14:46 23 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر

    هل تنجح الصين في بناء تحالف لتحقيق أمن المنطقة وكيفية عودة العلاقات بين لبنان والسعودية

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    تصاعد التوتر بسبب التنقيب التركي قبالة سواحل قبرص (18)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع حلقة اليوم: هل تنجح الصين في بناء تحالف لتحقيق أمن المنطقة؛ والاتحاد الأوروبي يعاقب تركيا، وأنقرة تستمر في أنشطة التنقيب؛ السعودية – لبنان وكيفية عودة العلاقات ودعم الرياض لبيروت.

    هل تنجح الصين في بناء تحالف لتحقيق أمن المنطقة

    ما زالت فكرة "هيكلة أمن" المنطقة، التي عرضها الرئيس الصيني، شي جين بينغ، عالقة بالأذهاب منذ طرحِها في قمة "التعاون وبناء الثقة في آسيا"، والتي عقدت في دوشنبه عاصمة طاجيكستان.

    هذا الطرح الذي يوازي إلى حد كبير حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الذي تأسس عام 1949، بناءً على معاهدة شمال الأطلسي، التي تم التوقيع عليها في واشنطن. يشكل الناتو نظاما للدفاع الجماعي تتفق فيه الدول الأعضاء على الدفاع المتبادل رداً على أي هجوم خارجي.

    إلا أن الفكرة لا زالت تمر بتعقيدات وصعوبات كما يرى مراقبون، حول شكل التحالف ومن الدول الداعمة له في ظل التوترات العديدة التي يمر بها العالم، وخاصة الصين التي تخوض حربا تجارية ضد الولايات المتحدة.

    قال مدير موقع الصين بعيون عربية، محمود ريا، إن "فكرة إنشاء ناتو آسيوي غير مطروحة علي الأقل من ناحية الصين ، مضيفا أن هناك استراتيجيات للتنسيق الأمني بين الصين وعدة دول أخري، بالإضافة إلي منظمة شنغهاي التي تعتبر آلية للتنسيق في مواجهة الإرهاب والتطرف والجرائم ، إلا أن هذه المنظمة لم ترق إلي مستوي الحلف العسكري.

    وأرجع، ريا، في حديثه "لراديو سبوتنيك" أسباب استبعاد تفكير القيادة الصينية بإنشاء حلف عسكري، إلي أن الاتجاهات السياسية بين الدول الآسيوية مختلفة ، موضحا أن العلاقة بين الصين وروسيا أكثر بكثير من تفاهم وتعاون فهناك نوع من التناسق المميز في القضايا الدولية بشكل أساسي.

    وبين مدير موقع الصين بعيون عربية عن أن هناك خشية من إنشاء ناتو مضاد يواجه الصين وتدعو له الولايات المتحدة الامريكية ومن الدول التي قد تنضم له اليابان ، كوريا الجنوبية والعديد من الدول في جنوب شرق آسيا.

    الاتحاد الأوروبي يعاقب تركيا...وأنقرة تستمر في أنشطة التنقيب

    عاقب الاتحاد الأوروبي تركيا ردا على عمليات التنقيب غير الشرعية التي تقوم بها تركيا قبالة جزيرة قبرص، كما رآها الأوروبيون، خلال اجتماع مجلس العلاقات الخارجية بالاتحاد، في بروكسل. وبحسب البيان الختامي للاجتماع، شملت العقوبات ”اقتطاع جزء من الأموال التي يقدمها الاتحاد لتركيا، ومراجعة أنشطة البنك الاستثماري الأوروبي للإقراض في تركيا، وتعليق المحادثات الجارية بخصوص اتفاقية الطيران، وعدم عقد مجلس الشراكة أو اجتماعات أخرى رفيعة المستوى في إطار الحوار بين الاتحاد وتركيا".

    من جانبها جددت تركيا عزمها مواصلة أنشطتها الخاصة بالتنقيب عن الموارد الهيدروكربونية شرق المتوسط، مشيرة إلى أن القرارات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي ضد هذه الأنشطة لن تؤثر عليها. ونقلت صحيفة "إزفيستيا" عن نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، أن "العقوبات الأحادية الجانب تتناقض مع القانون الدولي ومقتضيات مجلس الأمن الدولي، وتؤدي إلى تطرف المواقف للأطراف المعارضة ولا تحقق أهدافها".

    قال يوسف كاتب أوغلو المحلل السياسي التركي إن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوربي على أنقرة على خلفية عمليات التنقيب التي تقوم بها تركيا قبالة جزيرة قبرص لا قيمة لها، وتعبر عن رغبة أوربية في إثناء تركيا عن عمليات تنقيب مشروعة ، كون تركيا لا تستعين بشركات أوربية في عمليات التنقيب تلك، وإنما تقوم بالتنقيب عبر شركاتها الوطنية.

    وأشار أوغلو إلى أن ادعاء بروكسل أن قبرص جزء من الاتحاد الأوربي ادعاء باطل لأن من حق الاتحاد الأوربي أن يتحدث عن قبرص اليونانية فقط.

    وأضاف أن الاصطفاف الروسي مع تركيا في هذه القضية يعود لكون تركيا تشكل مع روسيا شراكة واسعة النطاق في مجال الطاقة.

    "السعودية – لبنان" وكيفية عودة العلاقات ودعم الرياض لبيروت

    أصدر رؤساء وزراء لبنان السابقين، نجيب ميقاتي، وفؤاد السنيورة، وتمام سلام، أصدروا بيانا عقب لقائهم العاهل السعودي الملك، سلمان بن عبد العزيز، أكدوا فيه أن "المملكة لن تدخر جهدا لحماية وحدة لبنان وسيادته واستقلاله".

    والتقى الملك سلمان، رؤساء وزراء السابقين في غياب رئيس الحكومة الحالي، سعد الحريري. وقال رؤساء الوزراء في البيان إن العاهل السعودي "أكد أهمية تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين، وأكد على الجهود التي يبذلها رؤساء الحكومة السابقين إلى جانب الحريري، من تعزيز العلاقات الأخوية الوثيقة بين المملكة ولبنان". ولفت إلى حرص المملكة على لبنان واستقلاله وسيادته، وصيانة اتفاق الطائف بكونه الاتفاق الذي أنهى الحرب الداخلية في لبنان".

    قال مستشار رئيس الوزراء اللبناني ،عمار حوري، إن "زيارة رؤساء الحكومة اللبنانية السابقين بالعاهل السعودي الملك، سلمان بن عبدالعزيز،  تأتي في إطار التأكيد علي العلاقات الأخوية الممتازة ما بين لبنان والمملكة العربية السعودية، وتأتي أيضا في ظل التعقيدات الإقليمية التي يمر بها الإقليم والمنطقة ، مضيفا أن المملكة دأبت دائما علي تقديم المساعدة للبنان ليس فقط ماديا ولكن أيضا في المحافل الدولية.

    وأوضح ،حوري، خلال حديثه "لراديو سبوتنيك" أنه لم تتضح بعد تفاصيل الدعم الذي ستقدمه المملكة للبنان، مشيرا إلي أن هناك أنواعا عديدة من الدعم الذي قدمته السعودية للبنان سواء مادي أو غير ذلك، حيث قامت بوضع ودائع نقدية في مصرف لبنان وساهمت في إعمار لبنان بعد حرب 2006 ، كما أن المملكة داعمة دائما لاستقرار لبنان وبرز ذلك في اتفاق الطائف.

    الموضوع:
    تصاعد التوتر بسبب التنقيب التركي قبالة سواحل قبرص (18)
    الكلمات الدلالية:
    لبنان, السعودية, إيران, تركيا, الولايات المتحدة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik