Widgets Magazine
01:36 23 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    بحث تطوير واشنطن للصواريخ... مجلس سيادي يبدأ حكم السودان... المجلس الانتقالي الجنوبي يبحث أزمة عدن

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مجلس الأمن يبحث بطلب من موسكو خطط واشنطن إمكانية تطوير أنواع مختلفة من الصواريخ

    أعلن نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، دميتري بولانسكي، أن موسكو طلبت من مجلس الأمن عقد جلسة مشاورات، لبحث خطط واشنطن إمكانية تطوير أنواع مختلفة من الصواريخ التي كانت محظورة بموجب المعاهدة الروسية الأمريكية بشأن الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.

    هذا وأعلن البنتاغون أن الولايات المتحدة تدرس إمكانية تطوير أنواع مختلفة من الصواريخ التي كانت محظورة بموجب المعاهدة الروسية الأميركية بشأن الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.

    وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، عن تجربة إطلاق صاروخ مجنح يزيد مداه على 500 كم، وذلك لأول مرة بعد انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ في 2 أغسطس الحالي وهو ما نددت به روسيا والصين واتهمتا واشنطن بتصعيد التوتر وإعادة اطلاق سباق التسلح .

    من موسكو قال المحلل السياسي د. رائد جبر إن موسكو كانت تتوقع ما يحدث من تطور في المعاهدة فهي حذرت أكثر من مرة من أن واشنطن تريد الخروج منها حيث بدأت واشنطن باختبار تقنيات صاروخية جديدة لذلك جاء الرد الروسي هادئا مع التذكير أن موسكو أخذت على عاتقها الرد خطوة بخطوة على ما يحدث .

    وأوضح المحلل السياسي أن الرئيس الروسي بوتين قال إن موسكو لم تبدأ بنشر أسلحة من هذا النوع ولكن في حال نشرت أمريكا هذه الأسلحة فهناك  أوامر للجهات المختصة بالرد المتكافئ على ذلك .. وأشار د. رائد أن الأمر يقلق الصين وأطراف أخرى في العالم أيضا لأن المعاهدة كانت تنص على التخلص من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى التي تنطلق من البر . ونوه جبر أن إعادة تطوير الصواريخ من هذا النوع يعني نشرها في أوروبا وناحية  الصين لذلك ستكون أوروبا هي ساحة المواجهة ما يشكل خطرا كبيرا عليها.

    وأكد جبر أن المعضلة  هي عدم وجود آلية لتسريع المفاوضات لأن هناك مشاكل في علاقة الولايات المتحدة مع روسيا منها محاولة الضغوط والحصار على موسكو وغياب قنوات التواصل ، في نفس الوقت ظهور أطراف أخري لديها القدرة على تطوير الصواريخ كالصين وكوريا وإيران ما يعرقل الوصول لنتائج إيجابية من التفاوض قريبا .

    مجلس سيادي يحكم السودان وسط تحديات سياسية واقتصادية وعسكرية

    أدى اللواء عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري السوداني، اليمين الدستورية كرئيس للمجلس السيادي الذي أنشئ حديثا أمام رئيس السلطة القضائية في البلاد. كما يؤدى الأعضاء العشرة الباقون بالمجلس السيادي اليمين تباعا .

    ويمهد اتفاق تقاسم السلطة الذي أُبرم يوم السبت الطريق لتشكيل حكومة انتقالية ثم انتخابات في نهاية المطاف. وتشير الوثيقة كذلك إلى تشكيل مجلس تشريعي انتقالي من 300 عضو ومجلس وزراء من التكنوقراط.

    وقال عثمان الميرغني، رئيس تحرير صحيفة "التيار" السودانية، إن " هناك عدة تحديات تواجه المجلس السيادي السوداني، منها أليات اختيار وزراء الحكومة الجديدة، و طول المدة الانتقالية البالغة ثلاث سنوات، والمتوقع فيها ظهور العديد من التقاطعات بين القوى الحاكمة، فضلًا عن صعوبة الأزمة الاقتصادية وطرق معالجتها، بالإضافة لأهمية تحقيق السلام في قطاعات السودان، وإخراج السودان من القائمة الأمريكية للدول الداعمة للإرهاب، والتي تضم 7 دول؛ حتى تستطيع الخرطوم تطبيع العلاقات الاقتصادية مع دول العالم".

    وأضاف الميرغني في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، قائلًا :" لدى رئيس الوزراء السوداني مهلة أسبوع كامل، لاختيار الأسماء التي ستشغل الحقائب الوزارية، بينما سمت قوى الحرية والتغيير ثلاث شخصيات لكل موقع وزاري، على أن يختار رئيس الوزراء واحدَا من كل ثلاثة"، متوقعًا صعوبة في اختيار الوزراء، نظرًا لكثرة الأحزاب والحركات السياسية المنضوية تحت مظلة قوى الحرية والتغيير، مما يتسبب في تباينات.

    وفد المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني يبحث في السعودية أزمة عدن مع تصعيد التوتر

    وصل وفد "المجلس الانتقالي الجنوبي"، برئاسة رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، ، إلى جدة قادماً من العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، استجابة لدعوة الحوار التي وجهتها المملكة العربية السعودية.

    ويرافق الزبيدي أعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، ناصر الخبجي، وعبدالله الكثيري وعبد الرحمن اليافعي وعدنان الكاف، وفق مراسل "العربية". ومن المنتظر أن يجري حوار بين المجلس الانتقالي والحكومة الشرعية برعاية من السعودية والتحالف.

    في الوقت نفسه سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على ثكنتين لقوات أمنية حكومية في مديرية زنجبار عاصمة محافظة أبين في توسع عسكري جديد نحو المحافظات الشرقية بعد عشرة أيام من إحكام سيطرتها على العاصمة المؤقتة عدن.

    وقال المدير التنفيذي لمنظمة "اليمن أولًا"، عبد الكريم الأنسي، أن مشاورات جدة بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي جاءت بمبادرة من وزيري خارجية المملكة العربية السعودية والإمارات المتحدة، مشيرًا إلى أربع نقاط طرحت خلال المشاورات، وهما إخلاء مدينة عدن من التجمعات العسكرية، و تشكيل حكومة جدية يضاف لها المجلس الانتقالي كطرف سياسي فاعل، و إخلاء المؤسسات من العسكر ، وإشراك قوى الثاني من ديسمبر التابعة لحزب المؤتمر في الحكومة الجديدة".

    وأشار الأنسي في حديثه مع "عالم سبوتنيك" إلى نقل المجلس الجنوبي للأسلحة المتوسطة والخفيفة من قصر المعاشيق والمعسكرات إلى يافع، مما يعطى مؤشرات عن نية مبيتة لدى المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تعنت الرئيس هادي، موضحًا أن اليمن يُحكم الأن باستراتيجية من يملك الأرض يفرض إرادته.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    انظر أيضا:

    لافروف: واشنطن أعدت للتجارب الصاروخية قبل انتهاء المعاهدة بوقت طويل
    البنتاغون ينشر فيديو لإطلاق صاروخ محظور بموجب معاهدة الصواريخ
    عبد الله حمدوك يؤدي اليمين اليوم رئيسا لوزراء السودان
    بالفيديو... لحظة أداء البرهان لليمين رئيسا للمجلس السيادي في السودان
    الإمارات تهاجم الحكومة اليمنية وترد على علاقتها بالاشتباكات المسلحة في عدن
    الحكومة اليمنية تدعو السعودية لدعم خطط إنهاء التمرد المسلح في عدن
    الكلمات الدلالية:
    اليمن, السودان, الولايات المتحدة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik