23:31 GMT04 يونيو/ حزيران 2020
مباشر

    وزير الدفاع الفنزويلي لا يقبل رئيسا مفروضا في ظل مصالح غامضة

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تتناول حلقة اليوم ثلاثة مواضيع: سيطرة "قسد" على آخر جيب لتنظيم "داعش" على حدود العراق؛ رفض وزير الدفاع الفنزويلي قبول رئيسا مفروضا في ظل مصالح غامضة؛ تصريحات ريفلين حيال ما يجري في لبنان.

    "قسد" تسيطر على آخر جيب لتنظيم "داعش" على حدود العراق

    تقترب "قوات سوريا الديمقراطية"، من السيطرة على منطقة شرق نهر الفرات بأكملها، والقضاء على آخر جيب لتنظيم "داعش" في سوريا قرب الحدود مع العراق، في قرية "الباغوز" بعد سقوط سلسلة من القرى في الأيام الماضية في يد "قسد".

    ويوجه اقتحام آخر جيب قرب الحدود العراقية ضربة قوية للتنظيم، حيث سيترك مسلحيه مبعثرين في مناطق صحراوية قليلة الكثافة السكانية في شرق سوريا.

    من جهة أخرى أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا تدعم إقامة حوار بين السلطات السورية والأكراد، موضحا أن هذا الحوار سيساعد على تكاتف المجتمع السوري والمصالحة الوطنية ويصب في مصلحة ليس سوريا فقط بل والدول المجاورة 

    وقال اللواء رضا الشريفي، الخبير العسكرى والاستراتيجي،:

    "إنه يستبعد القضاء على داعش فى آخر معاقله من قبل قوات قسد والتحالف لأنه ليس هناك تعاون حقيقى بين القوى التى تحارب داعش وعلى رأسها القوات الأمريكية التي تقوم بقصف الأهداف المدنية بدلا من داعش مسببة المزيد من المشاكل والأزمات فى المنطقة وبذلك فإنها تطيل أمد وجودها فى سوريا،لافتا إلى أن من يستطيع محاربة داعش فى آخر معاقله والقضاء عليه هى قوات الجيش العربي السوري".

    من جانبه قال إبراهيم قفطان رئيس حزب سوريا المستقبل:"إن اللقاءات بين  الحكومة السورية وكل مكونات الشعب السوري بمن فيهم الأكراد مستمرة لحل الأزمة سياسيا، إلا أن هناك بطىء من قبل الحكومة السورية، كما أكد قفطان أن روسيا تقوم بدور فاعل هذه المرحلة بخصوص اللقاءات مع الحكومة السورية وأن هناك تطمينات من موسكو للوصول إلى نتائج بناءة ".

    ريفلين يقول إن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي حيال ما يجري في لبنان

    أكد الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، أن تل أبيب لا تريد خوض حرب مع لبنان، لكنها لن تبقى مكتوفة الأيدي حيال ما يجري على أرض هذا البلد.

    وأشار ريفلين خلال لقائه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، إلى أن:"ما تقوم به الدولة في لبنان، من انتهاكات متكررة للقرار الأممي رقم 1701، وتزود حزب الله بأسلحة متطورة، متهما حزب الله بإقامة مصانع في قلب بيروت لإنتاج القذائف الدقيقة، تحت غطاء مدني وبدعم إيراني".

    من جانبه أكد الرئيس الفرنسي، على أن أمن إسرائيل يعتبر أحد أولويات سياسة باريس في الشرق الأوسط لتحقيق الاستقرار في المنطقة، بحسب تعبيره. 

    وقال المحلل السياسي اللبناني، وفيق ابراهيم، ردا على تصريحات الرئيس الإسرائيلي، إن:

    "لبنان يلتزم بالقرار الأممي رقم  1701 ولم يعتد مرة واحدة على إسرائيل إلا أن الأخيرة هي من تقوم دائما باختراق الحدود اللبنانية الجوية والبحرية"، مضيفا أن "إسرائيل تبنى سياجا في أراض متنازع عليها بين البلدين وأن كل ما تقوم به إسرائيل ضد لبنان هي محاولة للتحشيد والتأجيج ضد إيران".

    ولفت إبراهيم إلى أن:"مشروع الاعتداء الإسرائيلي على لبنان لن يفلح فهناك قوى لبنانية تستطيع التصدي لها"، مشيرا إلى أن "فرنسا على قناعة تامة بأن لبنان تقف على الحياد ولا تشكل تهديدا لإسرائيل، لذلك لن تقوم فرنسا بأية ضغوط على لبنان خلال زيارة ماكرون المرتقبة لبيروت الشهر المقبل خلافا لما تريده إسرائيل". 

    وزير الدفاع الفنزويلي لا يقبل رئيسا مفروضا في ظل مصالح غامضة

    أعلن وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو، رفضه الاعتراف بخوان غوايدو رئيسا لفنزويلا. وقال عبر حسابه بموقع "تويتر"، إن "جنود الوطن لا يقبلون برئيس مفروض في ظل مصالح غامضة أو أعلن نفسه رئيسا بطريقة غير قانونية، مشيرا إلى أن القوات المسلحة الفنزويلية "تدافع عن الدستور وتضمن السيادة الوطنية.

    يأتي هذا بينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعترافه برئيس البرلمان، خوان غوايدو، الذي ينتمي إلى معسكر المعارضة، رئيسا انتقاليا لفنزويلا. وقال إن بلاده ستستخدم كامل قوتها الاقتصادية والدبلوماسية للضغط من أجل استعادة الديمقراطية في هذا البلد.

    وعلى نفس الموقف أعلنت مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، أن الاتحاد يدعم برلمان فنزويلا "كمؤسسة منتخبة ديمقراطيا"، ويدعو لاستعادة الديمقراطية على أساس دستوري، متبنية الموقف الأمريكي لكن بصيغة أكثر دبلوماسية

    من جانبها حذرت روسيا الولايات المتحدة من التدخل العسكري في شؤون فنزويلا، مؤكدة أنها ستواصل دعمها لفنزويلا التي تعد شريكا استراتيجيا لموسكو وأنها ستعمل على حماية سيادتها

    وقال ماك شرقاوي، عضو الحزب الديموقراطي، والمحلل السياسي إن:"

    الجيش لم يبارك انقلاب جواديو على السلطة، لكن لازال الموقف غير محدد، خاصة بعد أن أبلغ الرئيس مادورو المحكمة الدستورية العليا بالتحقيق مع الجمعية الوطنية في انقلاب زعيمها وإعلانه انه رئيس مؤقت للبلاد، كما أن الإجراءات التي اتخذها مادورو بطرد البعثة الدبلوماسية ردت عليها واشنطن بأنها مستمرة في التمثيل الدبلوماسي وستتعامل مع جواديو باعتباره الرئيس، ومن المتوقع أن تعتبر واشنطن هذه البعثة ذريعة للتدخل عسكريا لحماية بعثتها وأيضا لتعضيد موقف غواديو".

    وأشار شرقاوي إلى محاولات أمريكية سابقة للإطاحة بمادورو بالتنسيق مع ضباط متمردين في الجيش وقال إن ترامب أشار في وقت سابق إلى أن كل الخيارات مطروحة في ملف فنزويلا بما فيها الملف العسكري. 

    الكلمات الدلالية:
    معارضة, العراق, إسرائيل, داعش, فلاديمير بوتين, وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز, مادورو, رؤوفين ريفلين, فنزويلا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook