودي خاشقجي سوى أن القضية باتت على مشارف النهاية، في حالة إن رغب الطرفان السعودي والتركي في إنهاء القضية، موضحا أن هناك نقطتين في حاجة لتوضيح من جانب الطرف السعودي.

     وأضاف:" بما أن الجانب السعودي أقر بوجود نية مسبقة لمقتل خاشقجي، فالجانب التركي يطالب بمعرفة مكان جثة المغدور أولا، والأمر الأخر، محاكمة المتهمين داخل الأراضي التركية موقع حدوث الجريمة، خاصة أن الواقعة أضحت عالمية".

    وحول التعاطي السعودي مع طلبات الجانب التركي، أكد أن ما يتم تناقله عن الموقف السعودي مجرد تسريبات، بينما  الطرف التركي في مأزق شديد، فهو لا يريد خسارة شريك استراتيجي مهم مثل "السعودية".

    الكلمات الدلالية:
    جمال خاشقجي, السعودية, أمريكا, جنوب السودان, تركيا, اليمن, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik