18:39 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    احتجاز جنود من الدعم السريع بالسودان وعملية دموية ضد جنود الحكومة اليمنية في عدن

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: فصل واحتجاز تسعة جنود من قوات الدعم السريع السوداني بعد أحداث الأبيض وأم درمان، مقتل العشرات في عملية عسكرية نوعية لجماعة "أنصار الله" على عرض عسكري في عدن، والسراج يستدعي مبعوث الأمم المتحدة لليبيا ويقدم له احتجاج رسمي ضد بيانه أمام مجلس الأمن.

    فصل واحتجاز تسعة جنود من قوات الدعم السريع السوداني بعد أحداث الأبيض وأم درمان

    قال متحدث باسم المجلس العسكري بالسودان إنه جرى فصل واحتجاز تسعة جنود من قوات الدعم السريع فيما يخص أحداث العنف الأخيرة في مدينتي أم درمان والأبيض. وأضاف المتحدث شمس الدين الكباشي أن والي ولاية شمال كردفان وأعضاء لجنتها الأمنية سيتحملون مسؤولية حوادث القتل التي وقعت بالأبيض عاصمة الولاية يوم الاثنين. كانت لجنة أطباء السودان المركزية قد أعلنت إن ما لا يقل عن أربعة متظاهرين قتلوا وأصيب كثيرون في إطلاق نار بمدينة أم درمان يوم الخميس بينما خرج مئات الآلاف إلى الشوارع لزيادة الضغط على المجلس العسكري .  

    قال العميد السابق في الجيش السوداني خالد الصوارمي إنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها القبض على جنود من قوات الدعم السريع ولكنها تأتي في سلسلة لمجموعة من الإعتقالات لأفراد من قوات الدعم السريع على خلفيات مختلفة كلها تتعلق باستعمال الذخيرة الحية في وجه المتظاهرين وهذه المرة جاءت في مدينة الأبيض وتم اعتقال سبعة وفق ما أعلنه رئيس اللجنة الأمنية بالمجلس العسكري الإنتقالي وجاري التحقيق بشأن الأحداث التي راح ضحيتها ستة أشخاص.

    وتابع الصوارمي قائلا "إن عملية القبض هذه جاءت لتهدئة الخواطر وليعلن المجلس العسكري الانتقالي أنه يقف بجانب المواطنين وأن العدالة هى الفيصل الأخير في أي أحداث تقع، كما يؤثر ذلك أيضا على المتظاهرين وجميع الأطياف السياسية في السودان وعلى الشعب السوداني بشكل عام.

    وحول تأثير ذلك على الوضع السياسي والمفاوضات بين المجلس العسكري و إعلان قوى الحرية والتغيير ، فقال "هناك تعثر في هذه المفاوضات بسبب خلافات بين الطرفين وأخرها الأحداث التي وقعت مؤخرا لتزيد من تعثر هذه المفاوضات أكثر، وأكد أن أي أحداث سلبية تقع في البلاد تؤثر بشكل كبير على سير المفاوضات بين الطرفين، ومن أهم مطالب قوى الحرية والتغيير انسحاب كامل لقوات الدعم السريع من المدن وإزالة المظاهر العسكرية داخل المدن وعدم حمل الجنود الذخيرة الحية وسط المواطنين".

    مقتل العشرات في عملية عسكرية نوعية لجماعة "أنصار الله" على عرض عسكري في عدن

    شنت جماعة "أنصار الله" هجمات بصاروخ وطائرة مسيرة على عرض عسكري في مدينة عدن مقر الحكومة المدعومة اليمنية من السعودية مما أسفر عن مقتل 36 شخصا بحسب  وزارة الداخلية.

    واتهم رئيس وزراء اليمن معين عبد الملك سعيد وسفير السعودية لدى اليمن في تغريدات منفصلة على تويتر إيران بالوقوف وراء الهجوم على العرض العسكري الذي أعلن الحوثيون المسؤولية عنه، وكذلك المسؤولية عن تفجير استهدف مركزا للشرطة في المدينة الساحلية بسيارة ملغومة .  ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الثاني الذي ذكرت وزارة الداخلية في بيان أنه أسفر عن مقتل 13 شرطيا.

    ويهدد تصاعد العنف بتعقيد الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لتنفيذ انسحاب القوات من مدينة الحديدة، نقطة الدخول الرئيسية لواردات اليمن، تمهيدا لمحادثات سياسية لإنهاء الحرب في ظل غياب الثقة وتضارب جداول الأعمال بين جميع الأطراف.

    قال الأكاديمي والباحث اليمني د. معن دماج إن الحادث الأخير الذي نفذه الحوثيون يأتي في إطار الحرب الدائرة منذ أربع سنوات رغم أنه يمثل خرقا أمنيا واضحا أفضى إلى مقتل قائد كبير في قوات الحراك الجنوبي، مشيرا إلى أنه ليس الحادث الأكبر مقارنة مثلا بحادث قاعدة العند الجوية .

    وأشار دماج إلى أن الحوثيين على الصعيد العسكري لم يقدموا أي تنازل أو تراجع ، وأي تنازل من جانبهم قدموه تحت ضغط القوة ، لافتا إلى أنهم قاموا بالعملية الأخيرة رفعا لروحهم المعنوية ودعما لصفوفهم.

    ولم يتوقع د. معن ردا من جانب قوات التحالف بعملية كبيرة ، وإنما بعملية نوعية مثل استهداف أحد قادتهم الميدانيين.

    وأكد دماج أن المسار التفاوضي المتمثل في استوكهولم سيتأثر حتما بما حدث وإن كان هذا المسار يحمل في طياته عوامل فشله، بسبب غموضه وعدم قابليته للتنفيذ .

    السراج يستدعي مبعوث الأمم المتحدة لليبيا ويقدم له احتجاج رسمي ضد بيانه أمام مجلس الأمن

    أبدى فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، احتجاجه على الإحاطة الأخيرة للمبعوث الدولي الخاص إلى ليبيا غسان سلامة أمام مجلس الأمن.

    وأوضح مكتب رئيس حكومة الوفاق في بيان أن السراج قام "باستدعاء المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة، وتسليمه مذكرة تتضمن احتجاجاً على ما ورد من مغالطات في إحاطته لمجلس الأمن حول الوضع في ليبيا".

    وكان سلامة  قد دعا في إحاطته أمام مجلس الأمن، الاثنين الماضي، "السلطات في طرابلس إلى التوقف عن استخدام مطار معيتيقة لأغراض عسكرية . وتحدّث سلامة عن "مزاعم غير مؤكّدة بوقوع تجاوزات ضد حقوق الإنسان في غريان" عقب سيطرة قوات حكومة الوفاق على المدينة التي كان الجيش الوطني الليبي قد استعادها .

    وأشار الأكاديمي والباحث والمحلل السياسي، د. إسماعيل محيشي، إلى "تغير أداء المبعوث الأممي للأمم المتحدة غسان سلامة، مع بداية الحرب على طرابلس في الرابع من نيسان/ أبريل الماضي، في ظل وجود الأمين العام للأمم المتحدة حينها في طرابلس لعقد المؤتمر الجامع بغدامس".

    ولفت في حديثه لراديو "سبوتنيك"، إلى أنه "لم تكن هناك أي إدانة حتى الآن من الأمم المتحدة أو مبعوثها في ليبيا لحرب طرابلس"، مبينا أن إحاطة غسان سلامة بمجلس الأمن "لم تكن موضوعية وبها تحيز واضح ونوع من المراوغة السياسية ولم تفصح حتى عما حدث في ليبيا".

    وذكر أنه "كان على الأمم المتحدة أن تتقيد وتلتزم بالقرارات الصادرة من مجلس الأمن فيما يخص المشهد السياسي الليبي وأن تلتزم البعثة الأممية بالمواثيق والأعراف الدولية للأمم المتحدة"، معتبرا أداء البعثة أنه "سيء وسلبي"، مشيرا إلى أنها "هي من وضعتنا في هذا المأزق وهذه المحنة باعتبار عدم وجود توافق بمجلس الأمن حول ما يحدث في ليبيا".

    وقال إن "المشكلة في ليبيا أن الصراع بها أصبح دوليا فهناك دول تدعم في طرف ثم تنتقل وتدعم الطرف الآخر مع انقسام الدول الكبرى في مجلس الأمن".

    وأضاف" "هناك قرار صادر من مجلس الأمن أن حكومة السراج هي الحكومة الشرعية في ليبيا، ومن ثم تجد دول كبرى في مجلس الأمن تتحدث عن السيد خليفة حفتر أنه هو قائد الجيش ويحارب الإرهاب ما يوضح ازدواجية في المعايير حتى داخل مجلس الأمن".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik