Widgets Magazine
09:32 19 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    نذر حرب بعد توتر وتصعيد بين باكستان والهند

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0

    تتناول حلقة البرنامج أهم مواضيع اليوم: نذر حرب بعد توتر وتصعيد بين باكستان والهند؛ ومحاكم طوارئ وتعديلات في صفوف الجيش السوداني.

    قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الجنرال عاصف غفور إن بلاده لا تريد تصعيدا مع الهند، ولا ترغب في دفع المنطقة نحو الحرب، وذلك عقب إسقاط مقاتلتين هنديتين بعد عبورهما المجال الجوي الباكستاني، وأكدت باكستان أنها نفذت ضربات جوية في كشمير الهندية وأسقطت طائرتين هنديتين في المجال الجوي الباكستاني وأسرت طيارا فيما يتصاعد الصراع بين الجارتين المسلحتين نوويا.

    وأعلنت الهند أن طائرات تابعة للقوات الجوية الهندية اعترضت ما لا يقل عن ثلاث طائرات حربية باكستانية بعد دخولها الجانب الهندي من منطقة كشمير وأجبرتها على العودة، وذلك وسط تصاعد التوتر بعد الغارة الجوية الهندية التي استهدفت معسكرا للمتشددين داخل باكستان قبل يوم واحد.

    وفي حديثه لـ "عالم سبوتنيك" قال السفير الباكستاني السابق جويد حفيظ:

    إن هناك تصعيدا بين الهند وباكستان في منطقة كشمير حيث أسقطت باكستان طائرتين هنديتين وقامت بعدها باكستان بإغلاق حدودها أمام جميع الطائرات بما فيها المدنية.. وأشار السفير الباكستاني السابق إلى أن باكستان لا تريد التصعيد مع الهند ولكن الأخيرة هي التي شنت غارات علي بلاده بينما باكستان تستخدم الحق في الدفاع عن النفس. وأكد حفيظ أن هناك بوادر تشير إلى السعي للتهدئة بين الجانبين لأن الحرب لا تحل المشاكل… متوقعا اتجاه الأوضاع نحو مزيد من  التهدئة بين البلدين. وقال جويد إنه لا يوجد ما يسمى جيش محمد فهو محظور منذ زمن بعيد والحديث عن وجودة ما هو إلا دعاية هندية.

    ذكرت وكالة السودان للأنباء أن السودان قرر تشكيل نيابات ومحاكم طوارئ في أنحاء البلاد وذلك بعد يوم من إعلان الرئيس عمر البشير عن سلطات واسعة جديدة للشرطة بهدف التصدي للاحتجاجات المستمرة منذ أشهر.

    كان البشير قد أعلن حالة الطوارئ في أرجاء البلاد يوم الجمعة وأقال حكام الولايات وعين بدلا منهم مسؤولين من الجيش والأجهزة الأمنية.

    وإلى جانب تشكيل محاكم طوارئ في كل ولاية سودانية أجرى البشير أيضا بعض التعديلات في صفوف كبار قادة الجيش، وقام بتبديل مناصب عدة أعضاء بالمجلس العسكري المؤلف من ثمانية أعضاء وعين الفريق أول عصام الدين مبارك وزيرا للدولة بوزارة الدفاع.

    وفي حديثه لبرنامج "عالم سبوتنيك" قال كمال عمر القيادي في المؤتمر الشعبي:

    إن قرار السودان تشكيل نيابات ومحاكم طوارئ في أنحاء البلاد يعتبر نكسة فيما يتعلق بالحريات والإصلاح السياسي. والبشير بهذا القرار يهدف إلى  تدعيم سلطته المطلقة لأن محاكم الطوارئ استثنائية ليس فيها أي معايير لمحاكمة عادلة وبالتالي وثيقة الحقوق في الدستور الانتقالي علقت وأي كلام عن الحوار والإصلاح السياسي انتهي بتشكيل نيابات للطوارئ.

    وأشار كمال إلى أن النظام واهم لأن القرارات ستزيد من التعبئة في الشارع الذي خرج من أجل الحقوق والحريات ولن تؤدي إلى وقف التدفق والزخم الثوري لأن هناك تنظيم من الجماهير والمعارضة والقرارات توضح أن نظام البشير انتهى. 

    وأوضح أن المعتقلات الان امتلأت بالشباب والقيادات السياسية ومع ذلك لم توقف مد الشارع أو كسرت همة الشعب السوداني.

    وأكد عمر أن هناك خيار وحيد أمام البشير هو تسليم السلطة متوقعا في نفس الوقت أن البشير سيقاوم ما يحدث ولن يستسلم للأمر الواقع  وسيجر البلاد نحو مزيد من الدماء والعنف.

    قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إن العراق يمكن أن يساعد في نقل المحتجزين غير العراقيين الذين أسرتهم قوات سوريا الديمقراطية من تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا) في الأراضي السورية. وأضاف عبد المهدي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي إن العراق سيساعد إما بترحيل أولئك الأسرى لبلادهم أو بمحاكمة المشتبه بارتكابهم جرائم.

    وقال عبد المهدي هناك دول قد تطلب من العراق المساعدة في نقل بعض المواطنين المنتمين لـ "داعش" للبلد الآخر مثل فرنسا على سبيل المثال. والعراق ساعد وسيساعد في نقل هؤلاء الناس لبلدهم.

    قال الدكتور حامد شريقي الخبير الأمني والعسكري إن استقبال المزيد من مقاتلي "داعش" المعتقلين لدي قسد هو نوع من الالتزام فرضته الولايات المتحدة علي العراق باعتبارها داعمة لـ"قسد"، لكن بغداد قبلت هذا الالتزام بشروط من بينها ترحيل هؤلاء المقاتلين بعد التحقيق معهم.

    وأكد الشريقي أنه من غير الممكن أن يكون العراق دولة استقرار لهؤلاء، وستكون هذه النقطة ورقة بيد الدبلوماسية العراقية، حتى لو اقتضي الأمر الترحيل الإجباري للدواعش، مشيرا إلى أن الأمر يمكن أن يتحول إلى قضية دبلوماسية وقضية رأي عام بالتالي سيكون هذا سلاح بيد صانع القرار السياسي.

    وأوضح الشريقي أن قوات قسد لا تمتلك صفة دولية لذلك تم الاعتماد على العراق ليكون نقطة عبور من أجل تخفيف الثقل عن قسد في ميدان المعركة، ومؤكدا أن بغداد يمكن أن تستفيد من المعلومات التي يدلي بها مقاتلو "داعش" المعتقلين أثناء التحقيق معهم.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار السياسية والاقتصادية والرياضية تابعوا "عالم سبوتنيك"…

    الكلمات الدلالية:
    أخبار الهند, باكستان, السودان, العراق, سوريا, الهند
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik