02:33 26 مايو/ أيار 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    المجلس العسكري السوداني يعلن إجراء حوار مع المعتصمين... الجيش الليبي يصدر أوامر بالقبض على السراج

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0

    الموضوعات: رئيس اللجنة العسكرية السودانية عمر زين العابدين يعلن أنه سيتم إجراء حوار مع المحتجين المعتصمين أمام وزارة الدفاع؛ السلطات الأمنية الجزائرية تتخذ إجراءات مشددة لمنع متظاهرين من ولايات أخرى من الوصول إلى العاصمة؛ القيادة العامة للجيش الليبي، تقول إن المدعي العسكري، أصدر أوامر بالقبض على رئيس المجلس الرئاسي وأعضائه.

    رئيس اللجنة العسكرية السودانية عمر زين العابدين يعلن انه سيتم إجراء حوار مع المحتجين المعتصمين أمام وزارة الدفاع ويؤكد أنه إذا تم التوافق على حكومة مدنية خلال شهر ستنتهي مهمة المجلس العسكري

    قال المجلس العسكري السوداني إنه يعتزم إجراء حوار مع المحتجين المعتصمين خارج وزارة الدفاع. وقال الفريق عمر زين العابدين رئيس اللجنة السياسية المكلفة من المجلس العسكري في مؤتمر صحفي إن من قتلوا المحتجين السودانيين سيخضعون للمحاكمة.

    وأضاف زين العابدين إن الشعب المعتصم امام مبنى وزارة الدفاع طالب الجيش باستلام السلطة وهو ما فعله الجيش ، وقال زين العابدين إن الحديث عن عامين هو حد اقصى للمرحلة الانتقالية لكن اذا تم التوافق خلال شهر على حكم مدني فسوف تنتهي مهمة المجلس العسكري.

    وقالت إيمان عثمان الكاتبة بصحيفة الميدان الناطقة باسم الحزب الشيوعي السوداني إن قوى المعارضة ترفض المؤتمر الصحفي للمجلس العسكري وتشعر بأنه ربما ينطوي على خدعة، وترى أنه امتداد لبيان القيادة بالأمس، مشيرة إلى أن أجهزة الأمن مازالت موجودة بكامل طواقمها وكامل المؤسسات وهذه رفضها الشعب.

    وأوضحت عثمان أنه لامشكة في امتداد المرحلة الانتقالية لعامين لكن المرفوض هو بقاء السلطة الحالية خلال المرحلة الانتقالية لكن يجب ان تكون القوات المسلحة ممثلة في هذه الفترة.

    وأكدت الكاتبة أنه لاتوجد قيادة بديلة واضحة يمكن تسميتها لكن هناك تحالفات واشارت إلى أنه من السابق لأوانه تسمية أشخاص لكن هناك حاجة لبرنامج قادر على حل مشكلات السودان

    السلطات الأمنية الجزائرية تتخذ إجراءات مشددة لمنع متظاهرين من ولايات أخرى من الوصول إلى الجزائر العاصمة 

    اتخذت السلطات الأمنية الجزائرية إجراءات مشددة لمنع متظاهرين وافدين من ولايات أخرى من الوصول إلى الجزائر العاصمة، التي شهدت مظاهرات ليلية، عبر فيها المحتجون عن مطالبهم برحيل رموز النظام. وحدد عبد القادر بن صالح، الرئيس الجزائري المؤقت الرابع من يوليو تموز المقبل تاريخا لانتخابات الرئاسة، وهو موعد يتزامن مع الذكرى الـ57 لاستقلال البلاد عام 1962.

    وجاء إعلان القرار بعد يوم واحد من إعلان البرلمان الجزائري شغور منصب رئيس الجمهورية، وتولي رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، رئاسة الدولة 3 أشهر، وفقا للمادة 102 من الدستور.

    قال الكاتب والمحلل السياسي بوزيان مهماة أن الجيش لايريد ان يكون "متدخلا" في العملية السياسية ويتمسك بما نص عليه الدستور وأن رفض الحراك للأسماء الموجودة يعتبر تفويضا عسكريا للجيش لتجاوز الدستور إجرائيا خاصة أن النخبة تري فيه المؤسسة ذات المصداقية التي التحمت مع الشعب وضمنت سلمية الحراك وباستطاعة هذه المؤسسة أن ترافق هذا التحول الديمقراطي. 

    وأضاف مهماة أن حل الأزمة في الجزائر لن يأتي إلا عن طريق الإنتخابات لكن علامة الإستفهام الآن هي حول نزاهة هذه الإنتخابات، والشعب ينظر إلى القيادة الحالية على أنها امتداد للقيادة السابقة ويرفض إشرافها على الإنتخابات. 

    وأكد مهماة أن الحراك لايتمكن من الاتفاق على قيادة، و تحركه وسائل التواصل الاجتماعي، والفرصة الوحيدة أمام النخبة السياسية الآن هي التقدم بمقترحات ملموسة وخارطة طريق وإلا سيتم تفريغ مطالب الحرك من محتوياتها.

    وأكد على أن الوسائط السياسية من أحزاب ومنظمات ما زالت الملاذ الآمن للعملية الديمقراطية.

    القيادة العامة للجيش الليبي، تقول إن المدعي العسكري، أصدر أوامر بالقبض على رئيس المجلس الرئاسي، فايز السراج وأعضائه

    أعلنت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، أن المدعي العسكري، أصدر أوامر بالقبض على رئيس المجلس الرئاسي، فايز السراج وأعضائه، وعلى عدد من القيادات العسكرية في المنطقة الغربية، بتهمة ارتكاب جرائم خطيرة ضد الدولة.

    ووفقا لقناة "العربية"، فقد شملت أوامر القبض كذلك أسماء "رئيس المجلس الأعلى للدولة السابق عبد الرحمن السويحلي، ورئيس حكومة الإنقاذ الوطني خليفة الغويل

    وقد توقف هجوم تشنه قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر على طرابلس أمام مقاومة كبيرة عند الضواحي الجنوبية للعاصمة  وقالت الحكومة المعترف بها دوليا إنها أسرت نحو 200 جندي.

    وقال رضا عيسى المتحدث باسم المركز الإعلامى لعملية بركان الغضب العسكرية فى تصريحات خاصة لراديو سبوتنيك إن اليوم الثامن على التوالى فى عملية بركان الغضب مستمر لمطاردة المعتدين من قوات حفتر الذين يتحصنون فى الأماكن المدنية ويقصفون المدنيين بلا رحمة، مشيرا إلى أن قوات المجلس الرئاسي تصدت بالأمس لمحاولة اقتحام مجموعة متسللة فى منطقة عين زارة وأوقعت عددا منهم فى قبضتها.

    وأشار عيسى إلى أن قوات حفتر تحقق انتصارات فيسبوكية من خلال التقاط بعض الصور فى مكان ما وتشيع أنها حققت انتصارات فى العاصمة طرابلس وهذا غير حقيقي ونوع من الحرب النفسية ، لافتاً إلى أن منطقة مطار طرابلس منطقة اشتباكات ولم تسيطر عليها قوات حفتر كما تقول هي.

    وعن أوضاع المدنيين قال عيسى إننا قلنا فى مؤتمر صحفى إن عدد الجرحى جراء القصف العشوائي بصواريخ جراد والقصف الجوى العشوائى لقوات حفتر وصل لحوالي خمسة آلاف عائلة، فضلا عن قصف مطار معتيقية وهو مطار مدنى ومحطات الكهرباء والمدارس والمؤسسات.

    وعن الأمر العسكرى بالقبض على فايز السراج وعدد من أعضاء المجلس الرئاسي قال رضا عيسى إن ذلك نوع من الفكاهة وإيهام قواته أنه حقق نصرا وهميا بإصدار مذكرة بالقبض على السراج أو غيره.

    وقال عبد العزيز غنية المحلل السياسي الليبي من لندن لعالم سبوتنيك إن مذكرة الاعتقال التى أصدرها المدعى العسكرى بحق فايز السراج تأتى فى إطار المكايدات السياسية بين الشرق والغرب الليبيين والصراع الدائر بينهما وتعبر عن الخلط بين ما هو سياسي وما هو عسكري في المسألة الليبية.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار السياسية والاقتصادية والرياضية تابعوا "عالم سبوتنيك"…

    الكلمات الدلالية:
    الجزائر, السودان, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik