17:50 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    أسبوع الحسم" لتشكيل حكومة لبنان"... مادورو يعلن أنه لا انتخابات رئاسية في فنزويلا قبل 2025...إيران ترفض أية مفاوضات حول الصواريخ الباليستية

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    الضيوف: من بيروت الأستاذ حسن حردان، الكاتب والمحلل السياسي اللبناني؛ ومن باريس د.رامي الخليفة العلي، الباحث في الفلسفة السياسية؛ ومن الخرطوم عبد الوهاب موسى، مدير تحرير صحيفة "الوطن" السودانية؛ ومن طهران الباحث السياسي الدكتور عماد أبشانس

     قال رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري إن الأسبوع الحالي سيكون حاسما في جهود تشكيل حكومة جديدة، مما يمثل فرصة أخيرة لكسر الجمود.

    وقال مكتب الحريري في بيان إن الأمور إيجابية إن شاء الله، وستتضح خلال يومين… هذا الأسبوع هو أسبوع الحسم، سلبا أو إيجابا" مضيفا أنه "متفائل بحذر".
    ونُقل عن الحريري قوله إن الوضع لا يمكن أن يستمر على هذا النحو وإن هذا الأسبوع يمثل "فرصة أخيرة للحسم والشروع في تأليف الحكومة".

    وقال نواب بالبرلمان من التيار الوطني الحر الذي ينتمي له الرئيس ميشال عون في بيان إنه يمكن تشكيل الحكومة هذا الأسبوع إذا قدمت جميع الأطراف تنازلات.

    قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني، حسن حردان، إن"حديث الرئيس سعد الحريري عن أسبوع الحسم جاء بعد عدة لقاءات أجراها مع وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، تداولا فيها الخيارات والحلول المقترحة؛ للخروج من مأزق تشكيل الحكومة، وقد يبدو أن هناك نقاط تم الاتفاق عليها، ولكن لكي ترى النور يجب أن تحظى بقبول الأطراف الأخرى، خاصة اللقاء التشاوري".

    وحول حديث السيد حسن نصرالله منذ أيام عن عقدتين تواجه تشكيل الحكومة، أوضح حردان أن العقدتين هما، أولًأ تمثيل اللقاء التشاوري، والثانية تقسيم الحقائب الوزارية، نظرًا لاستمرار الخلاف على توزيع الحقائب، مستبعدًا تشكيل الحكومة قبل حل هاتين العقدتين.

    وحول الخيارات المطروحة أمام الحريري حال أنتهي أسبوع الحسم بشكل سلبي، أكد حسن حردان، الكاتب والمحلل السياسي اللبناني، أن الاعتذار عن تشكيل الحكومة أحد خيارات الحريري حال فشلت الجهود الحالية، أو استمرار الوضع كما هو، حتى حدوث تغيير سياسي جديد، ينتج عنه تشكيل الحكومة.

    أكد الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو،أن الانتخابات الرئاسية في فنزويلا جرت وفي حال أراد الإمبرياليون انتخابات جديدة، فلينتظروا عام 2025.

    وقال مادورو إن جزءاً من المجتمع الدولي يصر على إجراء انتخابات رئاسية جديدة ،وذلك لأن هناك بعض البلدان المهووسة بسياسة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب".

    من جانبه دعا زعيم المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو، الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات جديدة ضد حكومة نيكولاس مادورو.  هذا وأعطت كل من، فرنسا وألمانيا وبريطانيا وأسبانيا، مهلة 8 أيام للرئيس مادورو كي يقرر تنظيم انتخابات رئاسية جديدة، ومن جهته، هدد الرئيس ماكرون بالاعتراف بغوايدو رئيسا للبلاد في حال لم يحترم مادورو هذه المهلة.

    ويقول الدكتور رامي الخليفة العلي الباحث في الفلسفة السياسية بجامعة باريس العاشرة إن الموقف الأوروبي بات الآن اكثر وضوحا بالانحياز نحو المعارضة خاصة ان هناك موقف أمريكي للضغط على مادورو وإن كانت أوروبا  حاولت أن تأخذ موقف اكثر اعتدالا.

     وأشار العلي إلى أنه ليس في ايدي اوروبا الكثير فالموقف الأوروبي  مرتبط بالموقف الأمريكي والأنظار تتجه الان إلى واشنطن، وإلى أي حد يمكن أن تتدخل في حال تصاعد الموقف، لكن إلى الآن موقف الجيش يحافظ على الاستقرار، وفي حال استمرار هذه الاستقرار لا أعتقد انه سيكون هناك إمكانية للتدخل المباشر.

    وأوضح العلي أنه لاتوجد مصلحة مباشرة لأوربا من التدخل في فنزويلا لكن من حيث الموقف السياسي هنالك رغبة في الوقوف إلى جانب الموقف الامريكي خصوصا ان هناك لوبي يعمل في الاتحاد الأوروبي كما أن الموقف الاوروبي ليس موحدا، فعلي سبيل المثال أسبانيا وهي الاكثر قربا تاريخيا وثقافيا تأخذ موقفا اكثر توازنا، ولكن في نهاية المطاف من يحكم السياسة الغربية تجاة فنزويلا هي الولايات المتحدة الامريكية والموقف الأوروبي يبقي محدودا.

    قالت وزارة الإعلام السودانية إن مدير الأمن والمخابرات أمر بالإفراج عن الأشخاص الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ أسابيع، في حين تواصلت المظاهرات في عدد من المدن.

    واعتقل المئات من المحتجين والناشطين وشخصيات من المعارضة منذ بدء الاحتجاجات في أنحاء السودان في 19 ديسمبر كانون الأول. ودعت المظاهرات التي فجرت شرارتها أزمة اقتصادية طاحنة إلى إنهاء حكم الرئيس عمر البشير الذي يتولى السلطة منذ عام 1989.

    وتعليقا على هذه الخطوة قال عبد الوهاب موسى مدير تحرير صحيفة الوطن السودانية إن هذه الخطوة إيجابية ولكن بحسابات عدد المعتقلين الرقم قليل لأن هناك معتقلون من الشخصيات المعروفة لم يتم اطلاق سراحهم ، مطالبا  بتقديم من ارتكب أي جناية إلى التحقيق مع أهمية إجراء حوار مع من تم إطلاق سراحهم حتى لا يكونوا جزءا من الحراك مرة أخرى.

    واشار موسى إلى أنه من الوارد أن تكون هناك شروط ملزمة لخروج المعتقلين مع التأكيد بأن من يخرج قد لا يلتزم بهذه الشروط.. ومنوها أنه من المهم معرفة هل انتهت أسباب التظاهر أم لا حتى يمكن وجود حلول منطقية  لها.

    وتوقع موسى الا تؤدي هذه الخطوة إلى تهدئة الشارع لأنه لم يجر حوار علني مع المعتقلين حول ما قاموا به أثناء التظاهر وسيتخذون نفس النهج مرة أخرى  باعتبار أن ما تم ليس إلا خطوة إعلامية فقط .

     رفضت إيران دعوات من الولايات المتحدة وأوروبا للحد من أنشطتها المتعلقة بالصواريخ الباليستية لكنها قالت إنها لا تعتزم زيادة مدى تلك الصواريخ.

    وقالت فرنسا، التي ما زالت ملتزمة بالاتفاق النووي، الأسبوع الماضي إنها مستعدة لفرض المزيد من العقوبات على إيران إذا لم يتم إحراز تقدم في المحادثات بشأن برنامج الأسلحة.

    وقال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني إن إيران ليس لديها نية لزيادة مدى الصواريخ وستواصل العمل لتحسين دقة صواريخها.

    وقال الباحث السياسي الإيراني الدكتور عماد أبشانس إن إيران لم تشهد أي نوع من التأييد الأوروبي حتى تخسره، مشيرا إلى أن الأوروبيين يقولون فقط أنهم يؤيدون إيران، لكن عمليا علي الأرض لم نشهد أي شيء يشجع طهران على البقاء في الاتفاق النووي، وعليه لا أتصور أن يخيف إيران أن  تستمر اوروبا في هذا النهج. 

    وقال أبشانس إنه من الأجدرعلى مجلس الأمن أن يحاسب الولايات المتحدة على خرق الاتفاق النووي كليا، مشيرا إلى أن قرار الامم المتحدة رقم 2831 طلب من إيران فقط ألا تطور صواريخ قادرة على حمل رؤؤس نووية وهو ما لم تفعله طهران، والامر لم يتعدى الطلب كما ان القرار يضم عشرات البنود التي انتهكتها واشنطن.

    وأضاف أبشناس "أن واشنطن مستمرة في تزويد عدد من الدول المحيطة بشتى الأسلحة الهجومية، وكلهم يقولون علنا إن الهدف منها هو ضرب إيران، لذا فمن الضروري ان تتمسك طهران بتطوير قدراتها للردع، وأسلحة الردع لدينا هي التي تمنعهم من الهجوم، وإذا ما تخلت إيران عن أسلحة الردع ستفتح الباب لحرب وهذا ما يريده الأعداء. "

    للمزيد من التفاصيل والأخبار السياسية والاقتصادية والرياضية تابعوا "عالم سبوتنيك"…

    الكلمات الدلالية:
    إيران, لبنان, السودان, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik