10:00 19 مايو/ أيار 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    موسكو ترفض المساس بصلاحيات أعضاء مجلس الأمن الدائمين... ترامب يدافع عن السعودية رغم الضغوطات بشأن مقتل خاشقجي

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0

    الضيوف: الكتاب الصحفي اليمني جمال با راس؛ رئيس مركز القرن العربي للدراسات سعد بن عمر؛ مدير المركز الثقافي الروسي العربي مسلم شعيتو

    موسكو ترفض المساس بصلاحيات أعضاء مجلس الأمن الدائمين

    أعلنت موسكو أنها مستعدة لمناقشة أية اقتراحات معقولة لإصلاح مجلس الأمن الدولي وجعله أكثر تمثيلا، لكنها ترفض المساس بصلاحيات الأعضاء الدائمين.

    وقال ممثل البعثة الروسية في الأمم المتحدة أليكسي بوغوسلافسكي، إن روسيا تؤكد على أهمية جعل هذه الهيئة أكثر تمثيلا، خاصة عبر توسيع مشاركة دول آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.

    وأشار الدبلوماسي الروسي إلى استعداد بلاده لبحث "أي مشاريع معقولة" لإصلاح المجلس، إذا استندت إلى توافق واسع داخل الأمم المتحدة، مع عدم التأثير على قدرة مجلس الأمن على الاستجابة السريعة والفعالة للتحديات الجديدة.

    وتبقى مسألة إصلاح مجلس الأمن من أكثر القضايا تعقيدا في المنظمة الدولية، حيث تطالب بعض الدول التي لها وزن اقتصادي وسياسي، مثل اليابان وألمانيا والبرازيل والهند، بمقاعد دائمة لها في المجلس، بينما تدعو دول أخرى إلى زيادة عدد الأعضاء غير الدائمين إلى 16 دولة، مع الحفاظ على الصيغة الحالية في ما يخص الأعضاء الدائمين.

    قال مدير المركز الثقافي الروسي العربي، مسلم شعيتو:

    "إن روسيا تتمسك بموقفها انطلاقا من الإلتزام بالقوانين والأعراف الدولية المتفق عليها بعد الحرب العالمية على العكس تماما بما تقوم به الولايات المتحدة التي تستنكر هذه الإتفاقات لتعديلها وفق لأهوائها ومصالحها وجعل العالم أحادي الجانب".

    وأضاف:"أن الولايات المتحدة  لن تصل في نهاية المطاف الى تحقيق مآربها"، مشيرا الى ان هناك مقترحات مازالت في بدايتها منها ضم دول أخرى كمصر الهند وغيرها ممن لهم قدرات وإمكانات وموقع سياسي اقتصادي مهم  للمساعدة في ان يكون التوافق اكثر شمولية.

    ترامب يدافع عن السعودية رغم الضغوطات بشأن مقتل خاشقجي

    دافع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بقوة عن علاقات واشنطن مع الرياض على الرغم من التنديد الدولي بقتل الصحفي، جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية باسطنبول.

    وقال ترامب في بيان إن "السعودية حليف موثوق وافق على استثمار مبالغ مالية غير مسبوقة في الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن السعودية تنفق المليارات في الحرب على الإرهاب.

    وعلى العكس تماما من موقف ترامب… استنكر عدد من الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس الأمريكي ما اعتبروه دفاعا من قبل الرئيس دونالد ترامب عن السعودية وولي عهدها محمد بن سلمان على خلفية مقتل خاشقجي.

    وأعلن السيناتور الأمريكي، ليندسي غراهام، أن الحزبين الجمهوري والديمقراطي سيدعمان بشكل قوي فرض عقوبات قاسية ضد السعودية.

    وقال رئيس مركز القرن العربي للدراسات، سعد بن عمر:

    "إن موقف ترامب يمثل موقفا من دولة صديقة منوها أن  صحيفة الواشنطن بوست تشن حملة كبيرة ضد السعودية وليست حيادية في أخبارها والرئيس الأمريكي يدرك حجم الضغوطات حوله ويراعي أي قرارات قد تضر بلادة اقتصاديا ويعي موقف وقوة  المملكة  العربية السعودية كدولة محورية في الشرق الأوسط سياسيا واقتصاديا". 

    وأشار إلى أن الوضع واضح أمام ترامب وخاصة معرفته بمحاولة إلصاق قضية خاشقجي بالسعودية ولأن الجهات العليا تدرك مدى الخطر من الاقتراب من السيادة السعودية لأن الواقع يختلف عن الدعايات الإعلامية.

    منوها إلى  أن تغيير رأي ترامب مع الضغوطات صعب جدا لأن ذلك معناه فقد مصالح للولايات المتحدة لأن السعودية يمكن أن تستغني عن السلاح الأمريكي ولكن أمريكا لا تستطيع الاستغناء عن علاقاتها وشراكتها الاقتصادية مع السعودية التي هي في تحالف استراتيجي مع الولايات المتحدة لا يمكن الاستغناء عنه.

     القتال يتجدد في الحديدة ومشروع قرار بريطاني بمجلس الأمن لوقف القتال

    اندلع القتال مجددا في مدينة الحديدة، بالرغم من موافقة الحوثيين والتحالف على وقف الأعمال القتالية. واستأنفت طائرات حربية تابعة للتحالف القصف، بعد اندلاع اشتباكات بين الحوثيين وقوات الحكومة.

    وسمع أصوات قتال عنيف في ضواحي مدينة الحديدة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، فيما شنت طائرات التحالف سلسلة من الضربات الجوية ضد مواقع استراتيجية للحوثيين.

    من جانبها قدمت بريطانيا إلى مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يطالب طرفي النزاع في اليمن بوقف القتال في ميناء الحديدة واستئناف مفاوضات السلام. ويمهل مشرع القرار، التحالفَ والحوثيين مدةَ أسبوعين، لإزالة جميع العوائق أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى البلاد.

    وأكدت مصادر دبلوماسية لوكالة "أسوشيتد برس" أنه من المقرر أن تجري المشاورات بشأن مشروع القرار في مجلس الأمن أمس الثلاثاء، لكن مندوب الكويت لدى مجلس الأمن، منصور العتيبي، الذي تترأس بلاده المجلس في الشهر الجاري، أعرب للصحفيين عن شكوكه في أن يجري التصويت على الوثيقة في الأسبوع الجاري، مؤكدا وجود عيوب فيها

    وقال الكتاب الصحفي اليمني، جمال با راس:"

    من المؤسف عودة القتال  مرة أخرى برغم الهدنة والتي قبل بها الحوثيون لأن الجبهات اصبحت  مشتغلة لأن الثقة صارت  مفقودة بين الطرفين مع الزج بالمدنيين في هذا القتال وخاصة ليلة أمس التي شهدت اشتباكات عنيفة مع صعوبة تنقل المواطنين من مكان لآخر".

    وأكد أن الهدنه كانت مهيأة لذلك ولكنها من المفترض أن تنص على عدم استخدام المنشآت الحكومية والمدارس كستار للقتال.

    ونوه إلى أن مشروع القرار البريطاني تشوبه الكثير من الصياغة لأنه يطالب بأن يكون عرض الهدنه على الطرفين ويجب أن يتم تفعيل قرارات مجلس الأمن بالانسحاب من المنشآت الحكومية والابتعاد عن ميناء الحديدة وهو الشريان الرئيسي لدخول  المساعدات الإنسانية.   

    الكلمات الدلالية:
    صلاحيات, جمال خاشقجي, مجلس الامن, اليمن, بريطانيا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik