08:37 25 مايو/ أيار 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    طائرات إسرائيلية تستهدف موقعاً عسكرياً في حماة... مجلس النواب اليمني يجتمع لأول مرة منذ 2015

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0

    الموضوعات: طائرات إسرائيلية تستهدف موقعاً عسكرياً بمدينة مصياف في ريف حماة مخلفة ثلاثة وعشرين جريحا، لأول مرة في احتجاجات الجزائر، مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، واستمرار المطالبات برحيل النخبة الحاكمة، بعد أربع سنوات من الانقطاع مجلس النواب اليمني يجتمع لأول مرة في محافظة حضرموت.

     طائرات إسرائيلية تستهدف موقعاً عسكرياً بمدينة مصياف في ريف حماة مخلفة ثلاثة وعشرين جريحا

    استهدفت طائرات إسرائيلية موقعاً عسكرياً باتجاه مدينة مصياف في ريف حماة، لكن الدفاعات الجوية السورية تصدت لبعض الصواريخ وأسقطتها قبل الوصول إلى أهدافها، ما أسفر عن تدمير بعض المباني وإصابة 3 مقاتلين بجروح، بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا).

    وقالت مصادر طبية إن 23 شخصا وصلوا إلى مشفى مدينة مصياف بريف حماة، بعد إصابتهم بجروح جراء الغارة الجوية الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الإصابات معظمها طفيفة، فيما ذكرت مصادر أهلية في المدينة أن بين المواقع المستهدفة كلية الشؤون الإدارية، والبحوث العلمية ومدرسة المحاسبة.

    قال العميد السوري المتقاعد، علي مقصود إن:

    "الاعتداء الإسرائيلي، أمس، على مدينة مصياف السورية، يأتي في أعقاب الانتخابات الإسرائيلية، وقد واجه نتنياهو خلال الحملات الانتخابية تشكيكًا من منافسيه، على قدرته على تأمين وحماية إسرائيل، خاصة بعد التطورات التي شهدها الميدان السوري، وقد تحدث نتانياهو نفسه، بأن الخطر الأكبر على اسرائيل يتمثل في الوجود الإيراني داخل سوريا".

    وأضاف في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك": "نتنياهو أبلغ الرئيس الروسي خلال زياراته الأخيرة، أن أجهزة الاستخبارات لديه أبلغته أن محور المقاومة، ربما اتخذ قرارا بالرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة".

    وحول تكرار الاعتداء الإسرائيلي على مدينة مصياف السورية تحديدًا، أوضح مقصود أن: "إسرائيل تعتقد أن مركز الأبحاث الذي يتكرر استهدافه، يشرف عليه ويطوره الإيرانيون، ولكن هذا عار تماما من الصحة، ولكن الاعتداء أمس يأتي ضمن حملة الداعية الخاصة بنتانياهو، ولا يؤثر في موازين القوى".

    لأول مرة في احتجاجات الجزائر، مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن    

    للمرة الأولى من نوعها وقعت اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن الجزائرية، إثر مطالبات برحيل النخبة الحاكمة في البلاد، بعد استقالة الرئيس السابق، عبدالعزيز بوتفليقة، ما أدى إلى اعتقال الشرطة نحو 200 شخص في اشتباكات خلفت 83 مصابا من رجال الأمن.

    وقالت المديرية العامة للأمن الوطني في بيان لها إن المصابين تعرضوا لاعتداءات عنيفة وأصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة خلال أعمال العنف والتخريب التي شهدتها العاصمة، ووصفت المعتدين على عناصرها بأنهم "منحرفون مندسون"، مشيرة إلى تعرّض إحدى مركباتها للحرق.

    كما أكدت الشرطة في بيانها أنها اعتقلت جماعة إرهابية لم تحدد هويتها، إلى جانب بعض الأجانب الذين خططوا لتحريض المحتجين على القيام بأعمال عنف. لكنها لم تقدم تفاصيل.

    قال أستاذ العلوم السياسية الجزائري، دكتور إدريس عطية:

    "الجزائر كانت تشهد كل جمعة حراك سلمي يشارك فيه الملايين، في كافة أنحاء الجزائر، ولم يكن هناك عنف حقيقي، لكنها محاولات متكررة من قبل مندسين، يحاولون تعكير صفو الثورة السلمية الأولى في المنطقة العربية، وهولاء المندسون يحملون تطرفًا فكريًا، ولكن حتى الأن غير معروف الإيدلوجية ومن الواضح أنه يحمل طوابع مختلفة".

    وحول التخوف من سيطرة الإسلام السياسي أو التدخل الغربي حال استمرت الاحتجاجات، أكد عطية في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، إن مسألة الإسلام السياسي أصبحت مرفوضة في الجزائر الأن، والشوارع تمتلئ بشعارات ترفض الإسلاميين، فضلًا عن رفض الحراك لمشاركة كل الأحزاب الإسلامية في المطال، حتى التي وضعت محاور تتطابق كليًا مع مطالب الحراك، رغم محاولات تركيا إعادة هذه الأحزاب في الجزائر للواجهة".

     بعد أربع سنوات من الانقطاع مجلس النواب اليمني يجتمع لأول مرة في محافظة حضرموت    

    عقد البرلمان اليمني أولى جلساته منذ عام 2015، بدعوة من الرئيس عبد ربه منصور هادي، بحضور 138 نائبا، وذلك في مدينة سيئون، بمحافظة حضرموت شرقي البلاد.

    وانتخب البرلمان اليمني، الشيخ سلطان البركاني رئيسا له، بغالبية الأصوات. وفي أول كلمة له عقب انتخابه، دعا البركاني حكومة الرئيس هادي، للعودة للعاصمة المؤقتة عدن لممارسة مهامها ومسؤولياتها، فيما دعا البركاني أيضا جماعة "أنصار الله"، للتخلي عن العنف، والتحول لمكون سياسي يمارس حقوقه وفقا للمحددات القانونية والدستورية والقرارات الدولية.

    من جهته قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، خلال جلسة البرلمان، إن حكومته تهدف لإنجاز سلام شامل وفق المرجعيات الثلاث، إلا أن ميليشيا الحوثي تعرقل تلك الجهود وتتعمد إفشال كل الاتفاقيات

    وتعليقا على هذا الموضوع قال عضو مؤتمر الحوار الوطني، أحمد أحمد الزوقري:

    "في ظل الوضع المتأزم الذي تعيشه اليمن منذ أربع سنوات لا بد من إعادة إحياء المؤسسات اليمنية التي تم تدميرها خلال الحرب وعليه كان انعقاد البرلمان اليوم ولعل أجمل ما فيه هو دعوته للسلام ومد يده للقوى الاخرى من أجل السلام ولعلها بداية النهاية لهذه الحرب".

    وأكد الزوقري أن "هذا البرلمان توافقي ويجب عليه العمل على حل الأزمة اليمنية حلا عادلا وعدم السماح بالإلتفاف عليها من قبل بعض القوى السياسية". وعبر الزوقري عن اعتقاده بأن يلبي الطرف الآخر في إشارة إلى جماعة أنصار الله هذه الدعوة وفقا لمخرجات الحوار الوطني وباقي المرجعيات الدولية.    

    الكلمات الدلالية:
    مجلس النواب اليمني, طائرات إسرائيلية, حماه
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik