Widgets Magazine
19:15 21 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    قطر ترفض العقوبات الأمريكية على إيران... أمهال المجلس العسكري في السودان شهرين.. الجيش الجزائري متمسك بتطبيق الدستور

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0

    قطر تعتبر عدم تمديد الإعفاءات المتعلقة بالنفط الإيراني إضرارا بالدول التي تعتمد على تلك الإمدادات

    أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن قرار الولايات المتحدة، عدم تمديد الإعفاء من العقوبات المتعلقة بصادرات النفط الإيرانية سيُلحق الضرر بالدول التي تعتمد على تلك الإمدادات.

    وأوضح آل ثاني، خلال مؤتمر صحافي في الدوحة، أنه ينبغي عدمُ تمديد العقوبات، لأن تأثيرها سلبي على الدول التي تستفيد من النفط الإيراني، مبينا أن بلاده لا ترى أن العقوبات الأحادية الجانب تسفر عن نتائج إيجابية لحل الأزمات، وأن حل الأزمات يجب أن يكون من خلال الحوار.

    وكانت الولايات المتحدة طالبت في الـ22 من أبريل مُشتري النفط الإيراني بوقف الواردات بحلول الأول من مايو أو مواجهة عقوبات، مُنهية إعفاءات استمرت لستة أشهر سمحت لأكبر ثمانية مشترين للخام من طهران، ومعظمهم من آسيا، باستيراد كميات محدودة.

    قال دكتور علي الهيل استاذ العلوم السياسية والكاتب القطري إن قطر لديها قرار سياسي مستقل ومصالحها تتقاطع حاليا مع إيران ومن دفعها إلى ذلك هي دول الخليج التي دفعتها للناحية الشرقية من الخليج.  

    وأوضح الهيل أن واشنطن تحاول جر الخليج إلى حرب ثالثة عبر عقوبات وإعفاءات انتقائية لدفع إيران إلى التحرش بالدول التي تتعاون مع أمريكا في هذا الشأن  مشيرا إلى أن واشنطن تخوض حروب الجيل الرابع ضد الخليج وتسعى للإنهاك الممنهج لدوله ما سيؤدي إلى التآكل البطيء لميزانياته وهو ما يصب في مصلحة إسرائيل التي تحاول أن تصور للعالم إن إيران هي العدو الأوحد.

    وحول اختلاف مقاربة قطر لحل هذه الأزمة عبر الحوار عن سابقاتها قال الهيل إن ما حدث في سوريا كان توافقات دولية وقد تم ضخ  137 مليار دولار لأمراء الحرب بضوء أخضر أمريكي تحت دعاوي محاربة "داعش" ولكن بعد الإجماع الدولي على بقاء الأسد قالت قطر إنها مع ما يريده الشعب السورية لكنها دائما ما تتبنى منهج الحوار. 

    الاتحاد الأفريقي يمهل المجلس العسكري في السودان شهرين لتسليم السلطة لمدنيين ودعوات للتظاهر أمام قيادة الجيش.

    دعا الاتحاد الأفريقي المجلس العسكري السوداني لتسليم السلطة لمجلس بقيادة مدنية خلال ستين يوما. وذكر الاتحاد الإفريقي بيان أنه لاحظ مع أن الجيش لم يتنحى عن السلطة ولم يسلم السلطة للمدنيين خلال فترة الـ15 يوما التي حددها الاتحاد الإفريقي الشهر الماضي، مشيرا أن الستين يوما هي تمديد نهائي للمجلس العسكري لتسليم السلطة للمدنيين.

    من جانبها دعت قوى "إعلان الحرية والتغيير" في السودان إلى مظاهرة "مليونيةِ الحرية والتغيير"، أمام مقر القيادة العامة للجيش للضغط على المجلس العسكري لتسليم الحكم إلى سلطة مدنية. وطلبت القوى في بيان تسيير مواكب في مختلف الشوارع الرئيسية في العاصمة الخرطوم تلتقي كلها أمام مقر القيادة حيث مقر الاعتصام الرئيسي.

    قال خالد فتحي عضو أمانة شبكة الصحفيين السودانيين ومدير تحرير صحيفة التيار إن "مهلة الاتحاد الأفريقي أطول من اللازم وقد تسمح للمجلس العسكري بالتطويل والتسويف وأن عنصر الوقت يلعب لصالح المجلس العسكري".

    وأكد فتحي أن "عدم تسليم السلطة قبل مهلة الاتحاد الأفريقي لعب بالنار وقد يخسر السودان الكثير بسبب تمسك المجلس العسكري بالسلطة"، مشددا أن "الجيش هو حارس للشرعية ولا يجب أن يحكم".

    واستبعد فتحي انجراف قوى الحرية والتغيير إلى الفوضى، معتبرا أن "تصريحات نائب رئيس المجلس العسكري حول الفوضى لا تُعبر عن الواقع"، مشيرا إلى أن معدل الجريمة تراجع خلال الفترة الأخيرة".

    قايد صالح ينتقد موقف الأحزاب المقاطعة لجلسات الحوار ويشدد على أن الجيش لن يحيد عن الدستور الجزائري

    انتقد قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح موقف الأحزاب السياسية المعارضة المقاطعة لجلسات الحوار التي أطلقتها الرئاسة الانتقالية برئاسة عبد القادر بن صالح. وحذر صالح من مغبة "التلاعب بأمن الجزائر والجزائريين.

    واعتبر رئيس أركان الجيش الجزائري، أن الانتخابات الرئاسية المنتظرة في الرابع من يوليو هي "الحل الأمثل للخروج من الأزمة" السياسية، مشيرا إلى أن الجيش يستبعد أي حل آخر خارج الدستور، كما يطالب الشارع، مشددا على أن الجيش لا يحيد عن الدستور، مهما كانت الظروف والأحوال.

    قال رئيس حزب "جيل جديد" الجزائري المعارض، سفيان جيلالي،  إن "رئيس أركان الجيش قايد صالح أصبح يدير كل ما يجرى سياسيا في البلاد وهذا خارج الدستور"، مضيفا أنه "في نفس الوقت متمسك بتطبيق الدستور وخاصة المادة 102 أي الذهاب لانتخابات رئاسية في الرابع من يوليو، وهو الأمر المرفوض تماما من المواطنين"، مشيرا إلى أن ذلك "لا يعطي الفرصة لتغيير حقيقي ولكن لتغيير رئاسة الجمهورية فقط".

    وأوضح جيلالي أن "الحراك غير مقتنع بما يأتي في الخطابات المتتالية لرئيس الأركان لأنه مصر على بقاء نفس النظام مع تغيير بعض الوجوه وذلك بالرغم من إحالة بعض المسئولين للعدالة"، لافتا إلى أن "تعنت قيادة الجيش سيؤدى لفقدان الثقة وكسر العلاقة ما بين الشعب والمؤسسة العسكرية، الأمر الذى ينطوي على مخاطر متمثلة في أزمة اقتصادية خانقة واضطرابات".

    انظر أيضا:

    وزير النفط الإيراني: على كل من يستخدم النفط كأداة سياسية أن يتقبل عواقب ذلك
    روحاني: سنعوض أي خسارة في عائدات النفط وعلاقتنا طيبة مع دول الجوار
    توقعات بوصول مواكب جديدة من شرقي السودان إلى ميدان الاعتصام بالخرطوم
    إعلام: المعتقلون السياسيون في السودان يعودون إلى ميدان الاحتجاج
    وكالة: الجزائر لن تمدد اتفاقا لمبادلة النفط بمنتجات مكررة مع "فيتول"
    أغنى رجال أعمال في الجزائر إلى "الحبس"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, قطر, إيران, الجزائر, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik