14:06 GMT21 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر

    اجتماع الدول الضامنة وتهديد تركي جديد ومجلس الأمن يتدخل في الحديدة

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    نناقش في حلقة "عالم سبوتنيك" اليوم أربعة مواضيع هي: اجتماع الدول الضامنة في جنيف؛ والتهديد التركي الجديد بعملية عسكرية شرق الفرات؛ وتدخل مجلس الأمن لحماية وقف إطلاق النار المنتهك في الحديدة؛ والتصويت الجديد على الوزارات الشاغرة في الحكومة العراقية.

    الملف الأول يتعلق باجتماع للدول الضامنة في جنيف لبحث تشكيل اللجنة الدستورية السورية. حيث يبحث وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا، الثلاثاء، قضية تشكيل اللجنة الدستورية السورية.

    وقال بيان الخارجية الروسية إن الدول الثلاث الضامنة لعملية أستانة سيناقشون التسوية السياسية في سوريا مع التركيز على تشكيل اللجنة الدستورية.

    ويحاول ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، الذي يتنحى عن منصبه في نهاية العام، منذ يناير/كانون الثاني التوصل إلى اتفاق بشأن تحديد شخصيات 150 عضوا في لجنة دستورية جديدة لإنعاش عملية السلام.

    وتعليقا على هذا الموضوع قال المحل السياسى محمد رجائى بركات:" إن هناك العديد من العراقيل التى ربما تقف فى وجه  اللجنة الدستورية، أولها تردد الرئيس السورى بشار الأسد إزاء هذه اللجنة، حيث أن موقفه قوى نوعا ما الآن بدعم روسيا وإيران، وكذلك من يحق له التصويت فى الانتخابات المفترض أن تلى تشكيل اللجنة، مضيفا أنه فى حالة الفشل فى تشكيل هذه اللجنة ستستمر المحاولات والحوارات.

    أما الملف الثاني فيتعلق بالملف السوري أيضا ولكن علي صعيد عسكري حيث قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده ربما تشن في أي وقت عملية عسكرية جديدة في سوريا، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب أكثر تفهما من البنتاغون للخطط التركية للتحرك شرقي نهر الفرات

    كانت وزارة الدفاع الأمريكية قد أصدرت تحذيرا صارما لأنقرة بهذا الصدد حيث قالت الأسبوع الماضي إن قيام أي طرف بعمل عسكري أحادي في شمال شرق سوريا، حيث توجد قوات أمريكية، سيكون أمرا غير مقبول.

    وتحليلا لهذا المتغير على الأرض قال الدكتور هشام جابر مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية إن:" الرئيس التركى لم يحصل على موافقة أمريكا على القيام بعملية عسكرية فى شرق الفرات، إلا أن أمريكا فى نهاية الأمر عندما يكون هناك خيار حاسم بين الكرد من جهة وتركيا من جهة أخرى فإنها ستختار تركيا حليفها التاريخى.

    ويرى جابر أن تركيا لن تقوم بهذه العملية العسكرية فى الوقت الحاضر، حيث يشوبها بعض المعوقات أولها وجود قوات عسكرية أمريكية فى شرق الفرات، كذلك فإن موسكو لم تبد رأيها بعد فى هذا الشأن، ولفت جابر إلى أن تركيا لن تدخل عسكريا فى بداية الأمر حيث لديها مشكلة فى إدلب، وقد تقوم أنقرة بنقل المسلحين من إدلب عبر الفرات لكى يتولوا مقاتلة قوات حماية الشعب الكردية.

    أما الملف الثالث فيرتبط بتطورات الوضع في الحديدة بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في السويد حيث يدرس مجلس الأمن الدولي مشروع قرار بريطاني بشأن كيفية مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار، في مدينة الحديدة اليمنية الذي توصلت إليه الأطراف اليمنية في السويد.

    ويحتاج القرار الذي لم يعرف بعد متى سيتم طرحه للتصويت إلى تسعة أصوات مؤيدة، بحيث لا تستخدم ضده حق النقض (الفيتو) الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس.

    كان اتفاق لوقف إطلاق النار في الحديدة، قد دخل حيز التنفيذ منتصف الليلة الماضية بينما  أفادت وكالة "فرانس برس" باستمرار اشتباكات في "ميناء الحديدة" فيما عد خرقا للاتفاق.

    وقد قال الكاتب الصحفي اليمني جمال باراس دير موقع اليمن العربي:

    "إن الجميع تفاجأ بالاشتباكات والقصف المتبادل بين الطرفين الذي وصل إلى منطقة الخمسين والمناطق السكنية وطال المدنيين… منوها أن هناك مايؤشر أن الحوثيين هم الذين اخترقوا الهدنة ولذلك سارع عدد من القوى السياسية للإشارة إلى أهمية الوقوف ضد الانتهاكات وما يعرقل الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في مدينة الحديدة غربي اليمن"

    وأشار باراس إلى أن المشروع البريطاني الحالي يختلف عن سابقة لأنه مشروع به الكثير من المؤشرات الإيجابية من أجل تنفيذ إتفاق استكهولم مع ضرورة مساندة المبعوث الأممي في مهمته وهذا يمكن من وضع آلية تنفيذية لإعادة ميناء الحديدة إلى إدارة يمنية ويدعو إلى الإسراع في العملية السياسية منوها أن كل جهود السلام تحظي بدعم وإجماع شعبي وهذا مؤشر يساعد المجتمع الدولي للوقوف ضد كل مايعرقل الإتفاق ويوضح أن الحرب لاجدوى لها وأن الحل الآن هو الإتجاة إلي العملية السياسية دون وجود أي معوقات أو عراقيل تمنع تنفيذها.

    أما الملف الرابع  في عالم سبوتنيك اليوم فهو ملف الحكومة العراقية التي ما زال تأجيل تشكيلها سيد الموقف حيث يعقد البرلمان العراقي جلسة، الثلاثاء، لاستكمال التصويت على الوزارات الثمانية الشاغرة في حكومة عادل عبد المهدي. وأشارت مصادر برلمانية لوسائل إعلام محلية إلى أن الاتفاق الشامل والكامل على المرشحين لم يتحقق بعد، وأن رئيس الوزراء هدد بعدم الحضور دون ضمان استكمال نصاب الجلسة على الأقل.

    كما أشارت المصادر إلى أن عبد المهدي قدم اقتراحا لحل عقدة تشكيل الحكومة، يقضي بعرض الأسماء المتبقية للتصويت للقبول بها أو رفضها، وفي حال الرفض تعرض أسماء أخرى بديلة، أو يترك الملف لرئيس الحكومة.

    ويرى المحلل السياسى العراقى عصام الفيلى، أنه لن يتم التصويت على وزارات الدفاع والداخلية والدفاع فى جلسة اليوم أو الخميس القادم، لكن الوزارات الأخرى ربما يتم  التصويت عليها، مشيرا إلى أن الضبابية حول  الجهة التى قامت بترشيح السيد فالح الفياض لمنصب وزير الداخلية تشير إلى حجم الكارثة فى المشهد السياسى العراقى، كما لفت الفيلى إلى أن الفياض ليس بحاجة لهذا المنصب بعد عودته إلى مناصبه السابقة بقرار من القضاء الإدارى.

    تابعوا المزيد في حلقة الليلة من "عالم سبوتنيك"

    انظر أيضا:

    إيران تتحدث عن "خطأ استراتيجي" كلف السعودية الكثير في حرب اليمن
    لافروف: اجتماع الدول الضامنة مع دي ميستورا حول سوريا مفيد
    الجامعة العربية تدين انتهاك تركيا للسيادة العراق
    دمشق تتهم تركيا ودول غربية بالتأخر في تشكيل اللجنة الدستورية
    الكلمات الدلالية:
    الأمم المتحدة, الحديدة, تركيا, اليمن, العراق, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook