02:30 GMT23 فبراير/ شباط 2020
مباشر

    وزير ليبي: "الجيش لم يأت ليحكم طرابلس"... لبنان يطالب بالتحرك إزاء تهديد إسرائيل لبنيته التحتية

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 00
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: الحويج، وزير الشؤون الخارجية الليبية، يقول إن الجيش لم يأت ليحكم طرابلس أو ليبيا بالقوة بل ليحرر العاصمة؛ ولبنان يطالب مجلس الأمن بالتحرك إزاء تهديد إسرائيل لبنيته التحتية؛ وبوريس جونسون والعلاقة مع روسيا وإيران والخروج من الاتحاد الأوروبي.

    في حوار خاص مع "سبوتنيك" قال عبد الهادي إبراهيم الحويج، وزير الشؤون الخارجية في الحكومة الليبية المؤقتة إن الهدف من عملية 4/4/2019، هو تحرير طرابلس، وهي عملية وليست هجومًا، وكرر الحويج تأكيده أنها عملية لتحرير العاصمة من سجانيها على حد تعبيره".

    وأضاف الحويج أن الجيش الليبي لم يأت ليحكم أهل طرابلس وليبيا بالقوة، الهدف أولًا وأخيرًا هو إعادة الدولة، وإعادة الأمن والاستقرار، وإنهاء فوضى السلاح وإنهاء الميليشيات.

    وأشار الحويج الى أن المهاجرين لم يسلموا من الميليشيات المسلحة ورغم أن العالم يعيش في الألفية الثالثة لكن للأسف هناك من يبيع البشر ويتاجر في الأفارقة".

    اتهم لبنان إسرائيل بتهديد بنيته التحتية المدنية بعد أن أبلغت إسرائيل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بأن إيران تستغل ميناء بيروت لتهريب أسلحة إلى جماعة حزب الله. وقال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون إنه في عام 2018 و 2019 ”وجدت إسرائيل أن إيران وفيلق القدس شرعا في التحرك لاستغلال القنوات البحرية المدنية لاسيما ميناء بيروت".

    وقالت مندوبة لبنان لدى الأمم المتحدة أمل مدللي إن اللبنانيين يرون أن مثل هذه الادعاءات تمثل تهديدات مباشرة على السلام والبنية التحتية المدنية في لبنان.

    قال الدكتور نزيه خياط عضو المجلس السياسي لتيار المستقبل لبرنامج عالم سبوتنيك إن ادعاء إسرائيل بأن إيران تستغل ميناء بيروت لتهريب أسلحة إلى "حزب الله"  فبركة وحملة ربما تكون محاولة لتهيئة الرأي العام العالمي ولتبرير عدوان ما، مشيرا إلى أن إسرائيل تعتمد عملية الأثارة قبل الانتخابات الإسرائيلية وهي مدعومة بالرئيس الأمريكي الذي يحاول أن يؤمن لنتانياهو ظروف النجاح.

    وأوضح خياط إن قوات اليونيفيل البحرية تقدم تقارير بشكل دوري حول الأوضاع في لبنان، ولم يحدث أن قدمت أي تقارير تفيد بهذه الادعاءات.

    وأكد خياط أن هذه الحملة لن تجد اذانا صاغية خاصة أن روسيا تدرك خلفياتها، وإذا ما طرحت هذه الشكوى على مجلس الأمن فلن يقبل بها الأعضاء الدائمون. 

    وأكد خياط إن إسرائيل سبق أن استهدفت البنية التحتية، و قد تستغل هذه الظروف هذه المرة وفي هذه الأجواء المحتدمة في الشرق الأوسط وتقتنص الفرص لإرساء معادلات جديدة في المنطقة ، لذا تعين على لبنان التصدي لهذه المحاولات معربا عن اعتقاده أن مجلس الأمن لن يستجيب لكنه قد يجتمع ولن تسمح روسيا والصين بمنح بطاقة بيضاء لتمرير الاتهامات الإسرائيلية. 

    يتولى بوريس جونسون مهام منصبه كرئيس جديد للحكومة البريطانية بعد أن فاز برئاسة حزب المحافظين الحاكم في اقتراع شارك فيه أعضاء الحزب.

    وفاز جونسون على وزير الخارجية جيرمي هانت بأغلبية كبيرة ، ويتولى عمدة لندن السابق مهام منصبه خلفا لتريزا ماي، التي أعلنت استقالتها من منصبها بعد إخفاقها المتكرر في تمرير اتفاق ينظم عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست".

    ويواجه جونسون عدة ملفات أهمها عملية الخروج من الاتحاد الاوروبي، والمواجهة الجديدة مع ايران بالإضافة الى ذلك العلاقات الروسية البريطانية المتوترة منذ فترة.

    قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد أصفهاني لبرنامج عالم سبوتنيك إن كل المؤشرات تقول إن مهمة خروج بريطانيا من الاتحاد في ظل رئاسة جونسون ستكون مهمة صعبة جدا خاصة مع وجود معارضات مختلفة منها ما هو داخل حزبه حيث يرفض عدد كبير من المحافظين الخروج ويرفضون التشدد الذي يبديه جونسون في هذا الاتجاه، وهناك أيضا معارضة  كبيرة في مجلس العموم الذي رفض مرارا الخروج دون الاتفاق وهناك الاتحاد الأوروبي الذي يرفض إعادة النقاش حول الاتفاق الذي وقعه سابقا مع تيريزا ماي.

    وحول احتمالات نجاة جونسون من اقتراع طرح الثقة الذي يعتزم زعيم المعارضة تقديمه قال أصفهاني إن الأمر سيتوقف على الفريق الذي سيختاره جونسون غدا فإذا شكل حكومة من طرف واحد ستكون هناك معارضة قوية داخل حزب المحافظين ربما تؤدي إلى طرح الثقة لكن إذا تجاوز الفئوية سيكون من الصعب طرح الثقة لأن الالتزام الحزبي في هذه الحالة سيطغى على الالتزام بالمعارضة كما يقترح كوربين. 

    وأكد أصفهاني أن السياسة الخارجية البريطانية لن تتغير بوجود جونسون وهو ملتزم بالموقف الأوروبي الروسي الصيني الداعي لالتزام إيران بالاتفاقية الإيرانية وبمساعدة إيران في مواجهة العقوبات الأمريكية ، وعلى صعيد العلاقات الثنائية بين لندن وطهران ويجري البحث حاليا عبر وسطاء في بحث العلاقات الثنائية والتوتر الذي يشوبها جراء احتجاز إيران للناقلة البريطانية. 

    وأوضح الكاتب أن هناك رغبة بريطانية روسية في إعادة تفعيل العلاقات مشيرا إلى اجتماع بوتين وماي خلال قمة العشرين لكنه رجح ان تكون الأولوية لدي جونسون الآن للملفات الاكثر سخونة.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعونا على برنامج "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook