Widgets Magazine
10:59 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    قصف مركز للمهاجرين الأفارقة في طرابلس...وعملية استخباراتية ناجحة استهدفت أرشيف إيران النووي...و"اتفاق وشيك" في السودان

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    معركة طرابلس (43)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: غسان سلامة يصف قصف مركز المهاجرين الأفارقة في طرابلس بـ"جريمة حرب" والاتحاد الإفريقي يطالب بتحقيق مستقل. نتانياهو يكشف عن عملية استخباراتية ناجحة استهدفت أرشيف إيران النووي السري بموافقة ترامب. وفد الجامعة العربية يصل إلى الخرطوم لدفع العملية السياسية...والوساطة الأفريقية تتحدث عن "اتفاق وشيك".

    تنديد دولي بقصف مركز لإيواء المهاجرين الأفارقة في طرابلس

    حيث تعرض مركز لإيواء المهاجرين الأفارقة في طرابلس لقصف عنيف مجهول المصدر، وذكرت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا في بيان اليوم الأربعاء، إن الضربة الجوية التي أصابت مركزا للمهاجرين في وسط العاصمة الليبية طرابلس أدت إلى مقتل 44 شخصا على الأقل، وإصابة أكثر من 130 أخرى.

    وعبر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة عن إدانته للهجوم وقال في بيان "هذا القصف يرقى بوضوح إلى مستوى جريمة حرب"

    من جانبه، أدان الاتحاد الأفريقي، مقتل عشرات المهاجرين غير الشرعيين بغارة استهدفت مساء أمس الثلاثاء، معسكرا لهم شرقي العاصمة الليبية طرابلس.

    وقال رئيس مفوضية الاتحاد، موسى فكي محمد، عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، اليوم الأربعاء: "أدين بشدة الغارة الجوية التي قتلت ما لا يقل عن 40 مهاجرا بريئا في معسكر احتجاز في ليبيا، إنها لجريمة مروعة تستوجب تحقيقا شاملا مستقل.

    تعقيبًا على ذلك، قال الدكتور عبد العزيز أغنية، إن" الميليشيات المسلحة  استخدمت المهاجرين من الدول الإفريقية، والذين ينتظرون العبور إلى أوروبا، ويتواجدون في مراكز  الإيواء كعمالة لتزيل السلاح  وممارسة الأعمال العسكرية  للنيل من القوات المسلحة الليبية، وكدروع بشرية"، محملا المسؤولية للمجلس الرئاسي و الميليشيات المسلحة  والأمم المتحدة التي  تعرف أن مراكز المهاجرين  أصبحت اهدافا عسكرية، ولم تتحرك لحمايتهم.

      وأوضح أغنية أن "الميليشيات  تسعى لإنزال قوات الأمم المتحدة المعروفة بالقبعات الزرقاء للفصل بينها وبين قوات الجيش الليبي الذي  يسيطر على أكثر من 98% من طرابلس، لافتًا إلى قيام الاتحاد الأوروبي ببعض المحاولات الخجولة؛ للعودة بهؤلاء  المهاجرين لبلدانهم من خلال رصد أموال كبيرة فقط لا غير.

     وطالب الاتحاد الإفريقي بتقديم  مبادرات في هذا الشأن، قائلا": إن ملف ليبيا السياسي والأمني مازال في أروقة مجلس الأمن، لأنها تقع  تحت البند السابع من الميثاق"، منوها  أنه  يجب على الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي التحرك سياسيا لحلحلة الملف الليبي بالكامل مؤكدا أن هؤلاء المهاجرين الذين قتلوا  لن يكونوا أول أو آخر الضحايا.

    نتانياهو يكشف تفاصيل عن عملية استخباراتية ناجحة جلبت أرشيف إيران النووي السري

    كشف نتنياهو، خلال كلمته التي ألقاها في إطار مراسيم منح جائزة إسرائيل الأمنية لسلسلة من المشاريع الأمنية، التي ساهمت في تعزيز الاستقرار الأمني، تفاصيل جديدة عن العملية التي نفذها الموساد الإسرائيلي في أواخر يناير/ كانون الثاني من عام 2018

    وبحسب موقع "عكا" للشؤون الإسرائيلية، قال نتنياهو، إن الموساد نجح في تنفيذ العملية والحصول على الأرشيف النووي السري من قلب إيران، كاشفا أنه قام بالإشراف على العملية بنفسه "لما فيها من مخاطر كبيرة قد يكون لها تداعيات كارثية في حال فشلت المهمة"

    وكشف نتنياهو لأول مرة أنه "أخذ الموافقة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنفيذ العملية

    وأعلن نتنياهو، في أبريل/ نيسان 2018 حصول تل أبيب على 55 ألف وثيقة لبرنامج إيران النووي تثبت وجود برنامج سري، مؤكدا أن "طهران تكذب عندما تقول إنها أوقفت أنشطتها النووية".

    تعليقًا على ذلك، قال الدكتور نبيل العتوم، أستاذ الدراسات الإيرانية، إن تصريحات رئيس وزراء اسرائيل نتانياهو عن عملية استخبارية جلبت أرشيف إيران النووي السري من قلب إيران، تعد العملية الثانية بعد إعلانه عن عملية مماثلة العام الماضي، حيث تحدث وقتها عن امتلاكه وثائق تثبت سعي إيران لعسكرة برنامجها النووي"

    وأوضح العتوم في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، أن" تصريحات نتانياهو ربما تثير الرأي العام الدولي ضد إيران، خاصة أن هناك دول ضامنة للاتفاق النووي وسلمية البرنامج الإيراني، مما يشجع الولايات المتحدة لاتخاذ مزيد من الإجراءات التصعيدية وإقناع الدول الضامنة لإيران بما فيها روسيا والصين والاتحاد الأوروبي بضرورة خلق بيئة ضاغطة على الجانب الإيراني".

    الوساطة الأفريقية تتحدث عن "اتفاق وشيك" اليوم بين المجلس العسكري السوداني وقوى الحرية والتغيير

    وصل اليوم، الأربعاء، إلى العاصمة السودانية الخرطوم، وفد من جامعة الدول العربية لمتابعة جهود دفع الحوار بين أطراف الأزمة السياسية هناك.

    وذكر بيان للجامعة أن "وفدا من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وصل إلى الخرطوم في إطار الجهود والاتصالات التي تقوم بها مع المجلس العسكري الانتقالي وممثلي القوى السياسية والمدنية لتشجيع الأطراف السودانية على استئناف الحوار الهادف إلى التوافق على ترتيبات الانتقال إلى سلطة مدنية في البلاد.

    في السياق ذاته، أكدت الوساطة الأفريقية — الإثيوبية المشتركة، أن الاتفاق بين قوى إعلان الحرية والمجلس العسكري الانتقالي السوداني «أصبح وشيكاً»، وكشفت عن توجيه دعوة للطرفين لتفاوض مباشر ظهر اليوم

    وقال وسيط الاتحاد الأفريقي محمد الحسن لبات في مؤتمر صحافي عقدته الوساطة في الخرطوم أمس، إن معظم مقترحات الطرفين أدمج في وثيقة جديدة، ما عدا الخلاف على تكوين «المجلس السيادي»، الذي بات هو نقطة الخلاف الوحيدة.

    تعقيبًا على ذلك، قال حسن فاروق، عضو شبكة الصحفيين السودانيين، إن "الاتفاق بعيد جدا بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، وهذا ظهر في المؤتمر الصحفي الذي عقد الوسيط الإفريقي؛ لأن أوضح أن هناك نقطة خلافية في مجلس السيادة ما أدى بكتلة كبيرة، وهي كتلة الإجماع الوطني بتأكيدها أنها  لن تتفاوض مع المجلس العسكري، ما لم تتحقق الاشتراطات، وأهمها  وجود تحقيق  دولي وشفاف في قتل المتظاهرين والشهداء أمام مقر القيادة العامة".

    وأضاف:" يبدو أن هذا هو الاتجاه الغالب لتجمع المهنيين أيضا، أن  القمع والاعتقالات موجودة وخاصة لقيادات المعارضة،  ما جعل  الاتفاق هشا بين الطرفين"، مشيرًا إلى  أن المجلس العسكري رفض لجنة تحقيق مستقلة، وتم إقالة النائب العام السابق وتعيين نائب جديد للتحقيق".

    وأكد فاروق أن "الجامعة العربية دورها ضعيف في مسار الأزمة منذ البداية بشكل عام، ولم تتفاعل مع الأحداث إلا  من خلال زيارة واحدة للأمين العام للجامعة ولا يوجد لها مبعوث دائم في السودان كمبعوث اثيوبيا، ولم تقدم أي مبادرة للتوسط، فيما يحدث"، معتبرًا  أن المبادرة الوحيدة التي يتعامل معها أطراف الصراع في السودان  هي المبادرة الإفريقية  والإثيوبية.

    للمزيد من التفاصيل تابعوا "عالم سبوتنيك"… 

    الموضوع:
    معركة طرابلس (43)
    الكلمات الدلالية:
    إيران, السودان, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik