10:16 GMT27 يوليو/ تموز 2021
مباشر

    جلسة حاسمة لمجلس الوزراء اللبناني حول الميزانية، إقالة النائب العام في الجزائر، أمريكا تنهي المعاملة التجارية التفضيلية لتركيا

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: الموضوعات جلسة أخيرة لمجلس الوزراء اللبناني لمناقشة ميزانية 2019 الأكثر تقشفا، والرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، يقيل النائب العام ومدير الديوان المركزي لمكافحة الفساد، والولايات المتحدة تنهي المعاملة التجارية التفضيلية التي كانت تمنحها لتركيا بوصفها شريكا تجاريا مفضلا.

    جلسة أخيرة لمجلس الوزراء اللبناني لمناقشة ميزانية 2019 الأكثر تقشفا

    يناقش مجلس الوزراء اللبناني في جلسة أخيرة اليوم مسودة ميزانية 2019. وكان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، أشار سابقاً إلى أن ميزانية هذا العام ستكون الأشد تقشفاً في تاريخ لبنان، لتقليص ديونه التي تشكل أحد أكبر أعباء الدين العام في العالم، إذ تعادل نحو 150% من الناتج المحلي الإجمالي.

    وكانت بعض التقارير أشارت إلى أن الميزانية ستتضمن تخفيضات في أجور موظفي الدولة، وهو ما دفع موظفي القطاع العام إلى تنظيم إضرابات واحتجاجات.

    وتشهد مناقشة الميزانية صعوبة كبيرة حول رواتب القطاع العام،حيث من المنتظر اتخاذ قرارات حول حدود الاقتطاع من الرواتب.

    وقال الكاتب والمحلل الاقتصادي اللبناني زياد ناصر الدين لـ "عالم سبوتنيك" إن المشكلة الاقتصادية فى لبنان ما زالت تراوح مكانها، فما زال هناك خلاف على تخفيض الرواتب في القطاع العام وعلى تخفيض التعويضات الاجتماعية وغيرها وذلك على ما يبدو بأوامر من صندوق النقد الدولي والتي تفرض على لبنان التقشف من خلال قطاعات الرواتب والأجور على الرغم من أنه كان للحكومة بدائل أخرى أفضل من تلك، لكن الحكومة آثرت أن تخضع لشروط صندوق النقد الدولى لاعتبارات سياسية.

    وأضاف ناصر الدين أن الموازنة التى تم استعراض مسودتها تفتقر إلى الرؤية والخطة، لذا فإن الكلام عن الإصلاح هو إصلاح مرحلي لأنه مرتبط بشروط مؤتمر سادر دون النظر إلى طبيعة المجتمع اللبنانى ووضع لبنان فى وسط منطقة مضطربة.

    وأشار الخبير الاقتصادي اللبناني إلى أن الحكومة تعاني من قلق شديد من تطبيق هذه الميزانية لأن الشارع يرفض هذه الخطة، وقد عقدت أربعة عشر اجتماعا حتى الان لمناقشة المسودة ولم تتفق على الأرقام النهائية فالمستهدف هو تخفيض العجز من 11.5 إلى 8.7 بالمائة  ولكن المشكلة فى ضعف الإيرادات. 

    الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، يقيل النائب العام ومدير الديوان المركزي لمكافحة الفساد 

    أقال الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، كل من بن كثير بن عيسى النائب العام، وكذلك مختار رحماني مدير الديوان المركزي لمكافحة الفساد.

    وقد تم تعيين زغماطي بلقاسم نائبا عاما والذي كان قد شغل منصب النائب العام بمجلس قضاء الجزائر حتى 2016.

    وتزامنت هذه التعيينات مع تحقيقات تجريها مصالح الأمن والقضاء بالجزائر، منذ أسابيع، في قضايا فساد جرّت الكثير من رجال الأعمال المقربين من بوتفليقة إلى السجن، فيما أصدرت السلطات قائمة منع من السفر بحق العشرات.

    يأتي ذلك في ظل استمرار التظاهرات في الجزائر رغم حلول شهر رمضان حيث يصر الجزائريون على تنفيذ مطالبتهم وتحقيق التغيير الكامل.

    وقالت الكاتبة الصحفية الجزائرية حدة حزام إن الإجراءات التى اتخذها الرئيس المؤقت بإقالة النائب العام ومدير لجنة مكافحة الفساد تأتى في إطار مكافحة الفساد وتلبية جزء من مطالب الشارع، مشيرة إلى أن النائب العام تم تعيينه وقت بوتفليقة فضلا عن تلاعبه فى ملفات قضائية خاصة بمتورطين فى قضايا فساد من العهد السابق، وأما مدير لجنة مكافحة الفساد فلم يقم بأى شيء منذ تعيينه مما يثير الشك فى تواطئه مع الفاسدين.

    وعن المظاهرات قالت حزام إن الزخم متواصل ولكن بنسبة أقل مقارنة بما قبل رمضان ، وهو يعود لاكتفاء البعض بما تحقق ولكن يتوقع تواصله بعد رمضان لأن المطالب لم تتحقق كاملة حتى الآن.

    وأشارت حزام إلى أنه بات من المتحقق الآن تأجيل الاستحقاق الدستوري بإجراء الانتخابات إلى ما بعد الرابع من يوليو لأن الأجواء غير مهيأة فضلا عن مطالب الشارع بتأجيلها كون الشارع يرفض أن يشرف على الانتخابات حكومة بدوى، ويتوقع أن تجرى الانتخابات فى أكتوبر المقبل.

    الولايات المتحدة تنهي المعاملة التجارية التفضيلية التي كانت تمنحها لتركيا بوصفها شريكا تجاريا مفضلا

    أنهت الولايات المتحدة الأمريكية المعاملة التجارية التفضيلية التي كانت تمنحها لتركيا بوصفها شريكا تجاريا مفضلا لها، ولكنها خفضت الرسوم التي تفرضها على استيراد الفولاذ التركي إلى نسبة 25 في المئة.

    وقال بيان للبيت الأبيض إن القرار سيدخل حيز التنفيذ بدءا من اليوم الجمعة، وهو ما يعني أن بعض الصادرات التركية لن تكون معفاة من الضرائب الجمركية عند دخولها الولايات المتحدة.

    وكانت أنقرة قد قالت إن ذلك سيكون ضد هدف اتفاق التبادل التجاري بين البلدين، الذي اتفق عليه الرئيسان ترامب ورجب طيب أردوغان والذي تصل قيمته إلى 75 مليار دولار.

    وقال الكاتب والمحلل السياسي التركي يوسف كاتب أوغلو إن العلاقة البينية بين تركيا وروسيا وملف التسليح ازعجت الولايات المتحدة الأمريكية كثيرا ولكن تركيا ترى أن لها كامل الحق والسيادة في الدفاع عن أراضيها ومنظومة إس 400 الروسية هى لحماية الفضاء التركي ومزاعم الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص هذه الصفقة أنها تتعارض مع متطلبات الناتو أو وجود بدائل أخرى كصواريخ باتريوت وغيرها جاءت متأخرة جدا خاصة وأن تركيا طالبت أمريكا مرارا حماية أجوائها منذ عام 2015 ولكن الجميع تخلى عنها.

    وأضاف أوغلو أنه بعد ما حدث في تركيا من محاولة انقلاب فاشلة في تموز 2016  أصبح من حق تركيا البحث عن مصادر أخري لحماية أجوائها وبالتالي فإن صفقة إس 400 هى الأفضل تقنيا وسعريا ولوجيستيا بالنسبة لتركيا.

    وأضاف أن ما يحدث هو بمثابة امتحان حقيقي للتحقق من مدى قوة وصلابة الروابط الدبلوماسية والسياسية التركية مع واشنطن، فالولايات المتحدة الأمريكية عاجلا أم آجلا سترضخ للمتطلبات التركية ولما تريد فعله، وجدير بالذكر أن تركيا ثاني أقوى جيش في الناتو وحليف استراتيجي قوي وقديم بالرغم من وجود خلافات كثيرة بين الطرفين التركي والأمريكي ولكن لن تصل لحد القطيعة.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار والتقارير تابعوا "عالم سبوتنيك"…

    الكلمات الدلالية:
    الجزائر, تركيا, لبنان, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook