02:28 19 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    عالم سبوتنيك

    إنهاء الحرب في اليمن... مباحثات لدمج العناصر المسلحة في ليبيا... مشاورات جديدة بشأن قانون المساواة التونسي

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0

    يقول الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش: إنهاء الحرب في اليمن يشكل هدفا شديد الأهمية؛ ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج يبحث المساهمة الأوروبية في برامج دمج عناصر التشكيلات المسلحة وحلها؛ والرئيس التونسي يعلن إجراء جديدا بشأن قانون المساواة في الميراث.

    والبداية من اليمن، حيث أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن الأمم المتحدة اقتربت بشكل كبير من تحقيق الظروف المناسبة لإطلاق مفاوضات فعّالة في السويد في بداية ديسمبر/ كانون الأول، مشيراً إلى أن المفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب في اليمن.

    وقال غوتيريش في لقاء مع الصحافيين أمس، إن التحضيرات اقتربت بشكل كبير من إطلاق المفاوضات، على رغم أننا لم نصل إلى نقطة انطلاقها بعد، مضيفاً أنه بحث الخطوات الجارية مع مبعوثه إلى اليمن مارتن غريفيث صباح أمس، في ضوء الجهود التي يقوم بها في اليمن والسعودية والإمارات.

    في هذا السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي اليمني محمد الديلمي، إن حكومة صنعاء رحبت بكل مساعي الأمم المتحدة، من أجل هذه الجولة بعد ترحيب رئيس اللجنة العليا محمد الحوثي بهذه المحادثات لوضع حلول للسلام وليس من أجل المشاورات فقط  مع أهمية الحديث حول وقف اطلاق الناربين الطرفين وضرورة إعلان واشنطن وقف الحرب لأنها هي التي بدأت الحرب على اليمن  بينما السعودية والإمارات هم مجرد أدوات فقط وهذا يؤكد مطامعهم في الموانئ اليمنية. 

    وعن مشروع القرار البريطاني بريطانيا أشار الديلمي  إلى انه كان يهدف  لوجود هدنه إنسانية  لتأمين خروج الأهالي بأمان ولكن قوبل ذلك بتعنت  أمريكي واضح منع  دخول المساعدات للمواطنين المحاصرين.

    مؤكدا أن مفاوضات الكويت استمرت نحو 6 أشهر ولم يحدث فيها شيء  بالرغم من طرح حلول سلام عملية بينما مبادرة غوتريش ليس بها جديد وهي تدور حول عملية السلام فقط منوها أن الغرض من الحرب هو تشغيل مصانع الأسلحة  الأمريكية حيث قال ترامب إننا لايمكن أن نترك حليفا كالسعودية يقوم بتوفير 40 ألف وظيفة للأمريكيين  بالإضافة إلى  الحديث عن صفقة أخرى تقدر بـ 110 مليار دولار يعو ل عليها ترامب كثيرا  في إنعاش الاقتصاد الأمريكي.

    وإلى ليبيا، حيث بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج أول من أمس، مع نائب الأمين العام للسياسة الأمنية والدفاعية المشتركة والتصدي للأزمات التابع لدائرة العمل الأوروبي بيدرو سيرانو دي هارو سوريانو، وسفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا ألن بوجيا، المساهمة الأوروبية في برامج دمج عناصر التشكيلات المسلحة وحلها.

    وتشمل برامج التعاون الدعم المؤسساتي والمساهمة في مكافحة الهجرة غير الشرعية من خلال عملية صوفيا في البحر المتوسط وتأمين الحدود الجنوبية، ودعم تنفيذ الترتيبات الأمنية في العاصمة طرابلس ومحيطها عبر برامج التدريب ورفع كفاءة عناصر مركز العمليات المشتركة التي تتولى تنفيذ هذه الترتيبات، ومن خلال بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا.

    وفي هذا الصدد، قال الكاتب والمحلل السياسي الليبي عبد العزيز إغنية إنه تمت الدعوة أكثر من مرة منذ سنوات للعناصر المسلحة لتنضم لقوات الجيش والشرطة ولكن لم تكن هناك استجابة، وهناك أفراد وعناصر لم تلتزم بالقوانين والضوابط، فهذه العناصر غير متدربة بشكل كافٍ لتندمج في المؤسسات العسكرية والشرطية في الدولة، فهى تحتاج إلى تدريب وتأهيل وإعادة تقييم كما أن كثيرين مطلوبين جنائيا، وأضاف أنه لا يمكن تحقيق الإستقرار للدولة في ظل وجود هذه الميليشيات والعناصر المسلحة كما أن القبائل المؤثرة في الدفع بدمج الميليشيات والعناصر المسلحة وكبح جماحها تأثيرها محدود لأنها مازالت معزولة عن المشاركة في أي طاولة سياسية.

    وإلى تونس، فقد أكد الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، أن مجلس الوزراء سينظر مشروع قانون المساواة في الإرث بين الرجال والنساء، المثير للجدل، مشيرا إلى أن الدستور التونسي ينص على المساواة بين الجنسين.

    قال السبسي، خلال اجتماع مجلس الأمن القومي، اليوم الخميس، "مجلس الوزراء سينظر في مشاريع القوانين الأساسية، ومن بينها المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة وتابع أن "الدستور التونسي ينص على المساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات".

    حيث قال الكاتب والمحلل السياسي التونسي منذر ثابت إن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي يرى أن مشروع هذا القانون يتناسب مع روح دستور 2014  القائم على مبدأ المساواة بين الجنسين وأن الحياة الإجتماعية المعاصرة في تونس تساوي بين الرجل والمرأة.

    وأضاف أنه لن يكون هناك تعديل على مواد مشروع هذا القانون لأن الرئيس التونسي ترك الإختيار داخل الأسرة للحفاظ على تطبيق قواعد الشريعة ولإقرار المساواة وذلك وفقا لطبيعة الأسرة ومستوى ثقافتها وخياراتها لذا ترك الباب مفتوحا لتعدد التشريعات.

    انظر أيضا:

    قوات سوريا الديمقراطية تستعد لمواجهة "داعش"... وقف الدعم العسكري للتحالف في اليمن
    هل سينهي التجاذب بين الكونغرس وترامب الحرب في اليمن؟
    تونس تجني ثمار زيارة محمد بن سلمان
    سفير تونس بالقاهرة لـ"سبوتنيك": السينما أحد روافد الدفاع عن الهوية وقناعات الشعوب
    غلق موانئ تصدير النفط الخام في ليبيا... وتراجع الإنتاج 150 ألف برميل يوميا
    شكري أمام اجتماع دول جوار ليبيا: امتداد الأزمة يهدد المنطقة كلها بالانفجار
    الكلمات الدلالية:
    مفاوضات, احتجاجات تونس, اجتماع دول جوار ليبيا, الأزمة في اليمن, راديو سبوتنيك, الأمم المتحدة, العالم العربي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik