Widgets Magazine
22:05 19 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    هجمات جديدة على مطار أبها السعودي وإيران تنفي تورطها بالوقوف خلف تدمير ناقلتي النفط

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    1 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع حلقة اليوم: "أنصار الله" الحوثية تعلن عن هجمات جديدة على مطار أبها السعودي، وأمريكا ترسل مدمرة صواريخ لخليج عمان وإيران تنفي الاتهامات الامريكية بالوقوف خلف تدمير ناقلتي نفط، والمجلس العسكري السوداني يعلن أنه أحبط محاولات انقلاب وتكثيف للجهود الدولية في السودان.

    أعلنت جماعة "أنصار الله" الحوثية شن هجمات جوية جديدة بطائرات مسيرة مفخخة على مطار أبها في قطاع عسير جنوب غربي السعودية.

    وقالت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين عن مصدر في سلاح الجو المسير، إن الهجمات تسببت في توقف الملاحة الجوية في المطار.

    وكان التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن قد تعهد بالرد بصرامة على هجوم صاروخي شنه الحوثيون على نفس المطار الأربعاء الماضي وأسفر عن إصابة 26 شخصا.

    قال د/ طلال الحربي الصحفي والكاتب السياسي السعودي إن حركة الملاحة الجوية توقفت لفترة بسيطة جدا لإعادة الترميم فقط ومازال مطار أبها يستقبل زواره من دول الخليج وباقي مدن المملكة، كما أن المملكة العربية السعودية تعلم جيدا أنها في حالة حرب وأنها على استعداد لمواجهة أي آثار تنتج عنها، ومازالت حركة الملاحة الجوية مستمرة ومدينة أبها مؤمنة وآمنة.

    وأضاف أن المملكة العربية السعودية قادرة أن تدافع عن بلادها وأرضها ولكن الفكر الإيراني الحوثي يستهدف العالم والإقتصاد العالمي ككل والتصعيد الأخير الذي حدث كان في صالح المملكة العربية السعودية ليظهر للعالم أن نظرة المملكة السعودية في الحرب كانت نظرة صائبة، فهذه الحرب ليست سعودية حوثية بل بين العالم وهذه الفئة على حد قوله، وأكد على ضرورة وقوف العالم كله بوجه إيران في هذه الحرب ويجب على الجميع أن يدركوا أن هناك طرف يعمل على زعزعة الأمن والإستقرار والإقتصاد العالمي في المنطقة.

    قالت إيران إنها مسؤولة عن أمن مضيق هرمز وإن اتهامها بشن هجمات على ناقلتي نفط في خليج عُمان مثير للقلق.

    ونقلت الإذاعة الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي إنه من الواضح أن اتهام إيران بالمسؤولية عن هذا الحادث المريب والمؤسف هو أبسط وأنسب وسيلة لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وغيره من المسؤولين الأمريكيين. وحملت الولايات المتحدة إيران مسؤولية هجمات على ناقلتي نفط في خليج عُمان أمس الخميس مما دفع أسعار النفط للارتفاع وزاد من مخاوف وقوع مواجهة جديدة بين إيران والولايات المتحدة.

    ونشر الجيش الأمريكي مقطع فيديو يقول إنه يُظهر الحرس الثوري الإيراني يُزيل لغما غير منفجر من جانب إحدى ناقلتي النفط اللتين تعرضتا إلى هجوم. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أنها أرسلت مدمرة صواريخ إلى خليج عمان على ضوء الهجمات على ناقلتي نفط في خليج عمان.

    بينما قال رئيس شركة الشحن المشغلة لناقلة نفط يابانية تعرضت لهجوم في خليج عمان إن "جسمين طائرين" استهدفا الناقلة.

    وقال هشام الهاشمي خبير الشئون الاستراتيجية إن اتهام الولايات المتحدة لإيران سريعاً بالضلوع فى الاعتداء على ناقلتي النفط في خليج عمان اتهام سياسي فى المقام الأول يستند ربما على الفيديو الذي أذاعه البنتاجون عن اعتداء فرقة من الحرس الثوري على إحدي الناقلتين، وهو فيديو لم يتم التأكد من صحته.

    وأضاف الهاشمي أن فرضية وجود طرف ثالث مثل إسرائل لها مصلحة فى نشوب حرب على إيران تبقي فرضية معلقة بلا دليل واضح علي صحتها.

    وأشار الهاشمي إلى أنه لا يتوقع نشوب حرب فى منطقة الخليج برغم هذا المستوي من التصعيد، لأن لا أمريكا ولا دول الخليج ولا إيران راغبة فى الدخول فى حرب، وإنما من الممكن ان تكون هناك عملية استباقية محدودة تقوم بها إسرائيل لصالح الولايات المتحدة، ولكن تبقى الحرب خيارا أخيراً.

    كشف عضو المجلس العسكري السوداني الفريق ياسر عطا عن إحباط محاولات للانقلاب على المجلس خلال الفترة الماضية. وأضاف المتحدث باسم المجلس أن هناك مجموعتين مختلفتين من العسكريين والضباط قيد التحفظ الآن، إحداهما تتألف من خمسة أشخاص والأخرى بها أكثر من 12 شخصا. واتهم عطا حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقا بالوقوف وراء المحاولات الانقلابية.

    من جهة أخرى اعترف المجلس العسكري لأول مرة بأنه أصدر أوامر لقوات الأمن بفض اعتصام المحتجين، الذي قتل فيه العشرات، قبل عشرة أيام. وقال المتحدث باسم الجيش، شمس الدين كباشي، "إنه يأسف لوقوع أخطاء" وأضاف أن الجيش يجري تحقيقًا حول العملية بعد اعتقال عدد من الضباط.

    وقال العميد خالد الصوارمي سعد العميد السابق فى الجيش السوداني إن كلام المجلس العسكري بالأمس عن وجود انقلابات داخل الجيش قام بإحباطها يعطي مؤشراً سلبياً عن وضع الجيش السوداني فى نظر المواطنين، سواء أكان هذا الأمر حقيقة أم ادعاءً، مشيرا إلى أنه لا يرجح فرضية وجود انقسام داخل الجيش وإنما من الممكن أن تكون هناك عناصر فردية غير راضية عن بعض السياسات بدليل أن تلك العناصر لم تستطع أن تستميل كتيبة واحدة لذا لا نستطيع أن نقول إن الجيش السوداني جيش منقسم.

    وأضاف سعد أنه فى ضوء خبرته مع الجيش السوداني التي تصل إلى ما يقرب من ثلاثين سنة يستطيع أن يؤكد أنه لا وجود لتنظيم الإخوان داخل الجيش، وإنما هي مجرد اتهامات بلا دليل ، مضيفا أنه قد يكون هناك انتماء فكري لبعض الأفراد دون أن تكون لديهم القدرة على الاستقلال بكتيبة واحدة أو فرقة واحدة.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"… 

    الكلمات الدلالية:
    السعودية, إيران, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik