09:45 19 مايو/ أيار 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    أنباء عن رفض واشنطن وموسكو لهدنة في ليبيا... دعم سعودي إماراتي للمجلس العسكري السوداني... جمعة جديدة في الجزائر

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0

    دبلوماسيون يقولون إن الولايات المتحدة وروسيا لا تؤيدان قرار لمجلس الأمن يدعو إلى هدنة في ليبيا.

    قال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة وروسيا لا يمكنهما تأييد قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو إلى وقف إطلاق النار في ليبيا في الوقت الحالي.

    وأضافوا أن روسيا تعترض على القرار الذي أعدته بريطانيا والذي يلقي باللوم على القائد العسكري خليفة حفتر قائد الجيش الليبي في التصعيد الأخير في العنف عندما زحفت قواته إلى مشارف طرابلس في وقت سابق هذا الشهر.

    ولم تذكر الولايات المتحدة سببا لموقفها من مسودة القرار، التي تدعو أيضا الدول صاحبة النفوذ على الأطراف المتحاربة إلى ضمان الالتزام بالهدنة كما تدعو إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل غير مشروط في ليبيا.

    وقال الكاتب والمحلل السياسي د/ نصير العُمري من نيويورك لراديو سبوتنيك إن الولايات المتحدة بحلفائها في المنطقة متمثلين في الإمارات والسعودية ينظرون إلى ما يحصل في ليبيا من زاوية أن هناك مشكلة إرهاب في طرابلس ويشاركهم في هذا الرأي مصر وروسيا.

    وتابع القول إن الموقف المعلن للسعودية والإمارات ودول أخرى هو أن هذه الدول ضد قيام دولة تقوم على عناصر تنادي بالإسلام السياسي أو عناصر متطرفة أو إرهابية لذلك فإن الولايات المتحدة تدعم هذا الموقف الذي تقوده السعودية بشكل خاص في المنطقة.  

    وأضاف أنه يصعب تحديد الموقف في ليبيا هذه الأيام خاصة وأن هناك عملية سياسية في ليبيا برعاية من الأمم المتحدة وهناك دولة في طرابلس معترف بها من قبل الأمم المتحدة كما أن هذه العملية السياسية تباركها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ولكن يأتي عملية المشير خليفة حفتر على هذه العملية السياسية بدعم من قوى متعددة وتعتبر عملية طرابلس اعتداء على الموقف الأممي  الذي ينص على أن تكون المرجعية هي عقد انتخابات وإقامة دولة تمثل جميع الليبيين، ويأتي ذلك مبررا في التخوف من الجماعات الإسلامية والمتطرفة التي تحاول ركوب موجة الديمقراطية والدعم الأممي للوصول إلى الحكم وبالتالي تحاول دول المنطقة إبعاد هذه الجماعات عن الحكم ولكن يؤشر ذلك كله إلى تأجيج الحرب والصراعات في ليبيا أكثر.

    أمريكا تدعو جيش السودان لعملية انتقالية بقيادة مدنية والسعودية والإمارات تدعمان المجلس العسكري

    دعت وزارة الخارجية الأمريكية الجيش السوداني إلى التنحي جانبا وإفساح المجال أمام انتقال سلمي للسلطة بقيادة مدنية، في السياق نفسه استقبل رئيس المجلس العسكري السوداني، عبد الفتاح البرهان وفداً سعودياً إماراتياً مشتركاً نقل له رسالةً شفوية من قيادتَي البلدين، تضمّنت استعداد الرياض وأبو ظبي لدعم السودان ‘ فيما دعا تجمع المهنيين لمؤتمر صحفي أمام مقر الاعتصام بوزارة الدفاع السودانية حيث يعلن التجمع الذي يقود التظاهرات في السودان عن أسماء الشخصيات المختارة لتشكيل مجلس رئاسي مدني يدير المرحلة الانتقالية..

    قال الكاتب الصحفي السوداني خالد الأعيسر من لندن إن الجموع الثائرة في الشارع السوداني تتوجس خيفة من التدخل الدولي في الشأن السوداني في تلك اللحظة الفاصلة من تاريخه، مشيرا إلى أن هذا التوجس يعود لكون الوضع الداخلي في السودان في منتهى الهشاشة بما لا يحتمل صراعا دوليا يكون هو محوره.

    وأضاف الأعيسر أن التدخل الإقليمي الذى عبرت عنه زيارات متسارعة لقطر والسعودية والإمارات هو الآخر مرفوض من الشارع لأن السودان لا يحتمل أن يكون طرفا في صراع إقليمي بين هذه الدول لافتاً إلى أن هناك مواقف لبعض الدول يمكن أن توصف بأنها مواقف متزنة ونموذجية مثل الموقف الكويتي والموقف الروسي.

    من جانبه أشار عثمان ميرغني الكاتب الصحفي السوداني من الخرطوم إلى أن مطلب تجمع المهنيين السودانيين بتضمين المجلس الانتقالي مجموعة من الأسماء المقترحة من قبله يأتي كخطوة في اتجاه مدنية الدولة مشيرا إلى أن التجمع سيعلن تلك الأسماء في مؤتمر صحفي يوم الأحد القادم.

    وأضاف ميرغني أن الأحزاب لن تكون ممثلة في تلك القائمة ولكن سترشح قائمة من الشخصيات المستقلة في قائمة منفصلة لتمثل في المجلس الانتقالي.

    جمعة جديدة في الجزائر سعيا للإطاحة بما تبقى من الباءات المرفوضة وتخوف من مصادمات مع الأمن.

    يواصل الشارع الجزائري ضغطه في الجمعة التاسعة للتظاهرات لإسقاط من تبقى من "الباءات" وهم الرئيس المؤقت الحالي عبد القادر بن صالح ورئيس الحكومة نور الدين بدوي، والرئيس المسير لحزب جبهة التحرير الوطني معاذ بوشوارب وهو الباء الرابعة التي تضاف إلى الباءات الذين يرفضهم الشارع.

     وشهد الأسبوع الذي تلى الجمعة الثامنة تواصل مسيرات عديدة عبر مختلف محافظات البلاد ضمت طلبة وعمال و نقابين انتهت بسقوط رئيس المجلس الدستوري، فيما تداولت وسائل اعلام محلية خبر استقالة عبد المجيد سيدي السعيد وهو أمين عام الاتحاد العام للعمال الجزائريين أهم و اكبر نقابة عمالية في البلاد ولا طالما رفع اسمه ضمن قائمة غير المرغوب فيهم.

    وهناك حذر شديد خلال تظاهرات اليوم عقب حدوث حملات اعتقالات وسط المتظاهرين، ولجوء قوات الأمن إلى بعض العنف واقتحام كلية الحقوق بالعاصمة، وهي كلها أحداث أغضبت المتظاهرين.

    قال الكاتب والصحفي الجزائري، د. الأخضر رابحي إن مطالب الحراك مفصولة عن أي جهة وهي "محورية شرعية" قائمة على أسس بدأت من فكرة "لا للعهدة الخامسة" إلى "لا للوجوه القديمة المستهلكة"، مضيفا: "لا يجب أن ينخرط الحراك في أي تسميات من هنا أو هناك حتى لا يفسد حراكه الشرعي".

    وعن وجود قيادة للحراك الشعبي لتقديم حلول بديلة أشار إلى أن "المحاولات لا تزال جارية لمحاولة تمثيل الحراك لكن هناك صعوبة كبيرة تتمثل في أن الحراك كان يريد أن يُبقي القيادة الشعبية في محور الفكرة بين الأشخاص وهي ذهاب وجوه النظام ولكن حتى الساعة لم يُبلوِر أي تمثيل لشخصيات بارزة"، مبينا أنه "هناك قبول لبعض الأسماء ولكن نعتقد أن الأسابيع القادمة ستُفرز جهة معينة ستمثل الحراك بطريقة أو بأخرى لأنه لا يمكن أن يبقى الحال بهذه الصورة".

     للمزيد من التفاصيل والأخبار السياسية والاقتصادية والرياضية تابعوا "عالم سبوتنيك"…

    انظر أيضا:

    المبعوث الأممي إلى ليبيا يكشف من شجع حفتر على الزحف نحو طرابلس
    سفير ليبيا لدى تركيا يستبعد سيطرة حفتر على طرابلس
    أمريكا تعلن دعمها لانتقال السلطة في السودان بقيادة مدنيين
    تركي آل الشيخ يتخذ قرارا بشأن السودان
    "الباءات الأربعة"...من هم وما مستقبلهم في الجزائر الجديدة
    أكاديمي جزائري: الجزائر ستتخلص من باقي "الباءات" بطريقة دستورية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, السعودية, الإمارات, الجزائر, السودان, ليبيا, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik