Widgets Magazine
20:47 18 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    مطالب بعدم تدخل الجيش الجزائري في السياسة... وفتح الحدود العراقية السورية قريبا... وأمريكا تمول الاستفزاز في سوريا

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0

    مواضيع هذه الحلقة: الوطنية من أجل التغيير في الجزائر تحث الجيش على عدم التدخل في السياسة؛ رئيس أركان الجيش العراقي يعلن فتح الحدود مع سوريا خلال أيام؛ وبيان روسي - سوري: أمريكا تقوم بتمويل الاستفزازات في سوريا.

    الوطنية من أجل التغيير في الجزائر تحث الجيش على عدم التدخل في السياسة

    دعت مجموعة جزائرية جديدة برئاسة زعماء سياسيين وشخصيات معارضة ونشطاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى التنحي في نهاية ولايته في 28 أبريل نيسان وحثت الجيش على عدم التدخل في السياسة.

    ووجهت التنسيقية الوطنية من أجل التغيير في بيانها دعوة للحكومة إلى الاستقالة بعد مظاهرات حاشدة على مدى أكثر من ثلاثة أسابيع ضد حكم بوتفليقة المستمر منذ 20 عاما.

    ومن بين الشخصيات البارزة التي تشملها التنسيقية المحامي والناشط المدافع عن حقوق الإنسان مصطفى بوشاشي والقيادي المعارض كريم طابو ووزير الخزانة السابق علي بن واري والإسلاميان المعروفان مراد دهينة وكمال قمازي.

    وقال القيادي بالتنسيقية الوطنية للتغيير كريم طابو لبرنامج عالم سبوتنيك إن الهيئة التنسيقية لا تطرح بديلا سياسيا بعينه للسلطة الجزائرية الحالية لكن الهدف منها هو انضاج الحراك حتى يصل إلى المخارج الممكنة للأزمة السياسية وطرح بدائل سياسية.

    وأكد طابو أن التنسيقية لن تشارك في الندوة الوطنية، وترفض استمرار الرئيس والنظام السياسي بشكله الحالي، وتسعى إلى انهاء الإدارة الحالية ومن ثم يفوض الشارع هيئة رئاسية من عدة أشخاص تباشر بوضع تفاصيل انتخابات رئاسية شفافة يتحكم الشارع في آلياتها والرقابة عليها.

    رئيس أركان الجيش العراقي يعلن فتح الحدود مع سوريا خلال أيام

    أعلن رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول ركن عثمان الغانمي، أن العراق وسوريا بصدد فتح المنفذ الحدودي بين البلدين في غضون بضعة أيام.

    وقال الغانمي في مؤتمر صحفي مع وزير الدفاع السوري العماد عبد الله أيوب، ورئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، عقب اجتماع ثلاثي في دمشق إن الشريط الحدودي بين سوريا والعراق والذي يمتد لـ615 كيلومترا كان حاضرا في النقاش وتشهد الأيام المقبلة  فتح المنفذ الحدودي واستمرار الزيارات والتجارة بين البلدين.

    ويرتبط العراق مع سوريا بثلاثة معابر رسمية تحمل تسميات مختلفة على الجانبين، هي القائم من الجانب العراقي، الذي يقابله البوكمال في الجانب السوري، والوليد من جانب العراق، ويقابله التنف على الجانب السوري، ومعبر ربيعة من الجانب العراقي، يقابله اليعربية في سوريا.

    وقال الدكتور إحسان الشمرى رئيس مركز التفكير السياسي العراقى إن الإعلان العراقى السورى عن قرب فتح المعابر الحدودية بين البلدين يأتى فى إطار زمنى يشهد نهاية الحرب على داعش فى الأراضى العراقية تماما وعلى الأرض السورية تقريبا وهو رسالة بأن البلدين على أعتاب مرحلة جديدة فى العلاقات الأمنية والسياسية فضلاً عن الانعكاس الاقتصادي البالغ الأهمية لهذا القرار وهو ما دفع البلدين للتفكير فى إحياء خط بانياس لتصدير النفط بينهما.

    ولفت الشمرى إلى أن المحاذير الأمنية ما زالت قائمة رغم هذا القرار كون التهديدات الأمنية ما زالت موجودة فى البلدين وهو ما يستلزم نوعا أعلى من التنسيق الاستراتيجي.

    وعن مشاركة إيران فى الإعلان عن قرب فتح الحدود بين العراق وإيران أوضح الشمرى أن الهدف الإيرانى هنا اقتصادى أكثر منه سياسي  للاستفادة من المعابر كمتنفس للبضائع الإيرانية والعكس.

    بيان روسي سوري: أمريكا تقوم بتمويل الاستفزازات في سوريا

    أعلن البيان المشترك لمقر التنسيق الروسي والسوري، أن الأموال التي خصصتها أمريكا بقيمة 400 مليون دولار لن تستخدم لمساعدة السوريين بل لتمويل الاستفزازات والمواد السامة.

    وجاء في نص البيان: "لن يستفاد الشعب السوري حتى من سنت واحد من الأموال التي خصصتها أمريكا لمساعدة سوريا وقدرها 400 مليون دولار، فتم توزيع المبلغ بين وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية بالإضافة إلى مواصلة تمويل الاستفزازات، بما في ذلك استخدام المواد السامة التي استخدمت من قبل "الخوذ البيضاء"، فمن الواضح أن محاولتهم في تركيب قصة عن "فظائع النظام" ستعاد في حال احتاجوا إلى ما يبرر العدوان على السلطة الشرعية".

    قال نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان السوري عمار الأسد إن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول ان تبقي لها على اي ورقة على الأراضي السورية عبر تمويل منظمة الخوذ البيضاء مشيرا إلى أن نشاط هذه المنظمة ينحصر داخل إدلب.

    وشدد الأسد على أن المنظمة قد تستخدم مجددا لفبركة مسرحية كيماوي خلال عملية تحرير ادلب واتخاذ هذه ذريعة لاستهداف الدولة السورية.

    واعتبر الأسد ان الولايات المتحدة لم تنسحب من سوريا لانها ارادت ذلك وإنما لانها فشلت هي وأدواتها ما دفعها للجوء إلى العقوبات ودعم الإرهابيين في إدلب من خلال توفيرغطاء سياسي وعسكري.

    وحول إمكانية احتواء الخوذ البيضاء عن طريق المصالحة قال الأسد إن الدولة السورية عرضت عليهم المصالحة في البداية لكنهم اختاروا الخروج مع المسلحين الرافضين للمصالحة مشيرا إلى أن قرار هذه المنظمة ليس بيدها.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار السياسية والاقتصادية والرياضية تابعوا "عالم سبوتنيك"…

    الكلمات الدلالية:
    الجزائر, العراق, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik